«بالفصحى» 🌿
213 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
"عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا!"

ـ تميم
‏عنترة بن شداد رغم غلظته، وشدَّته، وفروسيته، عبَّر لعبلة
برقَّة متناهية عن نمو حبّها داخله
شيئًا فشيئًا، بصورة مدهشة، حيث يقول:

«وَظلَّ هواكِ ينمو كل يومٍ
كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي!»
الله؛ الجووو حلوو اووي
"فإنَّك قد سكنت خِلال رُوحي
ومَن يَسكُن خِلال الرُّوح غالٍ".
ومن الأدعية التي تُقدم كهدية:
في وداع الأحباب قالت أعرابيّة مودّعةً ابنها:
‏كان الله صاحبك في أمرك، وخليفتك في أهلك، ووليّ نُجح طلبك.
امضِ مصاحَبًا مكلوءا، لا أشمت الله بك عدوّا، ولا أرى محبّيكَ فيك سوءا.
وَفارَقتُ الحَبيبَ بِلا وَداعٍ
وَوَدَّعتُ البِلادَ بِلا سَلامِ.

- أبو الطيب المُتنبي.
"حَسنَاءُ لَا تَبتَغِي حِليًا إذَا بَرَزَت
لِأَنَّ خَالِقَهَا بِالحُسنِ حَلَّاهَا."
هذا هو الحب الصادق👌
«‏وما ملأ الفُؤاد سِواكَ حُبًا
‏لأنك حاضري وغدي وأمسي.»
"‏من أحبَّك في عسرِك ويُسرك دون أن ينتَظر منك معروفًا، واحتمَلك في غضبِك وسرُورك دُون أن يُضمِر لك سوءًا، فذلِك هو الصَّديق".

- ابن حزم.
«ربِّي؛ لكَ الحمدُ في صفوٍ وفي كَد‌َرٍ».
‏ذبح فرعون آلاف الأطفال خوفاً من أن يأتي موسى .
وعندما جاء موسى .. رباهُ في ( بيته ) !!
أقدار الله نافذة لا محالة منها.
فـَ أطمئن .
روَى سيدنا الجَمِيل "أنَس" أنّه ذات مرّة كان بصُحبة الحبيب -ﷺ-، وسمع رجل يدعي في صلاته ويقول:

"اللهم إني أسألُك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنّان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم (ثم طلَب حاجَته)"

فقال النبي -ﷺ-:
"والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِيَ بهِ أجاب، وإذا سُئِلَ بهِ أعطى!".

رَضي الله عن أنَسٍ! ‌ෆ
وحشني المكان ده والله
مَا كان مَع زكرِيَّا مِن الأسبَابِ إلَّا شَيبَةُ رأسِهِ، وامرَأةٌ عَاقِر،
ورُغمَ ذلِكَ كانَتِ النَّتِيجَةُ: إنَّا نُبشِّرُك!

المَسألةُ كلُّها: قلبٌ مُوقِنٌ!
ما زال في قلبي رحيقُ لقائنا
من ذاق طعمَ الحب، لا ينساه!
- د. فاروق جويدة.
لمرَّةٍ واحدة، يريدُ هذا القلبُ أن يفرُدَ قدمَيه، على مكانٍ يؤمنُ بأنَّه له، بصَرحِهِ الكامِل، دون خشيةِ الغفوةِ على كلِّ شيء، واليقظةِ الخائبةِ على اللَّاشيء.

- عابدة أحمد كدور
يا غائبًا سلَبَ الفؤادَ بحُسنهِ
ارجعْ فبُعدكَ لا يكادُ يطاقُ.
إن سكتنا عن إخواننا اليوم، وعن جراحـ هم التي تتسع قتـ لاً وتجويـ عًا وحصـ ارًا، فبأي وجه نأمن غدًا من نـ ار الآخرة؟

أعيدوا الصوت عاليًا كما كان في أوائل الحـ رب، بل أضعافًا مضاعفة، فالوجع يشتدّ، والمحنة تزداد، والصمت جريـ مة.