"يا رب ..
إشارةٌ واحِدة،
حَبلٌ واحد أتمَسكُ بهِ، صَبرٌ يلفني ويُعينني
وأملٌ أكثر مِن الذي مَعي؛ لأستأنفَ الطَريق!
ولُطفكَ الغَالب، ورَحمتك الواسعة لِقلبي."
إشارةٌ واحِدة،
حَبلٌ واحد أتمَسكُ بهِ، صَبرٌ يلفني ويُعينني
وأملٌ أكثر مِن الذي مَعي؛ لأستأنفَ الطَريق!
ولُطفكَ الغَالب، ورَحمتك الواسعة لِقلبي."
الحمدلله أنا اكترر عنده أمل في الله ويقين، وانه دائما بيختار لينا الانسب لنا والخير لنا وليس ذلك بمعناه بأني لأ أرضي بقضاء الله وقدره لاا فانا والله موقن به وراضي بكل شيء ، فقالت مريم عليهاا السلام "قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا".
تمر بالإنسان لحظات تضيقُ الدنيا في عينيه، ويشعر أن هذا الكوكب كله جاثم على صدره، لا من قلة الإيمان ولكن من قسوة الحياة!
كانت مريم راسخة الإيمان عميقة الثقة بالله، ولكن الخطب جلل، والحدث عظيم، ولد دون أب ستأتي به قوم قساة القلوب، فضاقت بها الدنيا!
تكسرنا الحوادث أحيانًا، وتمر بنا أيام ثقال، نحسبها لن تمضي،
عش إنسانيتك بضعفها، وقوتها، ولكن في كلا الحالتين، كن مع الله يكن معك.
تمر بالإنسان لحظات تضيقُ الدنيا في عينيه، ويشعر أن هذا الكوكب كله جاثم على صدره، لا من قلة الإيمان ولكن من قسوة الحياة!
كانت مريم راسخة الإيمان عميقة الثقة بالله، ولكن الخطب جلل، والحدث عظيم، ولد دون أب ستأتي به قوم قساة القلوب، فضاقت بها الدنيا!
تكسرنا الحوادث أحيانًا، وتمر بنا أيام ثقال، نحسبها لن تمضي،
عش إنسانيتك بضعفها، وقوتها، ولكن في كلا الحالتين، كن مع الله يكن معك.
" يُراقبني وَيَدرِي اَنَّ قَلبي
يَحسُ بِأنَّهُ منّي قَرِيبٌ
فَلاَ هُوَ بِالذِّي أبدَى هَوَاهُ
وَلَا هُوَ بِالذّي عَنِّي يَغيبُ "
من رسائلكم ، جميل جداً
يَحسُ بِأنَّهُ منّي قَرِيبٌ
فَلاَ هُوَ بِالذِّي أبدَى هَوَاهُ
وَلَا هُوَ بِالذّي عَنِّي يَغيبُ "
من رسائلكم ، جميل جداً
فكيفَ اعتدالُ القلبِ، والقلبُ صَبٌّ؟
وكيفَ الهُدى في الدربِ، والدربُ صَعْبُ؟
وكيفَ الهُدى في الدربِ، والدربُ صَعْبُ؟