"قد تسامح لكنك لا تقبل التعامل مع الشخص مرة أخرى، تتجاوز لكن لا تتعافى من أثر الموقف، تتناسى لكنك تتجنب الأشياء التي تثير ذاكرتك من جديد، وترضى بوجود أشخاص في حياتك احترامًا للذكريات والتفاصيل التي كانت تجمعكم في الماضي.. هناك حواجز عتيقة تُبنى بسبب كلمة، موقف، تفاصيل صغيرة، حواجز تجعلنا نفكر ونتردد بعد أن كنا نتحدث معهم بتلقائية وعفوية، تسلب منا شعور الأمان والطمأنينة ويتوقف عندها العطاء والمودة.. بعض الحواجز تكون أكبر من قدرتنا التسامح، التغافل والتجاوز، والحب."
يزورني أحيانًا فأراني مرغمًا على أن أقدّم له مجلسين، أحدهما قلبي!
- الرافعي "وحي القلم"
- الرافعي "وحي القلم"
«بالفصحى» 🌿
"قد تسامح لكنك لا تقبل التعامل مع الشخص مرة أخرى، تتجاوز لكن لا تتعافى من أثر الموقف، تتناسى لكنك تتجنب الأشياء التي تثير ذاكرتك من جديد، وترضى بوجود أشخاص في حياتك احترامًا للذكريات والتفاصيل التي كانت تجمعكم في الماضي.. هناك حواجز عتيقة تُبنى بسبب كلمة،…
انا مقصدش حد بالكام دا ع فكره😁
لاني مش شاغل بالي بحد
لاني مش شاغل بالي بحد
مولَى الأفئدة الفارغة ..
قلبي ألقيته في اليم لديك،
وابتلعتُ الخوف والأسئلة والأمنية ..
عسَى أن تعودَ عيني هانئةً، ويدي عامرة،
وروحي نديّة، ضمّدها تحنانك، وأنجاهَا أمانك..
قلبي ألقيته في اليم لديك،
وابتلعتُ الخوف والأسئلة والأمنية ..
عسَى أن تعودَ عيني هانئةً، ويدي عامرة،
وروحي نديّة، ضمّدها تحنانك، وأنجاهَا أمانك..
حينما ينظر الإنسان إلى تحريق المؤمنين وتعذيبهم قد يُحدّثه الشيطانُ بنقص الثقة في قدرة الله، وبأن هذا الدين سينتهي.
ولذلك خُتمت سورة البروج - التي تحدثت عن تحريق المؤمنين- بالتذكير ببطش الله وقدرته وأنه فعّال لما يريد، وبأن القرآنَ المجيد الذي يصنع الرجال المُضحّين محفوظٌ؛
فلا تخف.
د: أحمد عبدالمنعم.
ولذلك خُتمت سورة البروج - التي تحدثت عن تحريق المؤمنين- بالتذكير ببطش الله وقدرته وأنه فعّال لما يريد، وبأن القرآنَ المجيد الذي يصنع الرجال المُضحّين محفوظٌ؛
فلا تخف.
د: أحمد عبدالمنعم.
فليس من شأن الدنيا أن تؤتي، وإن آتت فليس من أخلاقها أن تصفو، وإن صفت فليس من طبعها أن تدوم!
«يظلُّ المرء يخوض غِمار الحياة،يُكابد مشَّقة السفر في دروبها، باحثًا عن نفسِه.. إلى أن يُحبّ، آنذاك فقط يهتدي إليها، ما الحُبّ إلا اهتداءٌ، وزهوٌّ بالآخر، واكتِمال ولُقيَا نفسٍ ضائِعة، في نفسٍ تُحبّ»
دخلت بُثينةُ يومًا علىٰ عبد الملك بن مروان
فقال لها:
ما لي لا أرىٰ فيكِ مما كان يلهجُ به جميل؟
فقالت:
يا أمير المؤمنين، إنّه كان يرنو إليّ بعينين ليستا في رأسك.
فقال لها:
ما لي لا أرىٰ فيكِ مما كان يلهجُ به جميل؟
فقالت:
يا أمير المؤمنين، إنّه كان يرنو إليّ بعينين ليستا في رأسك.