«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
320 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
«بالفصحى» 🌿
عندما كان إبراهيم ناجي شابًا في السادسة عشرة من عمره، يافعًا مليئًا بالمشاعر، وقع في حب فتاة جارة له. كان حبًا بريئًا وعميقًا، لكنه لم يكتمل. القدر فرق بينهما، حيث سافر ناجي لدراسة الطب، وعند عودته وجد أن محبوبته قد تزوجت. بعد مرور حوالي خمسة عشر عامًا على…
يا حبيبي كل شيء بقضاء ..
ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا ..
ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خل خله .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته ..
لا تقل شئنا فإن الحظَّ شاء
واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً.!؟
-إبراهيم ناجي
يا فؤادي لا تسل اين الهوى
كان صرحاً من خيالٍ فهوى.
-إبراهيم ناجي
أصعب القرارات ما تنازَعَهُ العقل والقلب!
صراع المنطق والعاطفة أزليّ، وهو مصيريّ في حياتنا.


احتدم هذا الصراع عند أبي فراس الحمداني، فقالت عاطفته أولًا:
بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ..

ثم أفاق عقله، فقال في عجز البيت: 
ولكنّ مثلي لا يُذاع له سرُّ!
”فلا تنكري فيضَ الدموع فإنّها
معاذير عينٍ فاتها ما تؤمِّلُ“..
”شكاني الصّبرُ والأمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي

وما جُرمي؟
سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي“
.
”جزى الله الشدائد خيرا”
- غازي القصيبي.
وغيرُ تقيٍّ يأمرُ الناسَ بالتُّقى
طبيبٌ يُداوِي والطبيبُ مريضُ!
"التجاربُ تُقوِّي الظهر، لكنها أبدًا لا تُخَفِّفُ الحِمل!

الأيامُ توقفُ النزف، لكنها أبدًا لا تمحو الندبة!"
بصراحه يعني كان الله في عون الناس اللي بتركب مواصالات كل يوم، دانا كرهت نفسي من مره! 😤
النفس تميل لمن يحسن إليها.
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
"بكى دهرًا مديدًا، وبكى دمعًا جديدًا!"
"ومَـا حُـبُّ البِـلادِ بنَـا ولـكِـن،
أمـرُّ العَيشِ فُرقةُ من هوينَـا!"
"هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ
من سرّهُ زمن، ساءته أزمانُ!"
"إن صحّ للحياةِ أن تُعرّف بكلمةٍ واحِدة، فهي: مُحاولات!"
‏أكثر ما يُوجع الإنسان في معاناته هو أن يتجرعها وحيدًا.

د. عماد رشاد
"العين تصيبُ الرجل في أخلاقه، وفي سّعة صدره وانشراحه، وتصيبه في ذكاء عقله فيُصاب بالجنون!"

‏تعوذوا باللهِ من شّر العائنين والحاسِدين.
"فَاجْبُر إلٰهِي كَسرَ قَلبٍ مُتْعبٍ
‏مُستسلمٍ راضٍ بـما تـخْـتَـارُ!"
"ما كانَ يُدهِشُنا، ما عادَ يعنينا."
هِيَّ أقدارٌ
وستجري كَمّا كُتبت.