جاءت تقولُ له من شدَّة اللهف إن ضاق كونك يا كوني فذا كتفى لا تبتأس أبداً مادمت في كَنَفي دع عنك دمعك إن الدمع لين يفي مادمت قربِّكَ لا تخشى ولا تَخَفْ والجأ لقلبي واسال مامدى كلفي؟ فيمن يُعانقني كاللام للألفِ!!
"كان الفرق شاسعًا بين أنّ تعتذر لأنّك أغضبتني وبين أنّ تعتذر لأنّك خذلتني.. الغضب يكفيه الاعتذار، وأحيانًا يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت ، لكن الخذلان لا يخفّف مرارته الاعتذار ، ولا الوقت ولا الصّمت.. كلّ الآمال تسقط دفعة واحدة.. تهوي وتذوي وبشدّة!
"ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
«القُرآن يعيدُك إلىٰ المَسار الصَّحيح، كلّما أحسَست بضعفٍ أو شتَات أو تثقّل؛ أقبِل علَىٰ القُرآن فهو بُوصلة النَّجاة».
«إن الإنسَان ليكفيهِ؛
من كلّ هذه الدُّنيا وقلقها،
وصَخبها، ونِزاعها، قلبٌ دافِئ
غَض يلين له إذا خشنت عليهِ الحياة»
من كلّ هذه الدُّنيا وقلقها،
وصَخبها، ونِزاعها، قلبٌ دافِئ
غَض يلين له إذا خشنت عليهِ الحياة»
"غدًا ننسَى المتاعِبَ و الليالي
كأنّ مشقّةَ الأيّـامِ غمْضَـة
فإنّ الحُلمَ حين يكونُ غالي
تهونُ إلى لقائهِ كُلَّ وَمضـة."
كأنّ مشقّةَ الأيّـامِ غمْضَـة
فإنّ الحُلمَ حين يكونُ غالي
تهونُ إلى لقائهِ كُلَّ وَمضـة."