"أتألّمُ
وأفرُّ كالمعتادِ
للشعرِ الذي أتعبتُه
لكنْ يضِنُّ المُعجمُ!
أهذي بأشباهِ القصائدِ..
ما الذي أهذي به؟
أتلعثمُ!" |❤️🩹
وأفرُّ كالمعتادِ
للشعرِ الذي أتعبتُه
لكنْ يضِنُّ المُعجمُ!
أهذي بأشباهِ القصائدِ..
ما الذي أهذي به؟
أتلعثمُ!" |❤️🩹
وهتيجي يوم وتصدّقي
عشقي الأصيل وتحققي
حلمي الجميل وتزوقي
عمري اللي ضاع مستنظرك.
- أحمد فؤاد نجم.
عشقي الأصيل وتحققي
حلمي الجميل وتزوقي
عمري اللي ضاع مستنظرك.
- أحمد فؤاد نجم.
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
"إنّ الأُمورَ إذا اِلتَوت وتَعقَّدَت
نَزَلَ القَضاءُ مِنَ الكريمِ فَحَلَّهَا".
نَزَلَ القَضاءُ مِنَ الكريمِ فَحَلَّهَا".
حُبّي اضطرابٌ، وأحلامي مُقامرةٌ
ومن يُغادرُني لا أقتفي أثَرَه.
- حذيفة العرجي.
ومن يُغادرُني لا أقتفي أثَرَه.
- حذيفة العرجي.
لله دَرِّي كم مررتُ بمحنةٍ
حتى ظننتُ لهولها سأشيبُ
شابت سنيني والزمانُ وأهلُهُ
وأنا ككحلي والبنانُ خضيبُ.
حتى ظننتُ لهولها سأشيبُ
شابت سنيني والزمانُ وأهلُهُ
وأنا ككحلي والبنانُ خضيبُ.
وانا بذاكر دلوقتي فقة مقارن ففي وسط الكلام لبعض الاراء في شرط العدلة لتولية القاضي إن من يؤخر الصلاة لا تتوافر فيه العدالة!!! ماابال من لا يصلي!!!؟
الشِّرْكْ والدعوة إلى غير الله وإقامة معبود غيره ومطاع متبع غير رسوله = هو أعظمُ الفساد في الأرض ولا صلاحَ لها ولا لأهلها إلاّ بأن يكون: الله وحدَه هو المعبودَ، والدَّعوة له لا لغيره، والطاعةُ والاتِّباع لرسوله ليس إلا، وغيره إنما تجبُ طاعته إذا أمر بطاعة الرسول، فإذا أمر بمعصيته وخلاف شرعِه فلا سَمْعَ له ولا طاعةَ, فالله تعالى أصلحَ الأرضَ برسوله ودينه وبالأمر بتوحيده، ونهى عبادَه عن إفسادها بالشِّرك به وبمخالفة رسوله.
ومن تدَّبَر أحوال العالم وجدَ كلَّ صلاحٍ في الأرض فسببُهُ توحيد الله وعبادتُهُ وطاعة رسوله، وكل شرٍّ في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدُوٍّ وغير ذلك، فسببهُ مخالفةُ رسوله والدَّعوة إلى غير الله ورسوله.
ومن تدبَّرَ حقَّ التَّدَبُّرِ، وتأمَّلَ أحوالَ العالم منذ قامَ إلى الآنَ، وإلى أن يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها = وجَدَ هذا الأمرَ كذلك في خاصَّة نفسه، وفي حقِّ غيره عمومًا وخصوصًا، ولا قوَّة إلا بالله.
ابن القيم | بدائع الفوائد
ومن تدَّبَر أحوال العالم وجدَ كلَّ صلاحٍ في الأرض فسببُهُ توحيد الله وعبادتُهُ وطاعة رسوله، وكل شرٍّ في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدُوٍّ وغير ذلك، فسببهُ مخالفةُ رسوله والدَّعوة إلى غير الله ورسوله.
ومن تدبَّرَ حقَّ التَّدَبُّرِ، وتأمَّلَ أحوالَ العالم منذ قامَ إلى الآنَ، وإلى أن يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها = وجَدَ هذا الأمرَ كذلك في خاصَّة نفسه، وفي حقِّ غيره عمومًا وخصوصًا، ولا قوَّة إلا بالله.
ابن القيم | بدائع الفوائد