أعرف هَذا الشعور القاسي وأرثي لهُ كثيرًا، أن تَصحو من النوم مُنتظرًا في لهَفة قُدوم الليل ليَنتهي يوم آخر .
في الدنيا، نجوب هنا وهناك، بين علو ودنو، الحال ليس واحد، ولكن مسبب الحال واحد، يهب لمن يشاء، ويمنع من يشاء، فالقنوط باب الشقاء، والرضا بوابة الراحة.. وما بينهما نتقرب لله بالأمل فيه سبحانه وبحمده.
فاللهم ارحم غربتي في الدنيا، وارحم مصرعي عند الموت، وارحم قيامي بين يديك.
فاللهم ارحم غربتي في الدنيا، وارحم مصرعي عند الموت، وارحم قيامي بين يديك.
"أنتَ الحبيبُ ولكنِّي أعوذُ من أن أكونَ مُحبًّا غيرَ محبوبِ".
من أقسى ما قاله المتنبي، إذ لا شيء أشدّ على النفس من أن تُحبّ من لا يبادلك الحب، وأن تودّ من لا يودّك!
من أقسى ما قاله المتنبي، إذ لا شيء أشدّ على النفس من أن تُحبّ من لا يبادلك الحب، وأن تودّ من لا يودّك!
"وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَي قَدْ بِتُّ أَجْهَلُنِي
لَا الرُّوحُ رُوحِي وَلَا نَفْسِي لَهَا أَلِّفُ!"
لَا الرُّوحُ رُوحِي وَلَا نَفْسِي لَهَا أَلِّفُ!"
[لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ ..]
معارك النَفَس القصير والثمن اليسير لا يكاد يتخلّف عنها أحد، لكن معارك النَفَس الطويل والثمن الجزيل هي التي يُبتلى بها معدن الإيمان!
ألا ترى أن التمايز قد حصل في أقوامٍ وظهرت حقائق النفوس لما (طال عليهم العهد) و(طال عليهم الأمد)؟!
كريم حلمي
معارك النَفَس القصير والثمن اليسير لا يكاد يتخلّف عنها أحد، لكن معارك النَفَس الطويل والثمن الجزيل هي التي يُبتلى بها معدن الإيمان!
ألا ترى أن التمايز قد حصل في أقوامٍ وظهرت حقائق النفوس لما (طال عليهم العهد) و(طال عليهم الأمد)؟!
كريم حلمي
«أرجو أن تكون النِّهاية السَّعيدة
في مكانٍ ما سأصل إليه يومًا
وأن تنتهي جولتي من الرَّكض وراء أحلامي
بنيلها لا بالنَّدم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها مُنذ البداية».
في مكانٍ ما سأصل إليه يومًا
وأن تنتهي جولتي من الرَّكض وراء أحلامي
بنيلها لا بالنَّدم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها مُنذ البداية».