"كان صلبًا كالحجر..
و هل تعرف ما هو عيب الحجارة؟
جروحها تبقى محفورة ، لا تلتئم!"
و هل تعرف ما هو عيب الحجارة؟
جروحها تبقى محفورة ، لا تلتئم!"
" دُلَّني عليك أستدلُّ بك على كلِّ شيء،
دُلَّني عليك أطمئنُّ وأرضى، وأمضي ثابتَ الخُطى في ثقةٍ ويقينٍ لا أبالي بالزّلازلِ والعواصفِ من حولي .. دُلَّني عليك! "
- أحمد شُقير
دُلَّني عليك أطمئنُّ وأرضى، وأمضي ثابتَ الخُطى في ثقةٍ ويقينٍ لا أبالي بالزّلازلِ والعواصفِ من حولي .. دُلَّني عليك! "
- أحمد شُقير
"أَنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أَعوذُ بِهِ
مِن أَن أَكونَ مُحِبًّا غَيرَ مَحبوبِ."
- المتنبي.
مِن أَن أَكونَ مُحِبًّا غَيرَ مَحبوبِ."
- المتنبي.
"حقًا أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُه
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ!
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟!
أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟!"
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ!
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟!
أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟!"
«بالفصحى» 🌿
من ضمن الموضوعات اللي ذااكرتها في القانون المدني مصاادر الإلتزام وأحكام الاثباات، في التعويض عن الاضرار المعنويه! الاضرار المعنوية هي اللي تصيب الشخص في كيانه الأجتماعي گ خدش الشرف وما يمس مشااعرة وعواطفه! قالك أي بقا إن التعويض عن الضرر المعنوي ليس سلطة…
لا تكتب حزنك؛ فلن يشعر به غيرك.
صُنْه عن طرقات النّاس، وأعيُن المارَّة،
وتذوّق مقام: ”إنّما أشكو بثّي وحزني إلى الله“
إلى الله وحده.. وحده!
صُنْه عن طرقات النّاس، وأعيُن المارَّة،
وتذوّق مقام: ”إنّما أشكو بثّي وحزني إلى الله“
إلى الله وحده.. وحده!
"هَذا الرْجَاءُ وَهَذا البُوحُ تَسمعُهُ،
فَلا تُخِيّبهُ واحلُل عُقدةَ التّعبِ!"
فَلا تُخِيّبهُ واحلُل عُقدةَ التّعبِ!"
"كلُ من يسألني يريد أن يتعرفّ عليّ من خلال إجاباتي،
أمّا أنا كنت أتعرفّ عليه من خلال أسئلته!"
أمّا أنا كنت أتعرفّ عليه من خلال أسئلته!"
الدعاء ليس حرفًا فصيحًا ولا عبارةً مُزَيَّنة، ولكنه ثمرة معرفتك بنفسك فقرًا وذِلَّةً وحاجةً وعجزًا وضعفًا، ومعرفتك بربك كرمًا وجُودًا ومِنَّةً ورحمةً، وغنًى تامًا، وقدرةً مُطلقة، فلا رادَّ لفضله ولا مُمْسِكَ لرحمته، سبحانه وبحمده!
ولذلك كان بعض العارفين يناجي ربه باكيا ويقول: اللهم أنتَ أنتَ، وأنا أنا!
وجدان العلي
ولذلك كان بعض العارفين يناجي ربه باكيا ويقول: اللهم أنتَ أنتَ، وأنا أنا!
وجدان العلي
"أحبّ الذكاء المريح، الذكاء الذي يهزِم مشقّة التفسير ويعانق صمتًا حانقًا، أحب مقدرة صاحبه في كشف الارتباك اللّاذع، وفَضْح الحزن المخبوء، وطريقته الرائعة، في تحويل هذا القلق إلى سكينةٍ تامّة.. بالضبط، أحبّ الأذكياء!"
«وأشعِر قلبك الرحمة للرعيّة والمحبّة لهم، واللطف بهم، ولا تكوننّ عليهم سبعاً ضاريا تغتنم أكلهم؛ فإنهم صنفان: إما أخٌ في الدّين، وإما نظير لك في الخلق، يفرط منهم الزّلل وتعرض لهم العلل، ويُؤتى على أيديهم في العمد والخطأ؛ فأعطِهم من صفحك وعفوك مثل الذى تحبّ أن يعطيك الله مِن عفوه وصفحه، فإنّك فوقهم، ووالى الأمر عليك فوقك؛ والله فوق من ولّاك».
- من وصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه لمالك الأشتر.
- من وصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه لمالك الأشتر.
صباح الخَيْر..
"ليس علىٰ الإِنسان إنجاحُ سعـيهِ
ولكن عليهِ أن يُجيد المساعِـيا."
"ليس علىٰ الإِنسان إنجاحُ سعـيهِ
ولكن عليهِ أن يُجيد المساعِـيا."