﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
"اللهم لا ضياع، ولا إختياراتٍ خاطئة، ولا طرقٍ مؤدية للهلاك، اللهم دُلَّني وخذ بيدي، اللهم أرح قلبي براحةٍ تُغنيني عن كل شيء، وأبعد عني خيبات الحيـاة وتعبها، سبحانك إنَّك على كل شيءٍ قدير!"
ليه اليوم اللي بنام فيه متاخر ومصحاش بدري ببقا تعبان اليوم كله ولا بعرف اذاكر ولا اعمل حاجه وببقا مصدع جاامد ومرهق حتى لو نمت كتيرر أو نمت قليل ببقا تعبان برضو ومرهق!!!!
"إنسان مُؤمِن مُحبّ، فاقِد، مُتألِّم، مسلوبٌ مِنهُ قلبه، يحاول إكمَال المسير، لا نجاة لهُ إلّا بطلبِ المعيّة العاليّة، والمُستقر الآمن!"
أعودُ مُتعبُ العينين ، مِن رُؤيةِ الدُّنيا التي لا تتغير!
آهٍ لو كانت الدُّنيا أخف "(
آهٍ لو كانت الدُّنيا أخف "(
«وحدُك تعلمُ كم أهلكَني الطريقُ،
ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه.
ياربِّ،
سلِّمني من أذى المَحيا،
ومن شرِّ الأحياءِ،
سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه،
سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه،
وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.»
ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه.
ياربِّ،
سلِّمني من أذى المَحيا،
ومن شرِّ الأحياءِ،
سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه،
سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه،
وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.»
يقول الجاحظ:
" إنَّما الناس أَحادِيث، فإنْ اسْتطَعتَ أنْ تكُونَ أحسَنُهُم حَدِيثًا فافعَلْ"
" إنَّما الناس أَحادِيث، فإنْ اسْتطَعتَ أنْ تكُونَ أحسَنُهُم حَدِيثًا فافعَلْ"
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
فَما يَـدومُ سُـرورُ مـا سُـرِرتَ بِهِ
ولا يَرُدُّ عَـلَيكَ الفـائِـتَ الحَـزَنُ!
مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
فَما يَـدومُ سُـرورُ مـا سُـرِرتَ بِهِ
ولا يَرُدُّ عَـلَيكَ الفـائِـتَ الحَـزَنُ!
«القُرآن يعيدُك إلىٰ المَسار الصَّحيح، كلّما أحسَست بضعفٍ أو شتَات أو تثقّل؛ أقبِل علَىٰ القُرآن فهو بُوصلة النَّجاة».
«إلى اللهِ أشكُو أنَّ في الصَّدرِ حاجةً
تَمُرُّ بِها الأيَّامُ وهيَ كما هِيا»
تَمُرُّ بِها الأيَّامُ وهيَ كما هِيا»