أحبُّ التأكيد، وأحبُّ مَن يُعبّر لي عما يشعره نحوي دائمًا!
أحبُّ الذي لا يبخل بتذكيري أنني مازلت كما أنا؛
مُميزٌ في أيامه
وكثيرٌ في قلبه.
- تسنيم عبد الرحمن.
أحبُّ الذي لا يبخل بتذكيري أنني مازلت كما أنا؛
مُميزٌ في أيامه
وكثيرٌ في قلبه.
- تسنيم عبد الرحمن.
قال حكيم وكان ذَا سمن:
ألا أنبئكم بما يَرفع الضغط، ويُوجب الرَّبط؟
قالوا: أنبئنا!
قال: أن يأكل غيرك أضعاف ما تأكل ولا يَسمن.
ثم بكى وهو يأكل «سَلَطَة».
وأنشد قائلاً:
يسمّنه الهواء إذا تنفّسْ
ويسمن إن رأى الفول المدمّسْ
وأما غيرُهُ فيظلُّ غُصناً
وقد زَرَدَ المُعَرَّق و المُغَمّسْ!
ألا أنبئكم بما يَرفع الضغط، ويُوجب الرَّبط؟
قالوا: أنبئنا!
قال: أن يأكل غيرك أضعاف ما تأكل ولا يَسمن.
ثم بكى وهو يأكل «سَلَطَة».
وأنشد قائلاً:
يسمّنه الهواء إذا تنفّسْ
ويسمن إن رأى الفول المدمّسْ
وأما غيرُهُ فيظلُّ غُصناً
وقد زَرَدَ المُعَرَّق و المُغَمّسْ!
وإني أحذرك من الحماسة في الرأي، والتعجّل في المحبّة، فإن النّفس إن حملتها على ما تريد، أودت بك، وإن الإفراط لا مأمن له، فاتّق شرّ نفسك بنفسك.
"لَأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدمَعُ مُقلَتي
إِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني
وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَدي
مُتَقَلِّدًا صَومَينِ في رَمَضانِ!"
إِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني
وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَدي
مُتَقَلِّدًا صَومَينِ في رَمَضانِ!"
"يا الله كل الأشخاص الذين أحبهم تعرفهم دون أن أسردهم سرداً مطولاً في الدعاء
اللهم قلوبهم وكل ما فيها
أخشى أن تجرحها خشونة الأيَّام
اللهم إني أعرف أن الباب الذي بيننا وبينك عظيمٌ لا يُغلق
أدعوكَ إلهي أن تحفظ من إذا حفظتهم حفظتنا
ومن إذا أسعدتهم أسعدتنا
وإذا أبقيتهم أبقيتنا" .
اللهم قلوبهم وكل ما فيها
أخشى أن تجرحها خشونة الأيَّام
اللهم إني أعرف أن الباب الذي بيننا وبينك عظيمٌ لا يُغلق
أدعوكَ إلهي أن تحفظ من إذا حفظتهم حفظتنا
ومن إذا أسعدتهم أسعدتنا
وإذا أبقيتهم أبقيتنا" .
إن الذاكرة ترتجف حين تتذكر حديثًا دافئًا ثم حديثًا قاسيًا لصاحب النبرة ذاتها.
وسترجع يوماً يا ولدي مهزوماً
مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العُمر
بأنك كنت تطارد خيط دُخان.
مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العُمر
بأنك كنت تطارد خيط دُخان.
"أنَا الغريبُ وهل في الأرضِ من بلدٍ
يَحنُو عليَّ، ويؤوي قلبِي الدَّامِي؟"
يَحنُو عليَّ، ويؤوي قلبِي الدَّامِي؟"
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
ألا ليتَ النّصيب يصيبهُ، فيُصيبنِي
فتُصيبنَا عَدوى النَّصيبِ فنَلتقي!"
فتُصيبنَا عَدوى النَّصيبِ فنَلتقي!"
"وابيضَت عيناهُ من الحُزن "
- ليس في القرآن شيءً يُذهب نور العيون سوى فُراق الأحبة.
- ليس في القرآن شيءً يُذهب نور العيون سوى فُراق الأحبة.
"تُحَمِّلُني الأَيّامُ ما لا أُطيقُهُ
وَتَحمِلُني مِنها عَلى مَركَبٍ وَعـــرِ".
وَتَحمِلُني مِنها عَلى مَركَبٍ وَعـــرِ".
لا أُخفيكم سرًّا، إني لا أُطيق الفراقَ من بعد الوصل، وأكره لحظات الوداع من بعد قُرب، وتنال من قلبي الكثير..
ومع علمي أنَّ؛
«كُلُّ اجتِمَاعٍ مُرصَدٌ لتَفَرِّقٍ
وَكُلُّ وِصَالٍ سَوفَ يَعقُبُهُ هَجرُ»
إلَّا أنَّ قلبي يأبى! وأُفكر كثيرًا..
ماذا لو عاش الإنسان مُتنعمًا بوجود أحبته دائمًا -لا طيفهم-؟
لكنَّها ليست الدُّنيا ولا شيمتها؛ فما جمعت إلا لتفرق.
إنَّها الجنة؛ حيثُ لا شيء يسلبه الزمان منك!
ومع علمي أنَّ؛
«كُلُّ اجتِمَاعٍ مُرصَدٌ لتَفَرِّقٍ
وَكُلُّ وِصَالٍ سَوفَ يَعقُبُهُ هَجرُ»
إلَّا أنَّ قلبي يأبى! وأُفكر كثيرًا..
ماذا لو عاش الإنسان مُتنعمًا بوجود أحبته دائمًا -لا طيفهم-؟
لكنَّها ليست الدُّنيا ولا شيمتها؛ فما جمعت إلا لتفرق.
إنَّها الجنة؛ حيثُ لا شيء يسلبه الزمان منك!