-
بعد فراق طويل بين قيس بن الملوّح وحبيبتهُ ليلى العامرية ، التقى بها ووجد على يديها خضاب " حنّاء " وكانت المرأة قديماً تضعه قبل زواجها .
فحزن وظن أنها تزوجت من غيره ودار بينهما حوار أصبح قصيدة قال فيها :
ولمّا تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بنان العامريّة أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكفَّ بعد فراقنا ؟
قالت معاذَ الله ؛ ذلك ما جرى !
ولكنني لما وجدتكَ راحلاً
بكيتُ دماً حتّى بللتُ به الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصارَ خضاباً في اليدينِ كما ترى.
بعد فراق طويل بين قيس بن الملوّح وحبيبتهُ ليلى العامرية ، التقى بها ووجد على يديها خضاب " حنّاء " وكانت المرأة قديماً تضعه قبل زواجها .
فحزن وظن أنها تزوجت من غيره ودار بينهما حوار أصبح قصيدة قال فيها :
ولمّا تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بنان العامريّة أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكفَّ بعد فراقنا ؟
قالت معاذَ الله ؛ ذلك ما جرى !
ولكنني لما وجدتكَ راحلاً
بكيتُ دماً حتّى بللتُ به الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصارَ خضاباً في اليدينِ كما ترى.
ثقيلة الأيام ولا أعلم كيف أمُر بينها
في كل خطوة أفقدُ جزءًا مني
أنا بقايا لأنا، لستُ الشخص الذي تراه
بيننا نافذة من زجاج لا يشف
لن ترى داخلي يومًا حتى وإن قررت ذلك
إنني أتلاشى بين الليالي الحالكة
أفقدني، أفقدني.
في كل خطوة أفقدُ جزءًا مني
أنا بقايا لأنا، لستُ الشخص الذي تراه
بيننا نافذة من زجاج لا يشف
لن ترى داخلي يومًا حتى وإن قررت ذلك
إنني أتلاشى بين الليالي الحالكة
أفقدني، أفقدني.
من لطيف ما قِيل عند الرحيل والفراق قول صفي الدين الحلي:
«لكم مِنِّيَ الوُدُّ الذِي تَعهَدُونَهُ!»
«لكم مِنِّيَ الوُدُّ الذِي تَعهَدُونَهُ!»
القُرءآن جميل، شَدِيدُ الجمال يأخُذ من فؤادي ما لا يأخُذ سواه، كل آثاره نور". 💗
"ننسى الجراحَ ولا ننسى تذكُّرَها
إذا برأ الجرحُ لم يبرأْ بنا الأثرُ.."!
إذا برأ الجرحُ لم يبرأْ بنا الأثرُ.."!
لم أرِث هذه الصَّلابة، وما سعيتُ لتعلُّمِها،
أو التدرّع بها عمدًا، هذه الصّلابة في حقيقتِها
خسارات مرصُوفة!
أو التدرّع بها عمدًا، هذه الصّلابة في حقيقتِها
خسارات مرصُوفة!