«القُرآن يعيدُك إلىٰ المَسار الصَّحيح، كلّما أحسَست بضعفٍ أو شتَات أو تثقّل؛ أقبِل علَىٰ القُرآن فهو بُوصلة النَّجاة».
«إلى اللهِ أشكُو أنَّ في الصَّدرِ حاجةً
تَمُرُّ بِها الأيَّامُ وهيَ كما هِيا»
تَمُرُّ بِها الأيَّامُ وهيَ كما هِيا»
«لا شاعريةَ في الفقد، ولا جمالَ في الحزن، ولا بطولةَ في الوحدة، ولا جاذبيةَ في نهايات القصص، والسكوت أعلى درجات النواح.»
- أحمد إبراهيم إسماعيل.
- أحمد إبراهيم إسماعيل.
الزَّوَاجُ سكِينة، فلاَ تَقبل بناءَ حَياتك مَع أحَدٍ لا يقْبَله قَلبُك!
- أ.وجدان العليّ.
- أ.وجدان العليّ.
ولربما تأتي المسرةُ بغتةً
و تراك تنسى كُلَّ أيام الألم
ثِقْ بالذي أعطاكَ قلباً طيّباً
ستطيب دُنيانا وتزدحم النعم.
و تراك تنسى كُلَّ أيام الألم
ثِقْ بالذي أعطاكَ قلباً طيّباً
ستطيب دُنيانا وتزدحم النعم.
لا الدارُ دَاري و لا الرِفاقُ رفاقِي و لا المَكانُ يعرفُني ..
مَالي والدنيَا ))'.
مَالي والدنيَا ))'.
يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ ؟
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ..
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما،
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ..
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما،
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ
إن الذي يعيش مترقباً النهاية يعيش مُعِدّاً لها فإن كان معدّاً لها عاش راضياً بها،
فإن عاش راضياً بها كان عمره في حاضر مستمر،
كأنه في ساعة واحدة يشهد أولَها ويحس آخرَها، فلا يستطيع الزمن أن ينغص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير محاولٍ في الليل أن يُبعد الصبح، ولا في الصبح أن يبعد الليل.
فإن عاش راضياً بها كان عمره في حاضر مستمر،
كأنه في ساعة واحدة يشهد أولَها ويحس آخرَها، فلا يستطيع الزمن أن ينغص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير محاولٍ في الليل أن يُبعد الصبح، ولا في الصبح أن يبعد الليل.
في النهايةِ يريدُ الواحد منا فقط أن يتفلَّت من الهموم ليستريح على كتفِ من يحب، كطائرٍ صغيرٍ أرهقه طول السفر، وحطَّ أخيرًا في موضعِ راحتِهِ الوحيد.