بصراحه يعني كان الله في عون الناس اللي بتركب مواصالات كل يوم، دانا كرهت نفسي من مره! 😤
"ومَـا حُـبُّ البِـلادِ بنَـا ولـكِـن،
أمـرُّ العَيشِ فُرقةُ من هوينَـا!"
أمـرُّ العَيشِ فُرقةُ من هوينَـا!"
أكثر ما يُوجع الإنسان في معاناته هو أن يتجرعها وحيدًا.
د. عماد رشاد
د. عماد رشاد
"العين تصيبُ الرجل في أخلاقه، وفي سّعة صدره وانشراحه، وتصيبه في ذكاء عقله فيُصاب بالجنون!"
تعوذوا باللهِ من شّر العائنين والحاسِدين.
تعوذوا باللهِ من شّر العائنين والحاسِدين.
"فَاجْبُر إلٰهِي كَسرَ قَلبٍ مُتْعبٍ
مُستسلمٍ راضٍ بـما تـخْـتَـارُ!"
مُستسلمٍ راضٍ بـما تـخْـتَـارُ!"
«بالفصحى» 🌿
هِيَّ أقدارٌ وستجري كَمّا كُتبت.
فَهب لنّا يَا ربَّ أحسّنها.
"إنّي لآسف على كلّ يومٍ فارغٍ منك، وكلّ لحظةٍ لا تؤنسها رؤيتُك.. وسُقيًا لدهرٍ كان موسومًا بالاجتماع معك مغمورًا بلقائك!"
- ابن المعتزّ.
- ابن المعتزّ.
"وتضحكُ ضحكاتِ السُّرورِ من قلبٍ باكٍ،
وتُنشِدُ أناشيدَ الهناءِ من فؤادٍ مُحترِق'':((
وتُنشِدُ أناشيدَ الهناءِ من فؤادٍ مُحترِق'':((
أيّ عقلٍ، وأيّ مروءة، وأيّ دينٍ يجعل رجلًا يُطعَن في خَلقِ امرأةٍ تقدّم لها وهو بكامل إرادته؟
أيّ رجلٍ هذا الذي لا يرى من المرأة إلا ملامح وجهها، فإذا لم تُعجبه أهانها، وإذا خالفت هواه طعن في شكلها، وكأنّه هو الموزون على ميزان الكمال؟!
إنّ انتقاصَ امرأةٍ في خَلقها جريمةُ خُلق، وخِسّةُ طبع، وسقوطُ رجولة. فالذي يجرح امرأةً في وجهها إنما يكشف قُبحًا في نفسه لا في وجهها، ويُظهر هشاشةً داخله لا نقصًا عندها. الخالق جلّ جلاله قال: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ»، وهو يأتي ليقول لها: انظري في المرآة؟!
لو كان يملك ذرة من الحياء لقال لنفسه: انظر أنت في مرآة خُلُقك قبل أن تتكلم.
ثم أيّ رجلٍ يتقدّم لامرأة، فإن رأى أنّ شكلها لا يوافقه فالباب واسع، يعتذر بأدب، ينسحب برجولة، وانتهى الأمر. أمّا أن يُقبل عليها، ثم يُهينها، ثم يرفع صوته عليها… فهذا أشبَهُ بالرعاع لا بالرجال.
أيّ رجلٍ هذا الذي لا يرى من المرأة إلا ملامح وجهها، فإذا لم تُعجبه أهانها، وإذا خالفت هواه طعن في شكلها، وكأنّه هو الموزون على ميزان الكمال؟!
إنّ انتقاصَ امرأةٍ في خَلقها جريمةُ خُلق، وخِسّةُ طبع، وسقوطُ رجولة. فالذي يجرح امرأةً في وجهها إنما يكشف قُبحًا في نفسه لا في وجهها، ويُظهر هشاشةً داخله لا نقصًا عندها. الخالق جلّ جلاله قال: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ»، وهو يأتي ليقول لها: انظري في المرآة؟!
لو كان يملك ذرة من الحياء لقال لنفسه: انظر أنت في مرآة خُلُقك قبل أن تتكلم.
ثم أيّ رجلٍ يتقدّم لامرأة، فإن رأى أنّ شكلها لا يوافقه فالباب واسع، يعتذر بأدب، ينسحب برجولة، وانتهى الأمر. أمّا أن يُقبل عليها، ثم يُهينها، ثم يرفع صوته عليها… فهذا أشبَهُ بالرعاع لا بالرجال.