"وكيفَ أمحوك مِنْ أوراقِ ذاكرتي
وأنت في القلبِ مثلَ النقشِ في الحجرِ"
وأنت في القلبِ مثلَ النقشِ في الحجرِ"
" أخاف يا رفيقي أن نعود غرباء ، أن نفترق بواسطة حماقتِنا ، أخشى على نفسي عُمرًا لا أكون فيه بجانبِك ، أن انظرَ إلى محادثاتِ هاتفي فلا أجد اسمُك ، في وسطِ الضّحك الذي يغمرنا ، والأيام التي تسيرُ بنا كالبَرق ، تخيفني فكرة العودةِ إلى زمنٍ يخلو منكَ ، فبحقّ الذي جمع بيننا لا تتخلّى .."
"أُحاوِلُ دائمًا أنّ أُحافِظُ عَلىٰ خِفّتي
خِفّتي في البقاءِ
خِفّتي في الرحيل
لطالما كانَت أكبر مَخاوِفي
أنّ أكونُ ثَقيلًا".))
خِفّتي في البقاءِ
خِفّتي في الرحيل
لطالما كانَت أكبر مَخاوِفي
أنّ أكونُ ثَقيلًا".))
وإني أحذرك من الحماسة في الرأي، والتعجّل في المحبّة، فإن النّفس إن حملتها على ما تريد، أودت بك، وإن الإفراط لا مأمن له، فاتّق شرّ نفسك بنفسك.
يأكلُ منك الذنب شيئًا فشيئًا،
فتجرَّعتَ مرارة البُعد بعد حلاوة القُرب،
بعد أن كنت تُزاحم الناس في مواضع الرضا،
صِرت تُزاحمهم في مواضع السخط!
قيام الليل تركته،
وهذا القرءان هجرته،
وهذه السنن تكاسلت عنها،
فكيف لك يا مسكين أن تجمع بين شقاء الدنيا والآخرة يرحمك الله!
-عمَّار بن يونس.
فتجرَّعتَ مرارة البُعد بعد حلاوة القُرب،
بعد أن كنت تُزاحم الناس في مواضع الرضا،
صِرت تُزاحمهم في مواضع السخط!
قيام الليل تركته،
وهذا القرءان هجرته،
وهذه السنن تكاسلت عنها،
فكيف لك يا مسكين أن تجمع بين شقاء الدنيا والآخرة يرحمك الله!
-عمَّار بن يونس.
تجربةٌ مؤلمةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بأن تُحدث في القلب الغافل البريء يقظةً تصنعه من جديد، وتجعل منه مخلوقًا مختلفًا عمَّن كان قبله!
وكَم غيّرتنا الدُنيا!
وكَم غيّرتنا الدُنيا!
وما بينَ شوقٍ واشتياقٍ فَنِيتُ في
تَوَلٍّ بحَظرٍ أو تَجَلٍّ بِحضرَةِ
_ابن الفارض
تَوَلٍّ بحَظرٍ أو تَجَلٍّ بِحضرَةِ
_ابن الفارض
أريدك.. أنتظرُك
وسأظل أريدك وأنتظرك
وإذا بدلك شيء ما ونسيت ذات يوم إسمي ولون عينى سيكون ذلك موازٍ لفقدان الوطن!
- من رسالة غسان كنفانى لغادة السمان.
وسأظل أريدك وأنتظرك
وإذا بدلك شيء ما ونسيت ذات يوم إسمي ولون عينى سيكون ذلك موازٍ لفقدان الوطن!
- من رسالة غسان كنفانى لغادة السمان.
"كل ألفاظ الوداع مُرة، والحروب مُرة، والموت مُر، والشوق مُر، وكل شيءٍ يسرق الإنسان من الإنسان مُر!"
لكنك لا تدرك كيف يبقى الإنسان منَّا هادئًا وكيف يحافظ على ثباته بينما داخله ينهار..
لا تدرك كيف يقاوم الحزن؛
كي لا يجلس في منتصف الطريق وتخونه عيناه فيبكي!
لا تدرك كيف يقاوم الحزن؛
كي لا يجلس في منتصف الطريق وتخونه عيناه فيبكي!
«الخطوة الأولى بعد الوداع ثقيلة، والدقائق الأخيرة قبل اللقاء لا تمر، انتظار العودة مُرهق، وقرار البُعد يسبقه ألف تردد، مساكين هؤلاء الصادقين في مشاعرهم الإنسانية، صادقين في العطاء و الوفاء والتمسك؛صادقين حتى في أحزانهم»
"ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ
أنا القَتِيلُ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ".
أنا القَتِيلُ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ".
"لا تنسَ أنَّ التعافي لم يكن صدفة،
بل طريقًا طويلًا سرتَه وحدك،
تعثَّرتَ فيه كثيرًا، وتألمتَ أكثر،
ونزفَت روحك قبل قدميك…
فلا تلتفت الآن"
- مريم زهران
بل طريقًا طويلًا سرتَه وحدك،
تعثَّرتَ فيه كثيرًا، وتألمتَ أكثر،
ونزفَت روحك قبل قدميك…
فلا تلتفت الآن"
- مريم زهران
شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ
وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ
_المتنبي
وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ
_المتنبي
وأسألُ نجومَ الليلِ هل زار الكرى
جفني؟ وكيفَ يزورُ من لم يعرفِ؟
- ابن الفارض.
جفني؟ وكيفَ يزورُ من لم يعرفِ؟
- ابن الفارض.
«يا رب أعن أهل المروءات على تكاليف المروءة،
واسلك بمن يريد أن يلقاك سليم الصدر سبل السلامة، وبلّغ من أحسن بك الظن ما يرجوه حتى تحيا نفس اليائس وتنشط وتلزم الدعاء!»
واسلك بمن يريد أن يلقاك سليم الصدر سبل السلامة، وبلّغ من أحسن بك الظن ما يرجوه حتى تحيا نفس اليائس وتنشط وتلزم الدعاء!»