"لا يأسِرُ مثلُ الرأفة، ولا يجذبُ مثلُ التفهُّم، ولا يُطمئِنُ مثلُ الإنصات، ولا يُغَرَمُ به مثلُ اللين، والتغافلُ أكثرُ ما يعينُ الناسَ على الناس!"
-أحمد إبراهيم.
-أحمد إبراهيم.
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره!
- ابن الجوزيّ | بستان الواعظين(٢٩٧).
- ابن الجوزيّ | بستان الواعظين(٢٩٧).
"تَدرِينَ لا يَحتَـاجُ كَـفّـكِ خَاتَمًا
مَـا حَاجَـةُ الأَلْمَـاسِ لِلأَلْمَـاسِ"
مَـا حَاجَـةُ الأَلْمَـاسِ لِلأَلْمَـاسِ"
"لا تقُل عندَ رحيلك أسعدَ اللهُ مساءك..
أيُّ سعدٍ لخليلِك شيَّعَ الروحَ وراءك؟!"
أيُّ سعدٍ لخليلِك شيَّعَ الروحَ وراءك؟!"
يَمضي طوال عُمره ظانًا أن بين يديهِ أشياءًا حقيقية يستندُ عليها
ويكتشفُ أنَّه خاويًا فجاءة من كُل شيء، وليس معه غيرَ وَهمٍ، وذكريات تُرجِفُ يداهُ من ثُقلها. وقلبه.
ويكتشفُ أنَّه خاويًا فجاءة من كُل شيء، وليس معه غيرَ وَهمٍ، وذكريات تُرجِفُ يداهُ من ثُقلها. وقلبه.
-"كَرْبٌ وَضِيقٌ …فَثِقْلٌ،
كَأَنَّ الإِنسَانَ يَتَنَفَّسُ مِنْ ثُقْبِ إِبْرَةٍ...
كَأَنَّ الإِنسَانَ يَتَنَفَّسُ مِنْ ثُقْبِ إِبْرَةٍ...
ومَن سرُّه في جَفنِه كيف يُكتمُ؟
المَرْءُ يأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ..
"من أين نأتي والحواجزُ بيننا؟
ضعفٌ وفُرقة أمّـةٍ وهوانُ!"
المَرْءُ يأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ..
"من أين نأتي والحواجزُ بيننا؟
ضعفٌ وفُرقة أمّـةٍ وهوانُ!"
"وقرأتُ في عَينِ المَليحةِ جُملةً
إعرابُها يا أنتَ إنَّكَ موطني
لا تُفصحي بـِالقولِ إنَّ عُيُونَنا
في البَوحِ أَفصحُ مـِن كلامِ الألسُنِ!""بعضُ العيونِ كَحدّ النّصل تقتُلنا
أين المَفرُّ؟ وهَذا الحُسنُ سجّانُ!"
إعرابُها يا أنتَ إنَّكَ موطني
لا تُفصحي بـِالقولِ إنَّ عُيُونَنا
في البَوحِ أَفصحُ مـِن كلامِ الألسُنِ!""بعضُ العيونِ كَحدّ النّصل تقتُلنا
أين المَفرُّ؟ وهَذا الحُسنُ سجّانُ!"
صباحُ الخَير..
"تبوَّأْ في أعالي المجد ركنًا
فإنّ القاعَ مزدحِمٌ مليءُ
وأقدِمْ نحو غاياتٍ عِظامٍ
فما حاز العُلا إلا الجَريءُ!"
"تبوَّأْ في أعالي المجد ركنًا
فإنّ القاعَ مزدحِمٌ مليءُ
وأقدِمْ نحو غاياتٍ عِظامٍ
فما حاز العُلا إلا الجَريءُ!"