«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
321 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
"وياليت الشعورَ يكون غصنًا
‏فيُقطع إن تطاول في الصُّدورِ.
فقد أمسيتُ غريبَ الحال، غريبَ اللَّفظ، غريبَ النِّحلة، غريبَ الخُلُق، مستأنسًا بالوحشة، قانعًا بالوحدة، مُعتادًا للصَّمت، مجتنِفًا على الحَيرة، مُحتمِلًا الأذى، يائسًا مِن جميع مَن ترى.|🥀🥀
مِسكين العاشق، كلّ شيءٍ عدوّه: هبوب الرّيح تقلقه، ولمعان البرق يؤرقه، ورسوم الديار تحرقه، والعذل يؤلمه، والتذكير يسقمه، والبُعد ينحله، والقرب يهيّجه، والرقاد يهرب منه، ولقد تداويت بالقربِ والبعد فلم ينجح فيهِ دواء.

"بكلٍّ تداوينا فلم يشف ما بنا
على أن قرب الدّار خيرٌ من البعدِ"
صَباحُ الخَير

"وَإذَا القُلُوبُ توكّلت ما ضرّها
‏عسرُ الحياةِ وربّها يَكفيهَا".
صباحُ الخَير ..
"إنِّي أُعيذُ قلوبكم مما يؤرِّقها
‏وأن يطولَ بها حزنٌ فيُضنيها!"
أحيانًا يُصان المُتبقي مِن الوِدّ بقطعِ الوِصال..
أنا لا أكره أحدًا، حتّى صديقي الذي خذلني لا زلتُ أحبّه،
لكني لا أستطيع تقبله بجواري مرة أخرى!

- أندري تاركوفسكي.
‏"ورأيتُ أدمعهُ فألهبَ خاطري
قبل الوداعِ سألتهُ ما أوجعك؟
فبكى، وقال وددتُ بعدكَ حاجةً
لو لي جَناحٌ كي أطيرَ و أتبَعك"
تراودنِي أوقات أشعر فيهَا أنِّني أدرِك حال سَيّدنا موسى، كمَا وصفَها بقولهِ:

"وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي".
"وَرحيلكُم يُبكي الفُؤادَ وَإنَّني
أُخفي الدموعَ ببسمةِ المُتألمِ.."
"حاول أن تُحب أحزانك، لعلها ترحل كما يرحل كل شيء نُحبه!"
أبْلَغ ما في السِّياسة و الحُبِّ معًا..
أنْ تُقال الكلمة و في معناها الكلمة التي لا تُقال!

- الرّافعي.
أنا أكره الهوينا، وأكره الدّعة، وأكره الخمول والعجز، وأكره أحلام الفارغين، وأعشق المكابدة والجدّ، وحشدَ كلّ طاقات الإنسان لتحقيق الغايات النبيلة، وأرى هذا هو السّبيل الّذي ليسَ أمام النّاس سبيلٌ سواه إذا أرادوا أن يعيشوا كرامًا أقوياء أحرارًا..

- د. محمّد أبو موسى.
"وليس لها بعلم الطبّ لكن
‏تداوي علتي وهي الطبيبُ.."♡⁩
"جئتُك إنسانًا، غادرتُك سؤالاً.."
وَمَا أبْصَرتُ تنكِيدًا لعَمري
كَتَنْكِيدِ النّسَاء عَلَى الرِّجَالِ

- صلاح الدين.😁😁
الصمتُ أحيانًا أبلغ من الكلام، وفي أخرى
أهيب من الكلام، وفي ثالثة أوجع من الكلام، قيل:

«وإني حين أصمتُ لا لعجزٍ
فما بي ليس يبلغُ بالكلامِ!»
يقول الشَاعر فيدريكو غارسيا لوركا مُعلقاً على مأساة سقوط الأندلس :

‏"لقد ضَاعت حَضارة رائعة، لا نَظيرَ لها، ضاعَ الشِعـر، ضَاعتْ علوم الفَلك، ضَاعت الفنون المِعمارية، وضاعتْ حياةٌ مُترفة فَريدة، لا مثيلَ لكلِ ذلكَ أجمع."
«كانتِ الأندلس مدينةً غزيرةً بقصص الحبّ الذي نضجَ وكثُرَ حتّى عند عامّة النّاس؛ وأعادوا السّبب إلى الطّبيعة وما لها مِن تأثير في نفوسِهم الرّقْراقة، فكانوا إذا ذكروا الحبَّ وقصصه قالوا: «الأندلس»؛

تقول عبير محمّد في ديوانها الشّعريّ (مقصِد الأُلّاف) في المعنى نفسه:

«إنْ كان للحبِّ العظيمِ مدينةٌ
فهُيامُ قلبي فيكَ يُدعَى: أندَلُسْ»