«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
321 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
"والكلبُ وافٍ وفيكَ غدرٌ
فَفِيك عن قَدرِه سُفُولُ"
كفايه كده 😂
كُلُّ القصَائِد في عَيْنَيْك قَد بُعِثَتْ
ولَيتها بَلَغَتْ في الوصفِ مِعشَارا!
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِي عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
لَستَ تَدرِي مَا الَّذي قد حلَّ بي مِن مُقلَتَيْكَ
إنْ يَكُن جِسمي تَناءى فَالحشَا باقٍ لَديكَ.
صباح الخير

‏"إن لَم يكُن لِلعين إتمامٌ لرؤيَتكُم
فالقلبُ مسكنكُم .. والرّوحُ تتّسِعُ"
"ذَات لِقاء ‏رَجَوت الدَّقائِق ألَا تَمرّ!."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ذكّرينا
يا بقايا الأمسِ فينا
آه ما أقسى الحَنينَ
زادَنا الشوقُ أنينا!"
"أن يطولَ طريقُ العُمرِ برفقتِكْ،
أنْ نَبقى سَويًا مَهما اشتدَتْ الأيام"
"وتعجّبَ كيف يعجن الحُبُّ القلوب، وكيف يُقلِقُها،
وكيف يجعلُها خاليةً إذا خلا منها!"

- أيمن العتوم.
«ولَستَ تدري هُدوئي كَم يُكلِّفُني
وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا!»
مر رجل برجل قد صلبه الحجاج فقال: يا رب إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين!

فنام تلك الليلة فرأى في منامه أن القيامة قد قامت، وكأنه قد دخل الجنة، فرأى ذلك المصلوب في أعلى عليين

وإذا مناد ينادي: حلمي على الظالمين أحل المظلومين في أعلى عليين!
مررتُ بجانب جدارٍ بالمشفى اليوم، مدونٌ عليه:

"لا تتعلَّق،
إلى الدرجة التي تجعل إفلاتك للأمر،
مؤلمًا كلفظك لنفَسِك الأخير!"

لـ خُلود مصطفى
تسألُني السنون: لِمَ أبدو كشيخٍ؟
وأنا ابنُ العشرينَ في ربيعِ مشيبي..
«أخادعُ حُزن روحي بالتمنيّ
فأينَ حنان ذاك القلب عني؟»
سَيُبعِدُ اللّٰهُ همًّا كَان يُشقينا
ويملأُ القَلبَ أفراحًا ويُرضِينا
فكُلَّما اشتدَّ هذا اللَّيلُ مِن ألَمٍ
أتاهُ فَجرٌ جَديدٌ مِن أمَانِينا!
"قُل لِمَن يَحمِلُ هَمًّا
إِنَّ هَمًّا لا يَدُومُ..
مِثلَ مَا يَفنَى السُّرُورُ
هَكَذَا تَفنَى الهُمُومُ:))
‏"سيأتي الحُلْمُ في مِشكاةِ فَجرٍ
‏وعِند الصُّبحِ تبتسِمُ الأماني"
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
لما ذهب " الأعشى" الشاعر لمبايعة النبي صلى الله وعليه وسلم وإعلان إسلامه ، رآه كفار قريش فارتعبوا لأنهم يعلمون أنه لو أسلم لن يبقى بيت في مكة إلا ويدخله الإسلام لما له من براعة في الشعر والخطابة.
لذلك أسرعوا إليه ووقفوا في طريقه وعرض عليه "أبوسفيان" أن يؤجل إسلامه سنة واحدة فقط مقابل مائة ناقة.
فقبل "الأعشى" وقال : بقيت على الكفر كل هذا أفلا أصبر عام آخر ثم أخذ النوق ..!!

وعاد لقومه .. فما أن عاد حتى وقع من على ناقته ومات من فوره ، فلا هو فاز بالإسلام ولا تمتع بالنوق ..!!!
مارأيت أهلك للرجل وأغدر به من التسويف وطول الأمل.
لا شيءَ في مَدحِ الرَّسولِ يَفِيهِ
كلُّ المحاسنِ والمكارمِ فيهِ!