«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
"وفي المَلامحِ بُؤسٌ لستَ تُبصِرُهُ
فكم رَأيتَ حزينًا باسِمَ الثَّغرِ!"
"أقفُ على أطلالِ حُلمنا الذي غاب،
لا طريقَ يُفضي إليه،
ولا رحابٌ يُطيقُ فداحةَ فقده."
أحيانًا تكونُ غاية ما أريدُه محض البَوحِ؛
أريدُ أن أُزيحَ عن قلبي ثِقلَ الشعورِ، وعن عقلي تخبُّطَ الفكرةِ.

لا أريدُ حلولًا عبقريةً،
ولا مساعداتٍ خارقةً!

أريدُ فقط مِمَّن أحدِّثُه أن يستمعَ إليّ، يفهمني، يتفهَّمَ ما أعنيه،
ثُمَّ برفقٍ يُربِّت على تيهي وتبعثُري.
«قَلبٌ أَلَحَّ عَلَيهِ الحُزنُ فَانصَدَعَا!»
{إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِـمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا}
دعاة على ابواب جهنم "

ما أكثرهم في هذه الايام.

" يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْـمُتَّقِينَ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ "
لكل جوادٍ كبوة..

"والشَّمسُ في برجِها شمسٌ ولو كَسَفَت
فلا يَحُطُّ عُلاها كسفُ أنوارِ
!"
"فَإنّكَ كَاللَيلِ الّذي هوَ مُدرِكي
‏وإن خِلتُ أنّ المُنتَأىٰ عَنكَ واسِعُ!"
‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
ولا تلتفت ها هُنَا أو هُناك
ولا تَتطلع لغير السماء!ᥫ᭡
‏إن العيونَ التي بالوصلِ تُضحكني
هيَ العيونُ الّتي بالهجرِ تُبكيني.
"لعمري كَم حويتُ الناس قلبًا

وما فِي النَّاسِ قلبٌ يحتويني!"
"‏وغدًا تُزهرُ في البيداءِ أُمنيَتي
وأحومُ طيرًا في سَماواتِ الفرح".
"ساقٌ تُهَروِلُ لكن تَجهَلُ المَسرى".
وَحِيدٌ مِن الخُلانِ في أرضِ غُربةٍ
أَلا كُل مَن يَبغي الْوَفاء وحِيدُ

فهَل لغَرِيبٍ طَوّحتهُ يَد النّوى
رُجوعٌ وهل لِلحائِماتِ وُرُودُ!

- البارودي
مش عاجبيني🙂😂
للتَعافي ثَمن،
من يريد خياطة جرحه
عليه تحمل وخز الإبرة.
قال الأصمعي: أبدعُ بيت قالته العرب قولُ أبي ذُؤَيب الهُذَلِي:

«والنَّفسُ راغبةٌ إذا رغَّبتَها
وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تَقْنَعُ»
«وقد تنطِقُ الأشياءُ وهي صَوامتٌ
وما كل نطقِ المُخبرينَ كلامُ»
بكيتُ فلمّا لم أرَ الدَّمعَ نافعي
رجعتُ إِلى صَبرٍ أمرَّ مِن الصَبر!

- الحَمداني.