يقولُ ابنُ عطاءِ الله:
« إذا التبسَ عليكَ أمران فانظُر أثقلهُما على النّفس فاتّبِعه؛ فإنّه لا يَثقُل عليها إلا ما كان حقًا ».
« إذا التبسَ عليكَ أمران فانظُر أثقلهُما على النّفس فاتّبِعه؛ فإنّه لا يَثقُل عليها إلا ما كان حقًا ».
ويقُول الشّافعيُّ:
إذا حارَ أمرُكَ في مَعنَيَين
ولم تدرِ حيثُ الخطأ والصّوابُ
فخَالِف هَواكَ فإنَّ الهوَىٰ
يقودُ النّفوسَ إلى ما يُعابُ:))
إذا حارَ أمرُكَ في مَعنَيَين
ولم تدرِ حيثُ الخطأ والصّوابُ
فخَالِف هَواكَ فإنَّ الهوَىٰ
يقودُ النّفوسَ إلى ما يُعابُ:))
Forwarded from العيش عيش الآخره
”البَلِيّةُ كُل البَليةِ أن تُبتَلى بمِحَبةِ فارغٍ بطالٍ صفرٍ مِن كُل خَير، فيَحمِلُك حُبه علَى التّشبّه به“.
-ابن القَيم -رَحِمَه الله- | روضة المحبين.
-ابن القَيم -رَحِمَه الله- | روضة المحبين.
”وآتِني يا ربّ ..
برڪة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التوكل، وإحسان الخُطى، وإتقان المَسير، وعظيم السر، وإبصارَ النعم، وإدراك الطريق، وفِقه الواقع، ودوام التوبة، وإلهامَ الذِّكر، وكثرة السجود، وحبك“.
برڪة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التوكل، وإحسان الخُطى، وإتقان المَسير، وعظيم السر، وإبصارَ النعم، وإدراك الطريق، وفِقه الواقع، ودوام التوبة، وإلهامَ الذِّكر، وكثرة السجود، وحبك“.
لا تسلني يا رفيقي
كيف تاهَ الدربُ مِنَّا
نحن في الدنيا حيارى
إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا
كيف تاهَ الدربُ مِنَّا
نحن في الدنيا حيارى
إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا
قد ضَمِنَ الله سبحانه لكل من عمل صالحًا أن يُحيِّيه حياةً طيبة، وهو صادق الوعد لا يُخلف وعده".
(الداء والدواء ٤٢٩)
(الداء والدواء ٤٢٩)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة. قال : " أما لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم تضرك ".
رواه مسلم
أهمِّيَّةُ أذكارِ الصَّباحِ والمساءِ في حِفظِ العبدِ المؤمنِ.
وفيه: بَيانُ حِرصِ النَّبيِّ ﷺ على تَعليمِ أُمَّتِه الأذكارَ المنجِيةَ مِن كلِّ سُوءٍ.
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة. قال : " أما لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم تضرك ".
رواه مسلم
أهمِّيَّةُ أذكارِ الصَّباحِ والمساءِ في حِفظِ العبدِ المؤمنِ.
وفيه: بَيانُ حِرصِ النَّبيِّ ﷺ على تَعليمِ أُمَّتِه الأذكارَ المنجِيةَ مِن كلِّ سُوءٍ.