«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
320 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني.
”وأنا حين أضع رأسي على كتفك،
أنا لا أضع رأسي فحسب، لكنها أيضًا أحزاني“.
"إنّ أولَ علامة يُوسَم بها صدقُ الحب بين رجلٍ وامرأةٍ أن ينكشف هو عن ضعفٍ ووهنٍ، وأن تبدو هي في قوّةٍ وتمكّن، وهذا طبيعيٌّ مفهومٌ على ما قد يُرى به من عجبٍ، فإنّما يقاربُ كلاهما صاحبَه مُتلبّسًا بطبعٍ من طباع الآخر!".
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ
مِنْ طَرائفِ المَذهَب المَالِكي:
النفقَةُ عَلىٰ المرأة الأكُّولَة جدًا واجِبة!
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
لاَ تَبْكِ فأحزانُ الصِغرِ
تَمْضِي كالحُلْمِ مع الفَجْرِ

وقريبًا تَكْبُرُ يا وَلَدِي
وتُرِيدُ الدَمْعَ فلا يَجْرِي...
مَا لِيّ سِوى طَرْقِي لبابِكَ حيلةٌ
فلئِنْ رُدِدتُ فأيُّ بابٍ أطرقُ؟

- الشافعي
‏«بُحْ بالذي تشكو إليّ
‏وكُلّ ما قد أوجعَكْ
‏سأكون كفّك إن بكت
‏عينٌ تلقّت أدمُعَك»
رغبة الرجال في التعدد هو فى حد ذاته مدح للمرأة فلو لم تكن المرأة شيئاً جميلاً لما أراد الرجال الإكثار
منها😁😁
«‏قد نتزوَّج يومًا
فننجب أطفالًا

يشبهونني؛ فيصيرون شعراء
ويشبهونك؛ فيصيرون شعرًا»
يا واسِعة العُيون يا حوائةَ المُقل
البدرُ من نوركِ في الليلِ ارتَحل

في وجهَكِ عواصِمٌ سوادئةَ القُبَل
أشاماتٌ هيَّ أم ليلٌ خَجِل!
"وفي المَلامحِ بُؤسٌ لستَ تُبصِرُهُ
فكم رَأيتَ حزينًا باسِمَ الثَّغرِ!"
وفي الصُّبحِ نرجو بلوغَ المساءِ
وإن جاءَ قلنا.. متى يرحلُ؟

تمرُّ الحياةُ ونحنُ ننادي
على العَجزِ فينا: ألا تخجلُ؟.
لا تَعجبوا أنَّ القوافي حزينةٌ
فكلُّ بلادي في ثيابِ حِدادِ!
عندما كان إبراهيم ناجي شابًا في السادسة عشرة من عمره، يافعًا مليئًا بالمشاعر، وقع في حب فتاة جارة له.
كان حبًا بريئًا وعميقًا، لكنه لم يكتمل.
القدر فرق بينهما، حيث سافر ناجي لدراسة الطب، وعند عودته وجد أن محبوبته قد تزوجت.

بعد مرور حوالي خمسة عشر عامًا على هذا الفراق المؤلم، وبينما كان ناجي طبيبًا معروفًا، جاءه نداء استغاثة في منتصف الليل.
رجل يائس يطلب مساعدته لإنقاذ زوجته التي كانت تمر بولادة عسيرة جدًا.
هرع ناجي إلى بيت الرجل، وهناك كانت الصدمة الكبرى.

الزوجة كانت في حالة خطرة، ووجهها مغطى.
عندما طلب ناجي كشف وجهها لتتنفس بشكل أفضل، اكتشف أنها حب عمره الذي لم ينساه يومًا.

فاجهش بالبكاء، وسط ذهول المتواجدين الذين لم يفهموا سر دموعه وعندما عاد لبيته قبل مطلع الفجر كتب "قصيدتهُ الشهيره "

"يا فؤادي، رحم الله الهوى
كان صرحاً من خيالٍ .. فهوى!"

- إبراهيم ناجي.
«بالفصحى» 🌿
عندما كان إبراهيم ناجي شابًا في السادسة عشرة من عمره، يافعًا مليئًا بالمشاعر، وقع في حب فتاة جارة له. كان حبًا بريئًا وعميقًا، لكنه لم يكتمل. القدر فرق بينهما، حيث سافر ناجي لدراسة الطب، وعند عودته وجد أن محبوبته قد تزوجت. بعد مرور حوالي خمسة عشر عامًا على…
يا حبيبي كل شيء بقضاء ..
ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا ..
ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خل خله .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته ..
لا تقل شئنا فإن الحظَّ شاء
واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً.!؟
-إبراهيم ناجي
يا فؤادي لا تسل اين الهوى
كان صرحاً من خيالٍ فهوى.
-إبراهيم ناجي
أصعب القرارات ما تنازَعَهُ العقل والقلب!
صراع المنطق والعاطفة أزليّ، وهو مصيريّ في حياتنا.


احتدم هذا الصراع عند أبي فراس الحمداني، فقالت عاطفته أولًا:
بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ..

ثم أفاق عقله، فقال في عجز البيت: 
ولكنّ مثلي لا يُذاع له سرُّ!
”فلا تنكري فيضَ الدموع فإنّها
معاذير عينٍ فاتها ما تؤمِّلُ“..