«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
321 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
أفدِيك بالنَّفسِ والدُّنيا وما فيهَا
‏والأهلِ والنَّاسِ قَاصِيهَا ودَانيهَا.
لا فكرة لدي تغزوني
-داخل أوقات ضيقي الشديد-
إلّا ومشهد رأسي على كتفِك
وبشكلٍ ما تتسرب كل الآلام..
"فهلْ عَلى القَلْبِ عَتْبٌ إنْ تَمَنَّاك؟!"
‏إنَّ لي قلبًا يبذلُ الودَّ، ويبسطُ العُذر، ويصبر في الخِلاف، ويستبقِي العهد، ويُرخِي طرَفًا، ويرجو في ثِقَته صوابًا، ويفتحُ للمُسالمة بابًا، وأُعيذُه بعد طُول هذا الحال من مُجازاة الخِذلان، وحقيقة الخيبة، واستِبطان الندم.
آهٌ مِن الدُّنيا ومن ... قدر على الدُّنيَا حكم.
"بكيتُ فلمّا لم أرَ الدَّمعَ نافعي
رجعتُ إِلى صَبرٍ أمرَّ مِن الصَبر!"


- الحَمداني.
"ما لِلهُمومِ كأنَّها نارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ!"

ـ الشريف الرضي.
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اسمَها
‏أوَ اشْبَهَهُ أو كانَ مِنهُ مُدانِيا.

_مجنون ليلى.
"ما رأيتُ بخيلًا يمنحُ حبًّا، فالحبُّ دائمًا ينبتُ من أكفِّ الكرماء."

- شمسُ التبريزي
اؤمن بأن كل الأفعال تطلب جهدًا
إلا الحب
يأتي ونتساءل كيف ومتى.

- ميّ صالح.
«فتأمَّلنا شأن الدُّنيا، فوجدنا أكبر نعيمِها وأكمل لذّاتِها:

سقوط الطُّغاة، وظفَرُ المُحِبّ بحَبيبِه». ❤️‍🩹
لَوْ كَانَ هَذَا الدَّهْرُ يَقْبَلُ فِدْيَةً
بِالنَّفْسِ عَنْكِ لَكُنْتُ أَوَّلَ فَادِي.
"‏تراهُ ساهٍ كفردٍ ما لهُ أحدُ
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ

إذا تبسّمَ قلنا لم يذُق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ!"
"أخفيتُ عن كلِ العيونِ مواجعي
‏فأنَّا الشقي على السعادة أُحسدُ"
"أهيمُ فيكِ ونار البُعد تؤلمني
وقلبيَ الخفاقُ بالأشواقِ ناداكِ!"
سئِمنا الركضَ في خوفٍ
نُريدُ سلامنَا النفسي!
فَبِأَيِّ مَقْدِرَةٍ أَرُدُّ يَدَ الأَسَى
عَنِّي وَقَدْ مَلَكَتْ عِنَانَ رَشَادِي

ـ البارودي.
Forwarded from «بالفصحى» 🌿
-
الصّلاةُ علىٰ النبي ﷺ لِما فُعلت له؛ فهي قَاضِية الحَاجَات، وكَافِية المُهِمّات، ومَاحِقة السَّيِئات، ورَافِعة الدَّرجَات..

اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد.
وَفي صِغَري تُخَوِّفُني المَنايا
وَما تَجري بِبالِكَ حينَ شِختا

وَكُنتَ مَعَ الصِبا أَهدى سَبيلاً
فَما لَكَ بَعدَ شَيبِكَ قَد نُكِستا
‏ومَا شيءٌ مِنْ دَواهِي الدُّنيا يَعدِلُ الافتِراق، ولو سَالتِ الأرواحُ بهِ، فضلًا عنِ الدُّموعِ، كانَ قلِيلًا.

ابن حزم