رَضيتُ مَن الدُنيا ما لا أودُهُ
و أيُّ امرئٍ يقوى على الدهرِ زندُهُ
أُحاول وصلاً و الصُدودُ خَـصيمهُ
و ابغي وفاءً و الطبيعةُ ضدهُ
- محمود سامي البارودي
و أيُّ امرئٍ يقوى على الدهرِ زندُهُ
أُحاول وصلاً و الصُدودُ خَـصيمهُ
و ابغي وفاءً و الطبيعةُ ضدهُ
- محمود سامي البارودي
في نِهاية الأمرِ، فإنّ إحساسَك بفُقدان شخصٍ ما لن يغيبَ مهما مرّ الوقت، مهما كَبرت تفاصيل اهتماماتك، سيَظلّ قلبكَ فارِغاً، ضجةُ الحياة لن تمنع عنكَ السُكون، كلّ شيءٍ سيبدو ثقيلاً على صدرك، حتى مشاهدتك للمارّة وأنتَ تعبر شارِعًا ما سيكلّفك كثيرًا، وكأنّ هذه الأيام جاءَت لتسرق منك بهجتك، وترميكَ على الرصيف مُعدَم القوى، مشردٌ وكلّ التيهِ في عينيك، لا شيء من نفسك القديمة يعود وكأنّ شيئاً لم يكن، كل الأمور تهوي إلى البُكاء، وهناك ستُمطرُ روحك دون أن تسند نفسك على كتفٍ ما، دون حاجةٍ لأحدٍ يمسحُ وجهك المُبتل، ستكتفي بالمشي على أطراف أصابعك وستحاول كثيراً عندها أن لا يُسمع حِسّك الباكي، لأنّك تقبلتَ فِعلاً كل الأشياءِ التي لم تجد لها تفسيرًا."!
بالأمس
ضيعتُ الطريق لمنزلي
وضحكتُ من رجل يُضيع منزلهْ
ثُمَّ انتحبتُ كأي طفلٍ تائه في البرد
لا حضن هُناك يعود له
إن لم يكن لك في البلادِ حبيبةٌ
فاذهب بعيدًا فالبلادُ مؤجلة
ضيعتُ الطريق لمنزلي
وضحكتُ من رجل يُضيع منزلهْ
ثُمَّ انتحبتُ كأي طفلٍ تائه في البرد
لا حضن هُناك يعود له
إن لم يكن لك في البلادِ حبيبةٌ
فاذهب بعيدًا فالبلادُ مؤجلة
"وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كأَنَّهُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ."!
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ."!
"لي كُلَّ يومٍ هُنا قومٌ أُخَالطُهمْ
لكنني بَينهمْ يا سَعْد مُغترِبُ".
لكنني بَينهمْ يا سَعْد مُغترِبُ".
"مَا زِلتُ أَركُضُ حَامِلًا أَمَلِي مَعِي
ظَمآنُ خلفَ سَحابَةٍ لا تُمْطِرُ".
ظَمآنُ خلفَ سَحابَةٍ لا تُمْطِرُ".
أتُدرك معنىٰ أنْ تكونَ بعيدًا وأنتَ بِجانبي؟
لم تَعُد المسافاتُ عائقًا،
بَل قلبَانا..!
لم تَعُد المسافاتُ عائقًا،
بَل قلبَانا..!
أفكار الليل لا تخلو من ثلاث..
حبيب مرغوب، وماض أليم يأتيك بغتة، ومستقبل يعتريه القلق.
حبيب مرغوب، وماض أليم يأتيك بغتة، ومستقبل يعتريه القلق.
"سَخِيُّ المَوَدةِ، حُلْوُ الطِّبَاع
حَبِيبُ الفُؤادِ، صَدِيقُ العُمُر!"
حَبِيبُ الفُؤادِ، صَدِيقُ العُمُر!"