«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
فقال أحدهما لصاحبه: لو وزنته بامته لرجحها'ﷺ
وصلَ النهايةَ فارِغًا؛
فقد افتدى هذا الطريقَ بقلبِهِ..
‏﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
الكتااب ده جميل جداً جداً جداً،وفيه مسائل كثيره جداً مما ثار حولها الخلااف وسيرة الإمام البخاري.
صبَاحُ الخَير..

«‏عِش خالي البـالِ حُرَ الفكرِ مُـنـطـلـقـا
أشقى العقولِ الذي في ما مضى غـرِقا»
‏إنَّك قَد تنسَى إنسانًا شاطرتهُ الضَّحك والفرح، ولكن لا يمكنكَ أن تنسَى أبدًا شخصًا حزنتَ معهُ وبكَيت.

• جبران خليل جبران.
"وَقَد فَتَحتُ بِقَلبِي ألف نَافِذَةٍ
‏وَمَا سِوَاكَ بِهَذِي الألفِ قَد نَفِذا!"
«بالفصحى» 🌿
"وَقَد فَتَحتُ بِقَلبِي ألف نَافِذَةٍ ‏وَمَا سِوَاكَ بِهَذِي الألفِ قَد نَفِذا!"
ومثل ذلك ايضاً كما قيل!

قد ينسى الإنسان أيامه الصعبة ، لكنه أبداً لا ينسى من هوَّنها عليه!
"وَامْسَح على قلبي الحزين بِرَحمَةٍ
إن قَلَّ صَبري أو فقَدتُ سُرُورِي."
"المحبُّ يرى حبيبهُ كاملًا رغم نقصانه، ولا يرى فيه أيّ عيبٍ؛ وذلك لاتفاق الرُّوحين!" 

- الرافعيّ .
“أينَ نَمشِي كُلُّ الرَصيف زُجاج.
“‏هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُه
‏أم ينكرُ الزّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ ؟!“.
‏كلُّ شيءٍ يفِرُّ
‏فلا الماءُ تُمسِكُه اليدُ
‏والحُلْمُ لا يتبقَّى على شُرفاتِ العُيونْ.

-أمل دُنقل.
بي مِثلُ ما بك مِن حُزنٍ ومن جَزَعٍ
وَقد لجأتُ إلى صبرٍ فَلَم أَجِد. "!
«لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ»

حوقلوا
بنية إن أنجح واعدي السنادي 👀وكلناا ننجح إن شاءلله كل اللي منتظر النتيجة إن شاءلله بمشيئة الرحمان، ينجح ويجيب التقدير اللي عاوزه!

يلا ومفيش نكد النهارده كله من بعد الساعه11😊😂😂
"وَهَل يَسْتَوِي مَن مَزَّقَ الْفَقْدُ قَلْبَهُ
وَمَن قَلْبُهُ خَالٍ فَمَا فِيْهِ آلَامُ؟!"
‏سئل أعرابيٌّ عن الهوى فقال:

هو داءٌ تَدْوَى به النفوسُ الصِّحاح، وتسيل منه الأرواح، وهو سُقْمٌ مُكتَتِمٌ، وَجَمْرٌ مُضْطَرِم، وأنشد:

"الحبُّ داءٌ عَيَاءٌ، لا دواءَ له
يَضِلُّ فيه الأطِبّاءُ النَّحارِيرُ

قد كُنتُ أحسِبُ أنّ الواصفين غَلَوْا
في وصفِه، فإذَا بالقومِ تقصيرُ!"
"عيناكِ لي
ومَن ابتغى فيهما حُبًا
قاتلناهُ حتى تعود لنا أملاكنا حُرَّة!"
وقَد يجمَع الله الشّتيتينِ بعدَما
يظنّانِ كلّ الظنِّ أَن لا تَلاقِيا.
‏مَرت جَارية حَسناءَ عَلىٰ دعبل الخزاعيّ وَكانَ شَعرهَا أسود ولِبسهَا أسْوَد فَأنشَدَ :

فثَوْبُكِ مِثلُ شَعرِكِ مِثلُ حَظِّك
سوادٌ في سوادٍ في سواد.. "!