«بالفصحى» 🌿
213 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
واعلم أعزّك الله- أنّ للحبّ حكمًا على النفوس ماضيًا، وسلطانًا قاضيًا، وأمرًا لايُخالف، وحدًّا لايُعصى، ومُلكًا لايُتعدّى، وطاعةً لاتُصرف، ونفاذًا لايُردّ.
وأنّه ينغّص المِرَر، ويُحيل المبرَم، ويحلّل الجامد، ويُخل الثابت، ويَحلّ الشغاف، ويُحلّ الممنوع.

- ابن حزم | طوق الحمامة.
"لكَ الحمدُ لا أُحصِي الجميلَ ولم أزَل
‏أنا العاجِزُ المُحتارُ عَن مبلغِ الشُّكرِ"
‏ينبغي أن لا يتوقف العبد في سيره،
بل يسير ولو وحيدًا غريبًا، فانفراد العبد في طريق طلبه دليل علىٰ صدق المحبة.

-ابن القيم.
"إنّي أُعيذُك من عينٍ ومن حسدٍ"
«بالفصحى» 🌿
"إنّي أُعيذُك من عينٍ ومن حسدٍ"
"يكفيني انك انت الحصن اللي بيحميني من كل عين وحسد "
‏تَطوف بي مَضائقٌ أظنّها لا تَنتَهي، فتَنتَهي بالحَوقَلة!

-ابنُ تَيميَة
اسيووووط نورت بياا😂😂
لا تسأل المرأة ممّ تغضب، فكثيرًا ما يكون هذا الغضب حركة في طبعها؛ كما تكون جالسة وتريد أن تقوم فتقوم، وتريد أن تمشي فتمشي.

- الرافعيّ.
أَنتَ تَئِقٌ، وأنا مَئِقٌ، فكيف نَتَّفق؟

التَّئقُ: سريع الغضب".
"وَالمَئقُ: سريع البكاء.
"وَسألت جُرحي هل ينام ضجيجُه؟
وأمرُّ مِن ردِّ الجواب سؤالي!"
كتب إلىٰ صديقه:

«عرّفني وقتكَ أُوافقُكَ فيهِ خاليًا، لا تزاحمني الألسُنُ فيهِ مُحادثتكَ، ولا الأعيُنُ عن النظرِ إليكَ لأقضيَ حقَّ المودَّةِ، وآخذ بثأرِ الشَّوقِ».
‏ويكأنّ الرافعيّ كان يريد أن يخبرنا بأن قلبها
ظلّ رقيقًا حتّى بعدما داست عليه نوائب الدّهر!

فقال: وتبسّمت للدّموع
كأنّها تريد أن تقول لها أيضاً؛ لا تبكِ!
يغرق المرءُ من النظرة ومن حدّتها أكثر من أيّ شيء، وكما قال العرب في قديم الزمان:

«إنَّ العيون أبوابٌ مشرّعة على الأرواح!»
-
تُحِبُّ الوردَ لأنها تنتمي إليه، وكذا الوردُ يُحِبُّها يحسبُها أجمل وَردَة! 🩵💙🦋
‏"سخيُّ المودةِ، حُلْوُ الطّباع
حبيبُ الفؤادِ، صديقُ العُمر!"
" إنَّ العيونَ التي سلّت لواحظها
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلباً بهِ من فعلِها أثرُ "
"ولَيْسَتْ لَهَا في الطِّبِّ عِلْمٌ ولكِنْ
تُداوي عِلَّتي وهي الطَّبيبُ!"❤️
_"إيمانُنا باللّـه سرُّ رِضائنا
لولاهُ قد فتكتْ بنا الأيَّامُ".
شَمسُ الخَمِيسِ إذَ تَغِيبْ
زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيبْ ﷺ .