يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ ؟
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ..
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما،
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ..
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما،
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ
إن الذي يعيش مترقباً النهاية يعيش مُعِدّاً لها فإن كان معدّاً لها عاش راضياً بها،
فإن عاش راضياً بها كان عمره في حاضر مستمر،
كأنه في ساعة واحدة يشهد أولَها ويحس آخرَها، فلا يستطيع الزمن أن ينغص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير محاولٍ في الليل أن يُبعد الصبح، ولا في الصبح أن يبعد الليل.
فإن عاش راضياً بها كان عمره في حاضر مستمر،
كأنه في ساعة واحدة يشهد أولَها ويحس آخرَها، فلا يستطيع الزمن أن ينغص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير محاولٍ في الليل أن يُبعد الصبح، ولا في الصبح أن يبعد الليل.
في النهايةِ يريدُ الواحد منا فقط أن يتفلَّت من الهموم ليستريح على كتفِ من يحب، كطائرٍ صغيرٍ أرهقه طول السفر، وحطَّ أخيرًا في موضعِ راحتِهِ الوحيد.
أخي هل تُراك سئمتَ الكِفاح؟
وألقيتَ عن كاهليك السلاح
فمن للضحايا يواسي الجِراح؟!
ويرفع راياتها من جديد.
وألقيتَ عن كاهليك السلاح
فمن للضحايا يواسي الجِراح؟!
ويرفع راياتها من جديد.
"يَا رَبّ فِي القَلبِ همٌّ ليسَ يَرفَعُهُ
إلَّاكَ يَا كاشِفَ الأحزَانِ والكُرَبِ!"
إلَّاكَ يَا كاشِفَ الأحزَانِ والكُرَبِ!"
"أحنّ للأيام التي كنت أبدو بها كمن وضع حياته بيده، يعرف كل مكان بها، يعرف كل معنى لها، يسير حافظاً الطريق، تتبعه أيامه لا يتبعها ."
"أخشى أن تمر حياتي وأنا أتجاوز فترات مُختلفة من الضغط والتعب والتفكير، أخشى أن يمرّ ربيع شبابي دون أن أقول لنفسي، أخيرًا لقد انتهى كل شيء."
وتبقى أَفضل الأمنيات هي أَن يجد كُل مِنا منْ نبدأ معه وننتهي معه، وأن لا نُعاني مِن الفقد ثانية، وأن لا نشعر بصعوبة اللجوء لِمن ليس لنا، أن نجد من يهون علينا مرّ العيش، من يبقى كما عرفناه أولَ مرة.
"نعبر طريق الخوف معًا
حتى نرسوا على بر الطمأنينة
أو على الأقل.. نخاف معًا! ")
حتى نرسوا على بر الطمأنينة
أو على الأقل.. نخاف معًا! ")