«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
واعلمْ أنَّ البدنَ مُرتبطٌ بالنّفسِ، والنّفسُ مُرتبطةٌ بالبدنِ، وإنَّ مرضَ النّفسِ يُؤثّرُ على البدنِ فيُمْرِضُهُ، ومرضُ البدنِ يؤثّرُ على النّفسِ فيُمْرِضُهَا.

- المُوَيْلحِي 🕊️
"لم يُخلق الدمعُ لامرئٍ عبثًا
اللهُ أدرىٰ بلوعـــــةِ الحُزنِ".
‏يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ

أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ!
أحيانًا يُراودني تساءلٌ مُقلِق؛
كيف أني لا زلتُ في العشرين من عُمري وأشعرُ بكُلِّ هذا الأسى، وبهذا الكم الهائل من الضياع والشتات، كيف لفُسحةِ ومُتسعِ العشرين أن يكون بهذا الضِيق، وكيف لحيويةِ وأملِ العشرين أن يتحولوا إلى صراعٍ من التعبِ والأرق، وكيف أشعرُ بهذا الثِقل وتلك الوَحشة!
أعتذرُ عن قول تساؤل فهيّٰ سيلٌ عارم من التساؤلات.
وأتساءل مرةً أُخرى؛
ماذا عني في الأربعين؟
ماذا تركتُ للأربعين من كهولةٍ أعيشُها وأشعرُ بها الآن!
حتى الشيبِ لم يصبر عليَّ، وأرى ملمحًا له بين الفنيةِ والأُخرى بين خُصلاتِ شعري.
وأنا لستُ بيائسٍ صِدقًا؛ ولكنني مُستوحش ومُتعَب، وأشعرُ بيّ كهلًا في ثوبِ العشرين.. فلا أنا بالكهلِ حقًا ولا أرى إلا أمارات الشباب تنفلتُ مني.
يا نَفْسُ صَبْرًا إنَّ دَرْبَكِ مُتْعَبُ ..
"" قال فى خطبة الوداع
و إنى مباه بكم الأمم يوم القيامة ""
فصلوا عليه .....
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ، اللهم صل على محمد صلاة العبد الحائر المحتاج الذى ضج من ضيق الحياة و ضجر و التجأ إلى باب الكريم ففتح له أبواب الفرج و على آله و صحبه اجمعين صلاة و سلاما دائمين إلى يوم الدين.
"أمشي إليكَ فعُمري كُلّه سَفـرٌ..
‏أمشي إليكَ على جَفنِي ولا أَصِلُ!"
"وما أقيمُ لنفسي حُسن معذرةٍ
أنا المُسيء الذي ضلَّت مقاصِدهُ".
"سُكِبَ اخضرارُ الرُّوحِ في أوّلِ رِحلةٍ، وما ظلَّ في القلبِ سوىٰ عِجاف السِّنين."
"‏لقد قضيت حياتي كُلها أحاولُ أن أكون أقل قلقًا!" :')

- مُعاذ الجهني.
يا ضيعةَ العُمرِ إذا حلَّ التخرُّجُ قبل أن نجدَ مَن يُهادينا فيه الوردَ."!

- 🙂🙂🙂😂خلاص حلّ
‏"فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ"

أجمل ما تُقدمه لأحدهم
أن تَرْبِتَ على قلبه.
والله ما رأيتُ امرأةً تلجُّ إلى نادٍ مختلط، تتلوّى بين أيدي الرجال في ثيابٍ ضيّقة قد نبَتَ منها كلّ موضعٍ وخَفِي، إلا أدركتُ يقينًا أنّ البيت الذي خرجت منه قد خَلَا من رجلٍ بحقّ، رجلٍ يغار ويَحْمِي، ويعرف لله حقَّه ولأهله حرمتهم.

هذه كلمةٌ ستغضب كثيرين، ولكنها حقيقةٌ صادمةٌ لا يملك أحدٌ إنكارها؛ لا يوجد أدنى مبرّر عقلي ولا شرعي ولا فطريّ يجعل امرأةً تؤمن بالله واليوم الآخر تخرج بهذا الزيّ الفاضح، تتقافز وتتمدّد وتؤدّي حركاتٍ مقزّزة في مرأى الرجال وتحت أنظارهم، إلا أنّ في داخلها خللًا عميقًا، أو فراغًا مَرِضًا، أو رغبةً دفينةً في لَفْتِ الأنظار، أو أنّ الرجل في بيتها… اسمًا لا أثر له، وجسدًا لا غيرة فيه.
قالت العربُ في الرِّقّةِ البالِغة:
"أرقُّ من دمعةِ مُحبّ."
"هذهِ الدُّنيا مُوحِشة..
أينما وجّهتُ نظري أجدُ إنسانًا يتألم".
وكانَ له من أوجَاع قَلبه حدِيث طَويل."(

- الرافعيّ.
تَوَسَّد دمعته، ثُمَّ نَام..):

-أمل دنقل.
‏"وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت ."
"صَلُّوا عَلَى سَيِّدَ الكَوْنَيْنِ وَاغْتَنِمُوا
فَضْلَ الصَّلَاةِ مِنَ الرَّحْمَنِ ذِي المِنَنِ

صَلَّى الإِلَهُ عَلَى المُخْتَارِ سَيِّدنَا
مَا أَمْطَر الغَيْمُ فِي شَامٍ وَفِي يَمَنِ"