«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
‏"يا الله كل الأشخاص الذين أحبهم تعرفهم دون أن أسردهم سرداً مطولاً في الدعاء
‏اللهم قلوبهم وكل ما فيها
‏أخشى أن تجرحها خشونة الأيَّام
‏اللهم إني أعرف أن الباب الذي بيننا وبينك عظيمٌ لا يُغلق
‏أدعوكَ إلهي أن تحفظ من إذا حفظتهم حفظتنا
‏ومن إذا أسعدتهم أسعدتنا
‏وإذا أبقيتهم أبقيتنا" .
إن الذاكرة ترتجف حين تتذكر حديثًا دافئًا ثم حديثًا قاسيًا لصاحب النبرة ذاتها.
"أدعوكَ ألَّا ينطفئ شعاع الضوءِ داخلي،
‏وسترجع يوماً يا ولدي مهزوماً
مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العُمر
بأنك كنت تطارد خيط دُخان.
‏"أنَا الغريبُ وهل في الأرضِ من بلدٍ
يَحنُو عليَّ، ويؤوي قلبِي الدَّامِي؟"
وأخاف
أن أبقى هكذا
أتلهف الأشياء التي أحبها
وأعود كالعادة
خالي اليدين.
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
‏ألا ليتَ النّصيب يصيبهُ، فيُصيبنِي
فتُصيبنَا عَدوى النَّصيبِ فنَلتقي!"
طال ليلي والليالي
حملها فوق احتمالي..
"وابيضَت عيناهُ من الحُزن "

- ليس في القرآن شيءً يُذهب نور العيون سوى فُراق الأحبة.
"تُحَمِّلُني الأَيّامُ ما لا أُطيقُهُ
وَتَحمِلُني مِنها عَلى مَركَبٍ وَعـــرِ".
لا أُخفيكم سرًّا، إني لا أُطيق الفراقَ من بعد الوصل، وأكره لحظات الوداع من بعد قُرب، وتنال من قلبي الكثير..

ومع علمي أنَّ؛
«كُلُّ اجتِمَاعٍ مُرصَدٌ لتَفَرِّقٍ
وَكُلُّ وِصَالٍ سَوفَ يَعقُبُهُ هَجرُ»

إلَّا أنَّ قلبي يأبى! وأُفكر كثيرًا..
ماذا لو عاش الإنسان مُتنعمًا بوجود أحبته دائمًا -لا طيفهم-؟

لكنَّها ليست الدُّنيا ولا شيمتها؛ فما جمعت إلا لتفرق.
إنَّها الجنة؛ حيثُ لا شيء يسلبه الزمان منك!
‏"قل للذين تعطلت أحلامهم
‏ما زال في الأعماق نبض باقي".
‏قَد يُصبِحُ العُمرُ
‏أَحلاَمًا نُطَارِدهَا
‏تَجرِي وَنَجرِي
‏وَتُدمِينَا وَلاَ نَصِلُ.
كُلُّ اجتِمَاعٍ مُرصَدٌ لتَفَرِّقٍ
وَكُلُّ وِصَالٍ سَوفَ يَعقُبُهُ هَجرُ
لي فيكَ يا ليلُ آهاتٌ أردِّدُها
أوَّاهُ لو أجْدت المحزونَ أواه!
"قد كسَّر البعدُ أغصانًا لنا يبسَتْ
‏وجففَ الشوقُ نهرًا كان يروينا."
ماذا عن اليد الخاوية الممتدة في الفراغ ... لا يمسكها احد ؟!
ماذا عن الرأس الثقيلة التي تريد أن تستند!!

- مريم زهران
"لا شيء يُخيفيني أكثر من أن نُصبح غرباء، بعد أن قطعنا أميالاً معًا.. ألا نفعل الأشياء التى خططنا لها سويًا.. أن يصبح كل شيء باهتًا بيننا في النهاية!
أن يتحول شعور الأمان إلى مجرد شعور بالحزن الكامن داخلي، وتتسربُ الطمأنينة على هيئة خُذلان غير مُتوقع.. تؤلمني كثيرًا تلك النهايات ولا أُحبها، فكيف نصبحُ غرباء بعد أن تعادهنا على ألا نفترق؟ كيف لتلك الليالي أن تُصبح قاسية بعد أن تعودتُ على دفئها.. اخبريني يا صديقتي كيف تحولتُ الوعود إلى سراب، وكيف هانَ الوّد؟"