«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
321 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
"اصبر علىٰ قَدَرِ الإلهِ فإِنّما
‏بالصبر يَهْدَأُ قلبُ كلّ حزينِ"
"عسى الله يؤتي كلُّ مَرءٍ سؤالهُ
وتلقى أكفٌّ ضارعاتٍ جوابها".
يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ ؟
‏أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ..
‏أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما،
‏بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ
إن الذي يعيش مترقباً النهاية يعيش مُعِدّاً لها فإن كان معدّاً لها عاش راضياً بها،
فإن عاش راضياً بها كان عمره في حاضر مستمر،
كأنه في ساعة واحدة يشهد أولَها ويحس آخرَها، فلا يستطيع الزمن أن ينغص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير محاولٍ في الليل أن يُبعد الصبح، ولا في الصبح أن يبعد الليل.
"فلا تكُن كأوطاني في أذيّتها
ولا تكُن كبلاد الناس تنفيني!"
غدًا يامُنيَة الأيام تجمُعنا أمانِينا𐚁.
‏في النهايةِ يريدُ الواحد منا فقط أن يتفلَّت من الهموم ليستريح على كتفِ من يحب، كطائرٍ صغيرٍ أرهقه طول السفر، وحطَّ أخيرًا في موضعِ راحتِهِ الوحيد.
شرفة؛
تبحث عن منزلها المهدوم،
هذا هو قلبي.
أخي هل تُراك سئمتَ الكِفاح؟
وألقيتَ عن كاهليك السلاح

فمن للضحايا يواسي الجِراح؟!
ويرفع راياتها من جديد.
"يَا قَرِيبًا حِينَ يَنْأَى حَاضِرًا حِينَ يَغِيبُ!"
"لكنكَ الوحيد
الذي كلما اجتاحني شعور بَهِيج
أو مشيتُ في طريقٍ طويل
تمنيتكَ معي!"
بقايا أمنية..
زياد أيمن
"أن تجمعَ الأقدارُ يومًا شملنا!"
"فكأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ
‏البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ!"
‏"يَا رَبّ فِي القَلبِ همٌّ ليسَ يَرفَعُهُ
‏ إلَّاكَ يَا كاشِفَ الأحزَانِ والكُرَبِ!"
"أحَقاً رحَلت! فَمَن للقلبِ يؤنِسُهُ؟
من للدُموعِ إذا فاضَت يُوَاسيها؟!"
‏"أحنّ للأيام التي كنت أبدو بها كمن وضع حياته بيده، يعرف كل مكان بها، يعرف كل معنى لها، يسير حافظاً الطريق، تتبعه أيامه لا يتبعها ."
"أخشى أن تمر حياتي وأنا أتجاوز فترات مُختلفة من الضغط والتعب والتفكير، أخشى أن يمرّ ربيع شبابي دون أن أقول لنفسي، أخيرًا لقد انتهى كل شيء."
"إنْ تكنْ عازمًا على قتلِ روحي
فترفقْ بها قليلًا قليلًا"
‏وتبقى أَفضل الأمنيات هي أَن يجد كُل مِنا منْ نبدأ معه وننتهي معه، وأن لا نُعاني مِن الفقد ثانية، وأن لا نشعر بصعوبة اللجوء لِمن ليس لنا، أن نجد من يهون علينا مرّ العيش، من يبقى كما عرفناه أولَ مرة.
‏"ارفَع دعاءكَ واثقًا متفائلًا
‏زمنُ الإجابةِ قادمٌ وقريبُ!".
"نعبر طريق الخوف معًا
حتى نرسوا على بر الطمأنينة

أو على الأقل.. نخاف معًا! ")