«بالفصحى» 🌿
213 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
طيب واناا مالي بجد يعني، ده ع اساس إني هتعين قاضي في مجلس قضاء الدولة أو المحكمة الدستورية العلياا
“لا أعرف معنى أن يصل المرء لمرادِه،
لإني شخصٌ دائم التوهانِ
لم يصل لأيّ شيء أراده“. |🥀
قال رجل للمزني صاحب المختصر وتلميذ الشافعي: يا أبا إبراهيم إن فلانا يبغضك.
قال: ليس في قُربه أنس ولا في بُعدهِ وحشة.
«‏لو يعلمُ المحزون ماذا أخفى الله لهُ خلفَ أسوار حُزنه، وماذا أعدَّ لهُ من أحداثٍ تجبرُ قلبه لعرَف يقينًا أنَّ ألطاف ربّهِ تسبق أقداره ولوجدَ البشائرَ منهُ سُبحانهُ ترويهِ بين جوانب أكداره، ولو يعلمُ المحزون كيف كُتِبت لهُ المِنحُ بين جنبات الحرمان لأنفقَ عمرهُ كُلّهُ ساجدًا لله.»
-
أشعر دائمًا أن القرآن لا يكتفي بإمدادنا بذلك النور المهيب وتلك البصيرة النافذة، ولكنّه يمدّنا أيضا بما نحتاجه من طاقة للسير بذلك النور والتحرّك به بين الناس.

انظر في قوله تعالى:

{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا..}

• د. أحمد عبد المنعم |
‏وأصعبُ جرحٍ قد يُجرّبُهُ الفتى
‏على القلبِ، جرحٌ لم يكن مُتوقِّعَهْ!
جئت إلى بلاد السكاكين
‏لستُ سكينًا؛
‏بل مجرد جرح. |🥀
«أحْيَانًا، الأَمَل يضغَط عَلى صاحِبهِ كما يفعَلُ الألَم!» |🥀

- مريد البرغوثي.
جاءت تقولُ له من شدَّة اللهف إن ضاق كونك يا كوني فذا كتفى لا تبتأس أبداً مادمت في كَنَفي دع عنك دمعك إن الدمع لين يفي مادمت قربِّكَ لا تخشى ولا تَخَفْ والجأ لقلبي واسال مامدى كلفي؟ فيمن يُعانقني كاللام للألفِ!!
”أقضي اللّيالي واللّيالي ساهرًا
متأمّلًا ما في السّماء وأنا حزين“.
‏"كان الفرق شاسعًا بين أنّ تعتذر لأنّك أغضبتني وبين أنّ تعتذر لأنّك خذلتني.. الغضب يكفيه الاعتذار، وأحيانًا يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت ، لكن الخذلان لا يخفّف مرارته الاعتذار ، ولا الوقت ولا الصّمت.. كلّ الآمال تسقط دفعة واحدة.. تهوي وتذوي وبشدّة!
المادة منكدة عليا فانا اكيد انكد عليكم😔
‏"ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً
‏تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
‏ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
‏إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
مُؤسِف ألَّا تَعرِف أينَ تَرتَمي!
الامتحان عملي تروماا والله لغايت دلوقتي مش قادر استوعب اللي حصل!.
وتتلاحق أنفاسُكَ كأنَّ بابًا فُتِحَ لمساجين رغم أنك لم تعدو..
متَّى كَبُرنا ؟
متى أصبحت الخَطَّوات حقيقية ومصيرية الى هذا الحد ؟
‏"نحمدك على عطاءك مرة، وعلى منعك مرتين.. فأنت الخير و ما منعت خيرًا."
«القُرآن يعيدُك إلىٰ المَسار الصَّحيح، كلّما أحسَست بضعفٍ أو شتَات أو تثقّل؛ أقبِل علَىٰ القُرآن فهو بُوصلة النَّجاة».