«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
321 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
وَمنْ أظلـمُ مِمنْ ذكّر بِآيات ربه فأعرض عنها ونسي مَا قدمتْ يداه إِنا جعلْنا على قلوبهم أَكنة أَن يَفقهوه وفي آذانهم وقرا وَإِنْ تدعهُمْ إِلى الْهُدَى فلن يهتدُوا إِذا أَبدًا
لم أجد أكثر تعقيدًا من إنسان تجتمع فيه
العاطفة والعقلانية في آن واحد،
الهدوء وفوضى العقل،
المنطق واللا منطق،
القوة المفرطة والهشاشة،
حرب دائمية فيمَن سيتغلب على الطرف الآخر.
إنَّ الهُمومَ إذا ترادَفت في القَلب ضاقَ بها، فإنْ لم يفِض منها شَيءٌ باللِّسان، ولم يَسترِح إلى الشَّكوى، لم يلبَث أن يهلكَ غُمًا، ويمُوت أَسفًا!

- ابن حزم.
‏إنَّما هي
أنفاسٌ تُعد .. وعُمر يفنىٰ ..
وأيامٌ تنْقضِي ")
”كم أداوي القلب، قلَّت حيلتي
كلّما داويت جرحاً سالَ جرحُ“.
أحبُّ التأكيد، وأحبُّ مَن يُعبّر لي عما يشعره نحوي دائمًا!

أحبُّ الذي لا يبخل بتذكيري أنني مازلت كما أنا؛
مُميزٌ في أيامه
وكثيرٌ في قلبه.


- تسنيم عبد الرحمن.
قال حكيم وكان ذَا سمن:
ألا أنبئكم بما يَرفع الضغط، ويُوجب الرَّبط؟
قالوا: أنبئنا!
قال: أن يأكل غيرك أضعاف ما تأكل ولا يَسمن.

ثم بكى وهو يأكل «سَلَطَة».

وأنشد قائلاً:
يسمّنه الهواء إذا تنفّسْ
ويسمن إن رأى الفول المدمّسْ

وأما غيرُهُ فيظلُّ غُصناً
وقد زَرَدَ المُعَرَّق و المُغَمّسْ!
تذكّر:

"ارتفِع لتَرى.. لا لِتُرى".
وإني أحذرك من الحماسة في الرأي، والتعجّل في المحبّة، فإن النّفس إن حملتها على ما تريد، أودت بك، وإن الإفراط لا مأمن له، فاتّق شرّ نفسك بنفسك.
جاؤوكَ بقُلوبٍ سَليمة
وجئتُك أبتغي قلبًا ..
"لَأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدمَعُ مُقلَتي
‏إِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني

‏وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَدي
‏مُتَقَلِّدًا صَومَينِ في رَمَضانِ!"
‏"يا الله كل الأشخاص الذين أحبهم تعرفهم دون أن أسردهم سرداً مطولاً في الدعاء
‏اللهم قلوبهم وكل ما فيها
‏أخشى أن تجرحها خشونة الأيَّام
‏اللهم إني أعرف أن الباب الذي بيننا وبينك عظيمٌ لا يُغلق
‏أدعوكَ إلهي أن تحفظ من إذا حفظتهم حفظتنا
‏ومن إذا أسعدتهم أسعدتنا
‏وإذا أبقيتهم أبقيتنا" .
إن الذاكرة ترتجف حين تتذكر حديثًا دافئًا ثم حديثًا قاسيًا لصاحب النبرة ذاتها.
"أدعوكَ ألَّا ينطفئ شعاع الضوءِ داخلي،
‏وسترجع يوماً يا ولدي مهزوماً
مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العُمر
بأنك كنت تطارد خيط دُخان.
‏"أنَا الغريبُ وهل في الأرضِ من بلدٍ
يَحنُو عليَّ، ويؤوي قلبِي الدَّامِي؟"
وأخاف
أن أبقى هكذا
أتلهف الأشياء التي أحبها
وأعود كالعادة
خالي اليدين.
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
‏ألا ليتَ النّصيب يصيبهُ، فيُصيبنِي
فتُصيبنَا عَدوى النَّصيبِ فنَلتقي!"