«بالفصحى» 🌿
213 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
أعرف هَذا الشعور القاسي وأرثي لهُ كثيرًا، أن تَصحو من النوم مُنتظرًا في لهَفة قُدوم الليل ليَنتهي يوم آخر .
"لقد أردت أن أكون كل شيء، عدا ذلك الذي يقف بعيدًا يُحدّق في الأشياء وهي تفوته"
"كيف يكون الانسان مليئا بالاحلام، وفجأة يصبح قلبه مقبرة، أين ذهب كل شيء؟!"
"والجُروح تَعني أنَّك عِشت"
في الدنيا، نجوب هنا وهناك، بين علو ودنو، الحال ليس واحد، ولكن مسبب الحال واحد، يهب لمن يشاء، ويمنع من يشاء، فالقنوط باب الشقاء، والرضا بوابة الراحة.. وما بينهما نتقرب لله بالأمل فيه سبحانه وبحمده.

فاللهم ارحم غربتي في الدنيا، وارحم مصرعي عند الموت، وارحم قيامي بين يديك.
‏"يمُرُّ عليَّ الناس و لستُ بمبصرٍ
‏سواكَ كأني في الزّحام ضرير."
نبدأ بـ مرحبًا ثم مُر حُبًا، وننتهي بالوداع حينَ لا يبقى للودِ دَاع!
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ

-ابن الفارض.
‏"مؤسف ومهيب، أنه مهما عزّت عليك النهاية ستألفها".
كأَنَّ سُهادَ اللَيلِ يَعشَقُ مُقلَتي!

- المُتنبي.
"أرأيت امرأةً تضيء بحزنها
‏وطناً تخثّر بالليالي الموحشة!"
‏أَرَأَيت ذاكَ البدرَ حينَ تمامهِ
يَا كاملَ الأوصافِ منك يغارُ
خَليليَّ لا واللهِ ما القلبُ سالِمُ!
أبيتُ كأني مُثقَلٌ بِجراح..

- طرفة.
"أنتَ الحبيبُ ولكنِّي أعوذُ من أن أكونَ مُحبًّا غيرَ محبوبِ".

من أقسى ما قاله المتنبي، إذ لا شيء أشدّ على النفس من أن تُحبّ من لا يبادلك الحب، وأن تودّ من لا يودّك!
"وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَي قَدْ بِتُّ أَجْهَلُنِي
لَا الرُّوحُ رُوحِي وَلَا نَفْسِي لَهَا أَلِّفُ!"
[لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ ..]
معارك النَفَس القصير والثمن اليسير لا يكاد يتخلّف عنها أحد، لكن معارك النَفَس الطويل والثمن الجزيل هي التي يُبتلى بها معدن الإيمان!
ألا ترى أن التمايز قد حصل في أقوامٍ وظهرت حقائق النفوس لما (طال عليهم العهد) و(طال عليهم الأمد)؟!

كريم حلمي
وإنْ أتَاكَ ظَنٌّ بأنِّي لا أفتَقِدُك
تَذكَّر إنَّ بَعضَ الظَنِّ إثمٌ.
"فكأنّني ألِفٌ ولامٌ في الهوى
وكأنَّ موعِد وصلكُم تنوين!"
«أرجو أن تكون النِّهاية السَّعيدة
‏في مكانٍ ما سأصل إليه ‏يومًا
‏وأن تنتهي جولتي من الرَّكض وراء أحلامي
‏بنيلها لا بالنَّدم عليها
‏وأن تستحق الوجهة الأخيرة
‏عناء الوصول إليها مُنذ البداية».
"وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا
فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا".