من أغرب -وقد يكون أدقّ- ما وُصِف بهِ استنفاد المشاعر في العلاقات العابرة؛ قَول ”أحمد خالد توفيق“:
"أشعر بأنني اقترفت نوعًا من الخيانة...
لأنني يومًا ما منحتُ أجمل ما في نفسي لفتاة، فلما جاءت زوجتي.. لم تجد شيئًا إلّا الرّوح الخاوية؛ كخزينة مصرفٍ؛ أفلَس!" 🖤💔
"أشعر بأنني اقترفت نوعًا من الخيانة...
لأنني يومًا ما منحتُ أجمل ما في نفسي لفتاة، فلما جاءت زوجتي.. لم تجد شيئًا إلّا الرّوح الخاوية؛ كخزينة مصرفٍ؛ أفلَس!" 🖤💔
ولا يَزالُ الله يُسقِطُ النَّاس مِن حَولِك حَتى لا يَبقَى حَولَك سِواه..
فَكأنه مُحِبٌ يَغارُ عَلىٰ مَحبوبِه ، فإذَا أخلَى قَلبك مِن الخَلق أَذِن لَك بالوَصل.
فَكأنه مُحِبٌ يَغارُ عَلىٰ مَحبوبِه ، فإذَا أخلَى قَلبك مِن الخَلق أَذِن لَك بالوَصل.
بعث ابن الجوزي إلى صديقه قائلًا: «لك من العذر سعةٌ في تأخرك عني لثقتي بك، ولك قليلٌ من العذر لشوقي إليك».
"فإنْ يكُ هذا منكَ حقًّا فإنَّني
مُداوي الَّذي بيني وبينكَ بالهجرِ
ومُنصرفٌ عنكَ انصرافَ ابنِ حرَّةٍ
طوى ودَّهُ والطَّيُّ أبقى علَى النَّشرِ".
مُداوي الَّذي بيني وبينكَ بالهجرِ
ومُنصرفٌ عنكَ انصرافَ ابنِ حرَّةٍ
طوى ودَّهُ والطَّيُّ أبقى علَى النَّشرِ".
و لأبي الطيب المتنبي :
فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍ
تُقَلِّبُهُنَّ أَفئدَةٌ أَعادي
وَ كُن كَالمَوتِ لا يَرثِي لِباكٍ
بَكى مِنهُ وَ يَروي وَ هوَ صادِ
فَإِنَّ الجُرحَ يَنفِرُ بَعدَ حينٍ
إِذا كانَ البِناءُ عَلى فَسادِ
فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍ
تُقَلِّبُهُنَّ أَفئدَةٌ أَعادي
وَ كُن كَالمَوتِ لا يَرثِي لِباكٍ
بَكى مِنهُ وَ يَروي وَ هوَ صادِ
فَإِنَّ الجُرحَ يَنفِرُ بَعدَ حينٍ
إِذا كانَ البِناءُ عَلى فَسادِ
"يا مُفْرَداً بَاتَ يَبكي لا مُعِينَ لَهُ
أعانَكَ اللَّهُ بِالتّسْلِيمِ والجَلَدِ!"
أعانَكَ اللَّهُ بِالتّسْلِيمِ والجَلَدِ!"