أنا كماء البحّر في مدّيِ و في جزّرِي و عُمق تحولاتِي،
إن التناقض في دمِّي و أنا أُحبُ تناقُضاتِي.
إن التناقض في دمِّي و أنا أُحبُ تناقُضاتِي.
أمضيتُ سنين عُمري
وأنا أمشي على الزّجاج
ما بالي اليومُ...
حتى المشي على الريش يُبكيني!
وأنا أمشي على الزّجاج
ما بالي اليومُ...
حتى المشي على الريش يُبكيني!
ينهااار اسود يجدعااااان الاسعااار ولعت ولعت بجد يخرربيت كدا انا متفاجئ كل خمس دقايق فيه رفعة للسما والسمنات كلها رفعت بال100وازيد كمان والزيوت رفعت بال200 جنيه في الكرتونة والدقيق والرز والمكرونة كله بقا في السما !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إن الحياة كما تعرف،
لا تعطينا كل ما نريد؛
لذلك لم أبكي حين لم تعطيني إياك.
ولكنني بعد كثيرٍ من السير فيها
أدركت أنني أريدك والله؛
لا أريد السير وحدي.
لا تعطينا كل ما نريد؛
لذلك لم أبكي حين لم تعطيني إياك.
ولكنني بعد كثيرٍ من السير فيها
أدركت أنني أريدك والله؛
لا أريد السير وحدي.
"واعلم أنك في سن العشرين ستتنازل عن بعض أحلامك وتبني غيرها، وأنك ستبكي كثيرًا في الخفاء لسببٍ مُهم و آخر تافه جدًا، ستُفصح عن رُبع ما فيك وتُخبِّئ ثلاثة أرباعه، وأنهُ مهما كان هذا العُمر جميلاً فإنهُ سيؤلمك قليلاً."
- احمد خالد توفيق
- احمد خالد توفيق
"وكيفَ أمحوك مِنْ أوراقِ ذاكرتي
وأنت في القلبِ مثلَ النقشِ في الحجرِ"
وأنت في القلبِ مثلَ النقشِ في الحجرِ"
" أخاف يا رفيقي أن نعود غرباء ، أن نفترق بواسطة حماقتِنا ، أخشى على نفسي عُمرًا لا أكون فيه بجانبِك ، أن انظرَ إلى محادثاتِ هاتفي فلا أجد اسمُك ، في وسطِ الضّحك الذي يغمرنا ، والأيام التي تسيرُ بنا كالبَرق ، تخيفني فكرة العودةِ إلى زمنٍ يخلو منكَ ، فبحقّ الذي جمع بيننا لا تتخلّى .."
"أُحاوِلُ دائمًا أنّ أُحافِظُ عَلىٰ خِفّتي
خِفّتي في البقاءِ
خِفّتي في الرحيل
لطالما كانَت أكبر مَخاوِفي
أنّ أكونُ ثَقيلًا".))
خِفّتي في البقاءِ
خِفّتي في الرحيل
لطالما كانَت أكبر مَخاوِفي
أنّ أكونُ ثَقيلًا".))
وإني أحذرك من الحماسة في الرأي، والتعجّل في المحبّة، فإن النّفس إن حملتها على ما تريد، أودت بك، وإن الإفراط لا مأمن له، فاتّق شرّ نفسك بنفسك.
يأكلُ منك الذنب شيئًا فشيئًا،
فتجرَّعتَ مرارة البُعد بعد حلاوة القُرب،
بعد أن كنت تُزاحم الناس في مواضع الرضا،
صِرت تُزاحمهم في مواضع السخط!
قيام الليل تركته،
وهذا القرءان هجرته،
وهذه السنن تكاسلت عنها،
فكيف لك يا مسكين أن تجمع بين شقاء الدنيا والآخرة يرحمك الله!
-عمَّار بن يونس.
فتجرَّعتَ مرارة البُعد بعد حلاوة القُرب،
بعد أن كنت تُزاحم الناس في مواضع الرضا،
صِرت تُزاحمهم في مواضع السخط!
قيام الليل تركته،
وهذا القرءان هجرته،
وهذه السنن تكاسلت عنها،
فكيف لك يا مسكين أن تجمع بين شقاء الدنيا والآخرة يرحمك الله!
-عمَّار بن يونس.
تجربةٌ مؤلمةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بأن تُحدث في القلب الغافل البريء يقظةً تصنعه من جديد، وتجعل منه مخلوقًا مختلفًا عمَّن كان قبله!
وكَم غيّرتنا الدُنيا!
وكَم غيّرتنا الدُنيا!