«بالفصحى» 🌿
213 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
"وأسيرُ وحدي في الطريقِ كأنني
طِفلٌ .. تشرّدَ في الحياةِ سنينا

ليسَ الضياعُ بأن أسيرَ بمُفردي
حينًا أرى حُزني، وأضحكُ حِينَا

فلطالما أخفيتُ نبضَ مواجعي
وطويتُها كي لا أعيشَ حزينا"
"أمات الحبُّ؟ أم متنا به ألمًا؟
‏وهذا الشوقُ.. هل للحبِّ يهدينَا؟"
"وحسِبتُ أنِّي أقترب ، وظننتُ أنِّي علىٰ بابِ الوصولِ .. فنظرتُ بِكُلِّي فرِحًا فإنِّي أوشكتُ أن أصل ..
لكنِّي يا أبتِي وجدتُ طريقًا غيرَ الطريق، وحلمًا غيرَ الحلم!
أنا يا أبتي في هذه الدَّارُ غريبٌ رغم أُنسي، وحيدٌ رغم صحبي:"
"كَمْ جَفَّ دَمْعِيٌّ لِلْفِرَاقِ مُنَادِيًا
مَا بَالُهُمْ لَا يَسْمَعُونَ نَدَائْيَا"
«الحزنُ كالإيمانِ، أمَّا غيرُهُ
عَرَضٌ عليهِ كعارضِ الشِّكِّ

أوَمَا ترى العينَ التي يَنتابُها
طَرَبُ السرورِ بَداهةٍ تَبكي؟»
فهلْ عَلى القَلْبِ عَتْبٌ إنْ تَمَنَّاك؟!

-ابن خاتمة.
إنّي أغارُ فليت النّاس ما خُلقوا!

-زكي مبارك.
كانت العرب تقول:
تلك الفتاة أبريقٌ: أي تبرق من حسنها.
تَغَرَّبَتِ البِلَادُ وَنَحنُ فِيهَا
وَضَاقَت أَرضُهَا مِثلَ السُّجُونِ

وَصَارَ المَوتُ وَحيَاً يَصطَفِينَا
يُنَزِّلُ بِالوَرَى رَيبَ المَنُونِ

- أحمد أبو راشد.
«اللَّاعِباتُ برُوحي.. السَّافكاتُ دمِي!»

- وصفًا للذكريات!
«بالفصحى» 🌿
«اللَّاعِباتُ برُوحي.. السَّافكاتُ دمِي!» - وصفًا للذكريات!
أحمد شوقي ' القصيدة دي كانت من ضمن القصائد اللى كانت عليا في تالته ثانوي، كنت بحبها جداً وحافظها، كتاب الأدب ما زال معى
صدري مناجمُ فحمٍ في حرائقهِ..
"وكانَ كثيرَ المحاولة، عَتِيَ المغامرة، طويلَ النفس
لكن وفي كل مرة كان يَغلبه دمعُه، فيُوهنه

فَبَاتَ لا يدري .. أَرِقَّةُ قلبٍ محمودة هيَ؟
أم ضعفٍ ممقوتٍ يستوجب مزيدا من الصلابة والمحاولة؟"
"وَلا بَلغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
قَليلُ اِفتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ"
" إنَّ العيونَ التي سلّت لواحظها
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلباً بهِ من فعلِها أثرُ "
-
‏اللَّهُمَّ شخصًا يختارُني دونَ تردُّد، يؤمنُ بي بلا شك، يفهمُني بلا شرح، ويقبلُني كأحبِّ الأشياءِ إليه، يُميِّزُني حينَ يُفَضِّل، ويزرعُ لي في شقوقِ الأيامِ وردةَ حُبٍّ سُقياها رحمةٌ ولِين.
"ما جالَ بعدكِ لَحظي في سنا القمرِ
إِلّا ذكرتُكِ، ذِكر العين بِالأثرِ".
تعبٌ كلها الحياةُ فما أعجبُ
إلا من راغبٍ في ازديادِ
أملٌ يُزَيِّنُهُ البقاءُ، ووَجْدُ
يُذيقُكَ الموتَ قبلَ الفَناءِ

ـ أبو العلاء المعري.
أنت والشَمس
لا فرق بينكُم كلاكمًا يبعثُ الحياة في العتمَة
غيرَ أن الشمس تزور نوافذي كُل صبَاح
أما أنت
فقَد زرعت شمسَك في مُهجتي
ولا غروب لك'))