{إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِـمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا}
دعاة على ابواب جهنم "
ما أكثرهم في هذه الايام.
" يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْـمُتَّقِينَ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ "
ما أكثرهم في هذه الايام.
" يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْـمُتَّقِينَ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ "
لكل جوادٍ كبوة..
"والشَّمسُ في برجِها شمسٌ ولو كَسَفَت
فلا يَحُطُّ عُلاها كسفُ أنوارِ!"
"والشَّمسُ في برجِها شمسٌ ولو كَسَفَت
فلا يَحُطُّ عُلاها كسفُ أنوارِ!"
"فَإنّكَ كَاللَيلِ الّذي هوَ مُدرِكي
وإن خِلتُ أنّ المُنتَأىٰ عَنكَ واسِعُ!"
وإن خِلتُ أنّ المُنتَأىٰ عَنكَ واسِعُ!"
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
إن العيونَ التي بالوصلِ تُضحكني
هيَ العيونُ الّتي بالهجرِ تُبكيني.
هيَ العيونُ الّتي بالهجرِ تُبكيني.
"وغدًا تُزهرُ في البيداءِ أُمنيَتي
وأحومُ طيرًا في سَماواتِ الفرح".
وأحومُ طيرًا في سَماواتِ الفرح".
وَحِيدٌ مِن الخُلانِ في أرضِ غُربةٍ
أَلا كُل مَن يَبغي الْوَفاء وحِيدُ
فهَل لغَرِيبٍ طَوّحتهُ يَد النّوى
رُجوعٌ وهل لِلحائِماتِ وُرُودُ!
- البارودي
أَلا كُل مَن يَبغي الْوَفاء وحِيدُ
فهَل لغَرِيبٍ طَوّحتهُ يَد النّوى
رُجوعٌ وهل لِلحائِماتِ وُرُودُ!
- البارودي
قال الأصمعي: أبدعُ بيت قالته العرب قولُ أبي ذُؤَيب الهُذَلِي:
«والنَّفسُ راغبةٌ إذا رغَّبتَها
وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تَقْنَعُ»
«والنَّفسُ راغبةٌ إذا رغَّبتَها
وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تَقْنَعُ»
بكيتُ فلمّا لم أرَ الدَّمعَ نافعي
رجعتُ إِلى صَبرٍ أمرَّ مِن الصَبر!
- الحَمداني.
رجعتُ إِلى صَبرٍ أمرَّ مِن الصَبر!
- الحَمداني.
«ونظرتُ للصمتِ الحزينِ لعلني، أجدُ الجوابْ!
أتُرى يعودُ الطيرُ من بعدِ اغترابْ..»
أتُرى يعودُ الطيرُ من بعدِ اغترابْ..»
وكنتُ كالقلبِ المَهجور الحزين، وجَد السماءَ والأرض،
ولم يجِد فيهِمَا سماءه وأرضه.
-الرافعي.
ولم يجِد فيهِمَا سماءه وأرضه.
-الرافعي.
مُستبشر بالخيرِ يملئه الأمَل، و لا يُحرّكه سِوى اليقين؛
إلّا أنّه خائِف..
أتعرفُ كيف يسكُن ضدّين بصدرٍ واحدٍ؟
مُنشرحٌ مُترقبٌ.. و خائف!
- شَيماء سيّد.
إلّا أنّه خائِف..
أتعرفُ كيف يسكُن ضدّين بصدرٍ واحدٍ؟
مُنشرحٌ مُترقبٌ.. و خائف!
- شَيماء سيّد.