"هَذا الرْجَاءُ وَهَذا البُوحُ تَسمعُهُ،
فَلا تُخِيّبهُ واحلُل عُقدةَ التّعبِ!"
فَلا تُخِيّبهُ واحلُل عُقدةَ التّعبِ!"
"كلُ من يسألني يريد أن يتعرفّ عليّ من خلال إجاباتي،
أمّا أنا كنت أتعرفّ عليه من خلال أسئلته!"
أمّا أنا كنت أتعرفّ عليه من خلال أسئلته!"
الدعاء ليس حرفًا فصيحًا ولا عبارةً مُزَيَّنة، ولكنه ثمرة معرفتك بنفسك فقرًا وذِلَّةً وحاجةً وعجزًا وضعفًا، ومعرفتك بربك كرمًا وجُودًا ومِنَّةً ورحمةً، وغنًى تامًا، وقدرةً مُطلقة، فلا رادَّ لفضله ولا مُمْسِكَ لرحمته، سبحانه وبحمده!
ولذلك كان بعض العارفين يناجي ربه باكيا ويقول: اللهم أنتَ أنتَ، وأنا أنا!
وجدان العلي
ولذلك كان بعض العارفين يناجي ربه باكيا ويقول: اللهم أنتَ أنتَ، وأنا أنا!
وجدان العلي
"أحبّ الذكاء المريح، الذكاء الذي يهزِم مشقّة التفسير ويعانق صمتًا حانقًا، أحب مقدرة صاحبه في كشف الارتباك اللّاذع، وفَضْح الحزن المخبوء، وطريقته الرائعة، في تحويل هذا القلق إلى سكينةٍ تامّة.. بالضبط، أحبّ الأذكياء!"
«وأشعِر قلبك الرحمة للرعيّة والمحبّة لهم، واللطف بهم، ولا تكوننّ عليهم سبعاً ضاريا تغتنم أكلهم؛ فإنهم صنفان: إما أخٌ في الدّين، وإما نظير لك في الخلق، يفرط منهم الزّلل وتعرض لهم العلل، ويُؤتى على أيديهم في العمد والخطأ؛ فأعطِهم من صفحك وعفوك مثل الذى تحبّ أن يعطيك الله مِن عفوه وصفحه، فإنّك فوقهم، ووالى الأمر عليك فوقك؛ والله فوق من ولّاك».
- من وصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه لمالك الأشتر.
- من وصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه لمالك الأشتر.
صباح الخَيْر..
"ليس علىٰ الإِنسان إنجاحُ سعـيهِ
ولكن عليهِ أن يُجيد المساعِـيا."
"ليس علىٰ الإِنسان إنجاحُ سعـيهِ
ولكن عليهِ أن يُجيد المساعِـيا."
"غدًا ننسَى المتاعِبَ و الليالي
كأنّ مشقّةَ الأيّـامِ غمْضَـة
فإنّ الحُلمَ حين يكونُ غالي
تهونُ إلى لقائهِ كُلَّ وَمضـة."
كأنّ مشقّةَ الأيّـامِ غمْضَـة
فإنّ الحُلمَ حين يكونُ غالي
تهونُ إلى لقائهِ كُلَّ وَمضـة."
"أدركت أن الحبَّ هو أن ترى في عين من أحببت أنك مُتقبَّلًا، ليس كاملًا ولا ناقصًا، بل فِيك من النقصان ما يجعله يتقبلك، وفيك من الجمال ما يجعله يتشبث بك أكثر.
أن تشعر أنك جَديرٌ، ترى في عينيه شغفه ولهفته، انتصاره الخاص الذي يعلو به القمم، أن يظفر بك دونًا عن كل الاختيارات المُتاحة."
أن تشعر أنك جَديرٌ، ترى في عينيه شغفه ولهفته، انتصاره الخاص الذي يعلو به القمم، أن يظفر بك دونًا عن كل الاختيارات المُتاحة."
أحيانّا تُدهشني هشاشتي، كيف يمكن لكلمة أن تجعلني حزين، وأُخرى تخلُق لي أجنحة!
- أحمد خالد توفيق.
- أحمد خالد توفيق.
« وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ»
ومِنَ النِعم الجليلة أَن يُزوجكَ الله بمَن تَرغب وتُحب، فَيتقدم لخِطبتها فلان وفلان فَيمنعها عنهم وَيزوجها لَك، فتكون لكَ وحدَك.
كما جاء في الحديث الصحيح: أن الله يُعدد نِعمَه علىٰ عبدِهِ يَوم القيامة فَيقُول:
«ألَم أُزوجك فُلاَنة؟
خطبَها الخُطاب فَمنَعتهم وَزوجتك»
كما جاء في الحديث الصحيح: أن الله يُعدد نِعمَه علىٰ عبدِهِ يَوم القيامة فَيقُول:
«ألَم أُزوجك فُلاَنة؟
خطبَها الخُطاب فَمنَعتهم وَزوجتك»
"خُذ نِصف عُمري؛ ولا تجعلني أتذوق فقدان من أُحِب،
وخُذ عمري الباقي؛ ولا تجعلني أحبّ من يهُون عليهِ فقداني!"
وخُذ عمري الباقي؛ ولا تجعلني أحبّ من يهُون عليهِ فقداني!"