«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
"أرى أنّني تائِهٌ في الطريقْ
أرى أنّنـي واحـدٌ لا رفيــق!"
لا تَرضى من دُنياك ما أدناك من دَنَسٍ.
”رُبّما كثير من العطايا التي دُوِّنَت في السّماءِ
أن تكونَ لك
ما جاءتكَ إلّا في الليالي التي تراها أنَّها سَوداء“.
ولكن أخبرني كيف أغادر المتاهة
إن كانت في رأسي؟
"‏ألَا يا صبحُ بشِّر كلّ قلبٍ
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه

بأنّ الكَربَ ليلٌ يَقتفِيهِ
صباحٌ يملأُ الدُّنيا بهاؤه"
‏كأنكَ"لا" وكأني"نعم"
كأنا اقتسمنا
الرضا والألم

متى نلتقي؟
آه لو نلتقي
فكم يوجعُ الوردَ
ألا يُشم

ولِدنا مع الحب
كي نلتَقي
وأغلى الأماني
التي لم تَتِم!

‌- بخيت |
"‏فكن بقربي إن الروح هائمةٌ

‏رُغم الهموم إذا لاقتكَ تبتسمُ".
‏محالٌ أنْ يَروا مِنَّا انكسَارًا.
" لا شيء ينفع في إصلاح المرء
كما تنفعه ذكرى ماضيه نادماً."
"يا نفسُ مالكِ تَكسلِين؟
‏حُلمًا كبيرًا تطلُبين

‏والدرب يحتاجُ الكِفاح
‏صبرًا وعزمًا لا يَلين

‏إن الطموح إذا بنى
‏هدفًا له يسعى سنين

‏فامضي دعي عنكِ الفتور
‏ولتصبري كي تَبلُغين"
تؤذيني ‏فِكرة الرَّكض..
‏لا أُحبّ استنفارَ أعضائِي للحاقِ بكلّ ما لم يسعهُ ‏أن يَمشي مَعي!
ادعولي بقا، عندي امتحان غداً.
‏{ ما ودّعك ربُك وما قلى }

‏قال القرطبي: أي: ما تركك ربُك، ولا أبغضك منذ أَحبك."
"قُل للمَليحَةِ ذاكري في الموعدِ
وارمِ الهَواتف جانبًا واستبعدي

لو كُنتِ تنوينَ النجاحِ فما له
دربٌ سِوى"تكبيشة" في المنهَجِ"
"قَد كانَ مُضطَلِعًا بِالخَطبِ يَحمِلُهُ
فَضيَّقَت بِخُطُوبِ الدهرِ أَضلُعُهُ"):
‏"تبقى صَنائعُهم في الأرضِ بعدَهُمُ
‏والغَيثُ إن سار أبقى بعدَه الزَّهَرَا".
"يترُكُ المرءُ جُزءاً مِنهُ ثمنَ كُلِّ تجربة،
لِذا يحنّ حينَ ينظُرُ إلى صورِ الطّفولةِ،
حينَ كانَ إنساناً كامِلاً!"
قال الشنفرى في أمّ عمرو :

‏لقد أعجبتني لا سَقوطًا قناعُها
‏إذا ما مشَتْ ، ولا بذاتِ تلفُّتِ
"وفي المَلامحِ بُؤسٌ لستَ تُبصِرُهُ
فكم رَأيتَ حزينًا باسِمَ الثَّغرِ!"
"أقفُ على أطلالِ حُلمنا الذي غاب،
لا طريقَ يُفضي إليه،
ولا رحابٌ يُطيقُ فداحةَ فقده."
أحيانًا تكونُ غاية ما أريدُه محض البَوحِ؛
أريدُ أن أُزيحَ عن قلبي ثِقلَ الشعورِ، وعن عقلي تخبُّطَ الفكرةِ.

لا أريدُ حلولًا عبقريةً،
ولا مساعداتٍ خارقةً!

أريدُ فقط مِمَّن أحدِّثُه أن يستمعَ إليّ، يفهمني، يتفهَّمَ ما أعنيه،
ثُمَّ برفقٍ يُربِّت على تيهي وتبعثُري.