عموماً انا اسوء حاجة اخترتها في حياتي وربنا إني اشجع الزمالك،، ايموتوني وربنا
صبَاحُ الخَير..
«أيامُ عُمركَ لن يطولَ بلاؤها
وغدًا ستنسىٰ كُلّ همَّ أوجعَك».
«أيامُ عُمركَ لن يطولَ بلاؤها
وغدًا ستنسىٰ كُلّ همَّ أوجعَك».
"لعمركَ ما في اليأسِ ضرٌّ على الفتى
ولكنَّ آمالُ القلوبِ قواتِله!"
- سالم.
ولكنَّ آمالُ القلوبِ قواتِله!"
- سالم.
«قد عوَّدتك اللَّيالي الحُزن من صِغرٍ
حتى غدوتَ إلى الأحزانِ تنتسبُ!»
- وردة اليازجي.
حتى غدوتَ إلى الأحزانِ تنتسبُ!»
- وردة اليازجي.
"نَجَالِسُ اللَّيْلِ وَ الْأَفْكَارِ تَسْرِقُنَا
نُخَاطِبُ النَّجْمَ حِينًا كَيْ يُسْلِيَنَا
نُخَاطِبُ النَّجْمَ حِينًا كَيْ يُسْلِيَنَا
Forwarded from «عظماء أمة الإسلام» (Ramadan 🇵🇸)
ومَن لِلغاية الكُبرَى إِذا ضَمُرت أَمَانينا؟
"كنَّا نُعَالِجُ جرحًا وَاحِدًا فغدَتْ
جِرَاحُنَا اليَومَ أَلوَانًا وَأَشكَالا."
جِرَاحُنَا اليَومَ أَلوَانًا وَأَشكَالا."
وتراكمَتْ فينا الهُمومُ كأنما
تجثُو عـلى أنفاسِـنا الأيّـامُ
يا ربِّ زِدنـا منـكَ قُربًا كلّما
قَسَتِ القلوبُ وزادتِ الآلامُ
تجثُو عـلى أنفاسِـنا الأيّـامُ
يا ربِّ زِدنـا منـكَ قُربًا كلّما
قَسَتِ القلوبُ وزادتِ الآلامُ
"ولَقَدْ أضَعتُكَ يا شبابيَ تائِهًا
ما بينَ سَوفَ وفي الغَدَاةِ سأفعَلُ!"
ما بينَ سَوفَ وفي الغَدَاةِ سأفعَلُ!"
أرقُّ ما قِيلَ في الأبدِيَّة؛ قَول قَيسِ بنِ الملَوَّح لِمَحبُوبتِه ليلَىٰ يَومَ وَداعِها:
عَليكِ سَلامُ اللهِ مِنِّي تَحِيَّةً
إِلىٰ أَن تَغِيبَ الشَّمسُ مِن حَيثُ تَطلُعُ.
عَليكِ سَلامُ اللهِ مِنِّي تَحِيَّةً
إِلىٰ أَن تَغِيبَ الشَّمسُ مِن حَيثُ تَطلُعُ.
"كَأنَّ فِراقَهُم كَزُهوقِ رُوحي
وَكَم قُتِلَ القَتيلُ بِلا قِتال!"
وَكَم قُتِلَ القَتيلُ بِلا قِتال!"
"وإنِّي لراضٍ بالقَضاء وبما تشاء
وعندي يقينٌ أنَّ لُطفكَ شامِلي
وحاشا ظُنوني أنْ تُرَد بخيبةٍ
وفي بابكَ المأمول حطّت رواحلي."
وعندي يقينٌ أنَّ لُطفكَ شامِلي
وحاشا ظُنوني أنْ تُرَد بخيبةٍ
وفي بابكَ المأمول حطّت رواحلي."
لا نحو أحدٍ آخر، إنما نحو نفسي؛ أقطعُ طُرُقًا وعِرة، وأقاوم بالجمالِ والحنان -والدموعِ أحيانًا- ألا يصلَ التعبُ لأكثرِ من قدمي.
"جزىٰ اللّٰهُ دَهرًا هذَّب النَّفسَ فعلُهُ
ولَولاهُ بعدَ اللهِ ما كُنتُ الحَلِيمَ المُهَذَّبا."
ولَولاهُ بعدَ اللهِ ما كُنتُ الحَلِيمَ المُهَذَّبا."
يَقُولونَ لي صَبرًا وَإِني لَصابر
عَلى نائِباتِ الدَهرِ وَهيَ فَواجِعُ
سَأَصبرُ حَتّى يَقضي اللَهُ ما قَضى
وَإِن أَنا لَم أَصبِر فَما أَنا صانِعُ
عَلى نائِباتِ الدَهرِ وَهيَ فَواجِعُ
سَأَصبرُ حَتّى يَقضي اللَهُ ما قَضى
وَإِن أَنا لَم أَصبِر فَما أَنا صانِعُ