«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
"يا قُرةَ القلب.. هل أُسميك عافيتي!؟
أو لوعةَ البينِ؟ أو حُلمي الذي ضاعا!"
|❤️‍🩹
"اللهم لا ضياع، ولا إختياراتٍ خاطئة، ولا طرقٍ مؤدية للهلاك، اللهم دُلَّني وخذ بيدي، اللهم أرح قلبي براحةٍ تُغنيني عن كل شيء، وأبعد عني خيبات الحيـاة وتعبها، سبحانك إنَّك على كل شيءٍ قدير!"
ليه اليوم اللي بنام فيه متاخر ومصحاش بدري ببقا تعبان اليوم كله ولا بعرف اذاكر ولا اعمل حاجه وببقا مصدع جاامد ومرهق حتى لو نمت كتيرر أو نمت قليل ببقا تعبان برضو ومرهق!!!!
"إنسان مُؤمِن مُحبّ، فاقِد، مُتألِّم، مسلوبٌ مِنهُ قلبه، يحاول إكمَال المسير، لا نجاة لهُ إلّا بطلبِ المعيّة العاليّة، والمُستقر الآمن!"
أعودُ مُتعبُ العينين ، مِن رُؤيةِ الدُّنيا التي لا تتغير!

آهٍ لو كانت الدُّنيا أخف "(
الذي ابتكرَ لفظَ الخيبةِ سُئِلَ عن مقصده لمَّا فَضْفَضَ طويلًا.
"‏ما بالُها الدنيا تزيدُ قساوةً
ويزيدُها عُبَّادُها تمجيدا؟"
«وحدُك تعلمُ كم أهلكَني الطريقُ،
‏ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه.

‏ياربِّ،
‏سلِّمني من أذى المَحيا،
‏ومن شرِّ الأحياءِ،

‏سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه،
‏سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه،
‏وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.»
"‏كيفَ أنجُو مِن خيالٍ فاضَ بِالذكرى القَديمة؟"
‏أنا حزين الليلة يا ميلينا، والأشواك
تملؤ قلبي.")

- فرانس كافكا.
يقول الجاحظ:
" إنَّما الناس أَحادِيث، فإنْ اسْتطَعتَ أنْ تكُونَ أحسَنُهُم حَدِيثًا فافعَلْ"
"ليذهب كل منّا في طريق
أنا نحوك وأنتَ نحوي."♡

- جبران خليل جبران.
قالت العرب:
‏مَطروفُ العَينِ بفُلانة: "لا ينظُرُ إلّا لَها."
«لكنَّ تصريفَ الزّمانِ عجيب!»
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
فَما يَـدومُ سُـرورُ مـا سُـرِرتَ بِهِ
ولا يَرُدُّ عَـلَيكَ الفـائِـتَ الحَـزَنُ!
قد تنعقدُ ألسنةُ أشعر الناس وتعجز قريحتهم عن وصف بعض المشاعر لتجاوزها اللغة.
وَالدَمعُ يَحمِلُ بَعضَ ثِقْلِ المُغرَمِ..

- أبو تمام.
لم يُشقهِ شيءٌ مِثلما أشقاهُ قلبُه!
«القُرآن يعيدُك إلىٰ المَسار الصَّحيح، كلّما أحسَست بضعفٍ أو شتَات أو تثقّل؛ أقبِل علَىٰ القُرآن فهو بُوصلة النَّجاة».
‏«إلى اللهِ أشكُو أنَّ في الصَّدرِ حاجةً
‏تَمُرُّ بِها الأيَّامُ وهيَ كما هِيا»