أدعوكَ يا ربِّي وقلبِي مُوقِنٌ
أنَّ الدُّعاءَ يُغيِّرُ الأحوَالَا
لمَّا عرفتُكَ قد نجوتُ بسَجدةٍ
وأنا الذي ظَنَّ النَّجاةَ مُحالا!
عبدالله زمزم .
أنَّ الدُّعاءَ يُغيِّرُ الأحوَالَا
لمَّا عرفتُكَ قد نجوتُ بسَجدةٍ
وأنا الذي ظَنَّ النَّجاةَ مُحالا!
عبدالله زمزم .
Forwarded from «عظماء أمة الإسلام»
يحكى أن رجلا أراد استفزاز امرأة، فقال: لقد خلقكن الله جميلات، لكنكن ناقصات عقل!
قالت: خلقنا الله جميلات لتحبونا، وخلقنا ناقصات عقل لنحبكم!
فمضى وهو يردد:
لها لسانٌ براه اللهُ منصلِتًا
كأنه حَيّةٌ أو سيفُ قَتّالِ
شاغبتُها مازحًا حتى أغازِلَها
فقَسّمتْ جبهتي نصفينِ في الحالِ.
قالت: خلقنا الله جميلات لتحبونا، وخلقنا ناقصات عقل لنحبكم!
فمضى وهو يردد:
لها لسانٌ براه اللهُ منصلِتًا
كأنه حَيّةٌ أو سيفُ قَتّالِ
شاغبتُها مازحًا حتى أغازِلَها
فقَسّمتْ جبهتي نصفينِ في الحالِ.
"ومع الصباحِ أرى البشائر حولنا
تهفو وتبحثُ للقلوبِ سبيلا
والطيرُ سبّحَ والسماءُ تبسّمَتْ
ياربّ صُبحاً دافئاً وجميلا ".
تهفو وتبحثُ للقلوبِ سبيلا
والطيرُ سبّحَ والسماءُ تبسّمَتْ
ياربّ صُبحاً دافئاً وجميلا ".
-
كم هُو جَمِيل أن تَجِدَ شخصًا بِمَقاس قَلْبِكَ وَعَقْلكَ، بِذَات الفِكْر وَالْقَيم وَالْفِهْم.. وَالْأَجْمَل أَن تَجِدَه يُحَاوِل جَاهدًا بِأَن يُسعدك بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ قدرة عَلَى ذَلِكَ، يُسعدك بشتى السُّبُل، وَإِنْ لَزِمَ بِأَن يفديكَ بسَعادته، وَبِقَلْبِه، وبرُوحه فِي سَبِيلِ أن يَجِدك سعيدًا مَدَى الْحَيَاة، سَيَفْعَل ذَلِكَ بِلَا تَرَدُّدٍ..
اعْتَقَد بَل أَجْزِمُ بِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْجَبْر وَالْعِوَض الإلهيّ لِقَلْبِك!
- مجد طلافحه |♥
كم هُو جَمِيل أن تَجِدَ شخصًا بِمَقاس قَلْبِكَ وَعَقْلكَ، بِذَات الفِكْر وَالْقَيم وَالْفِهْم.. وَالْأَجْمَل أَن تَجِدَه يُحَاوِل جَاهدًا بِأَن يُسعدك بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ قدرة عَلَى ذَلِكَ، يُسعدك بشتى السُّبُل، وَإِنْ لَزِمَ بِأَن يفديكَ بسَعادته، وَبِقَلْبِه، وبرُوحه فِي سَبِيلِ أن يَجِدك سعيدًا مَدَى الْحَيَاة، سَيَفْعَل ذَلِكَ بِلَا تَرَدُّدٍ..
اعْتَقَد بَل أَجْزِمُ بِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْجَبْر وَالْعِوَض الإلهيّ لِقَلْبِك!
- مجد طلافحه |♥
"صَبَاحٌ لَا تُعَكِّرُهُ كُرُوبُ
وتَنتَعِشُ بِهِ المَشَاعِرُ والقُلُوبُ
وفِي نَسَمَاتِهِ أمَلٌ وبُشرَىٰ
وهَمٌّ يَنجَلِي وأسَىً يَذُوبُ ".
وتَنتَعِشُ بِهِ المَشَاعِرُ والقُلُوبُ
وفِي نَسَمَاتِهِ أمَلٌ وبُشرَىٰ
وهَمٌّ يَنجَلِي وأسَىً يَذُوبُ ".