صبَاحُ الخَير..
«إلى اللهِ فوّضنا مع الصبح أمرَنا
ومن فوّضَ الرحمنَ ما ضلَّ قاربُه»
«إلى اللهِ فوّضنا مع الصبح أمرَنا
ومن فوّضَ الرحمنَ ما ضلَّ قاربُه»
أكلُّ النّاسِ تُشقيه، ولا يشكو بِما فيه؟!
وحيدٌ.. لا تُعاتِبهُ، فَلا أحدٌ يُراعيه
يُعاني في محبَّتهِ، ولا تُفهم معانيه!'𓍼֪
وحيدٌ.. لا تُعاتِبهُ، فَلا أحدٌ يُراعيه
يُعاني في محبَّتهِ، ولا تُفهم معانيه!'𓍼֪
يجد المُؤمن أنَّه أحوَج ما يكون إلى القُرآن إذا اشتدَّت المِحَن، وأصبح غريبًا حتّى في صلاتِهِ التي يُصلّيها، حتى بين أهلِهِ وبينَ ولدِه، لن يجد سَلوةً مِن حزنِهِ وهمِّه وغمِّه وغُربتِه أعظم من سَلوة القرآن.
- الشنقيطي.
- الشنقيطي.
"يا ثانيَ اثنينِ لمْ يشبهْكَ إنسانُ
يا كاملَ الحسْنِ لمْ يَنقصْكَ إحسانُ
صلى عَليكَ الله ما هلّ الهنا
و انزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ. ﷺ "
يا كاملَ الحسْنِ لمْ يَنقصْكَ إحسانُ
صلى عَليكَ الله ما هلّ الهنا
و انزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ. ﷺ "
"يا شدَّادُ بنُ أوسٍ..
إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ:
اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ علىٰ الرُّشد، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك!"
إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ:
اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ علىٰ الرُّشد، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك!"
من ضمن الموضوعات اللي ذااكرتها في القانون المدني مصاادر الإلتزام وأحكام الاثباات، في التعويض عن الاضرار المعنويه! الاضرار المعنوية هي اللي تصيب الشخص في كيانه الأجتماعي گ خدش الشرف وما يمس مشااعرة وعواطفه! قالك أي بقا إن التعويض عن الضرر المعنوي ليس سلطة تقديريه للقاضي أو يخضع لمحكمة النقد! إن اللي يقدره الشخص الذي اصيب به لأنه لأ أحد يشعر بكمية الالم والضرر المعنوي غيرره!!
"كان صلبًا كالحجر..
و هل تعرف ما هو عيب الحجارة؟
جروحها تبقى محفورة ، لا تلتئم!"
و هل تعرف ما هو عيب الحجارة؟
جروحها تبقى محفورة ، لا تلتئم!"
" دُلَّني عليك أستدلُّ بك على كلِّ شيء،
دُلَّني عليك أطمئنُّ وأرضى، وأمضي ثابتَ الخُطى في ثقةٍ ويقينٍ لا أبالي بالزّلازلِ والعواصفِ من حولي .. دُلَّني عليك! "
- أحمد شُقير
دُلَّني عليك أطمئنُّ وأرضى، وأمضي ثابتَ الخُطى في ثقةٍ ويقينٍ لا أبالي بالزّلازلِ والعواصفِ من حولي .. دُلَّني عليك! "
- أحمد شُقير
"أَنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أَعوذُ بِهِ
مِن أَن أَكونَ مُحِبًّا غَيرَ مَحبوبِ."
- المتنبي.
مِن أَن أَكونَ مُحِبًّا غَيرَ مَحبوبِ."
- المتنبي.