خطر لي..
لِمَ لا أسأل الله أن يُلهمني حُسن التَّجاوز؟ أن أتجاوز الألم، الذّكرى السّيّئة، العلائق الماضية، والجرح العميق، أن أتجاوز العثرة، الخطأ، الذَّنب، الفَقد، والعجز، أن أتجاوز شعورًا سيئًا، خطوةً مائلةً، فراغًا قاتلًا، وبوصلةً ضائعة، أن أتجاوز الشّكوى، الوَهم، الكسل، والمقارنة! كُلّها عوائق تَحولُ بيني والمُراد، كُلّها تَشُدُّني إلى الأرض وأنا أرجو السَّماء! سؤال التَّجاوُز، يَشفي جراحك!
- قصي العسيلي.
لِمَ لا أسأل الله أن يُلهمني حُسن التَّجاوز؟ أن أتجاوز الألم، الذّكرى السّيّئة، العلائق الماضية، والجرح العميق، أن أتجاوز العثرة، الخطأ، الذَّنب، الفَقد، والعجز، أن أتجاوز شعورًا سيئًا، خطوةً مائلةً، فراغًا قاتلًا، وبوصلةً ضائعة، أن أتجاوز الشّكوى، الوَهم، الكسل، والمقارنة! كُلّها عوائق تَحولُ بيني والمُراد، كُلّها تَشُدُّني إلى الأرض وأنا أرجو السَّماء! سؤال التَّجاوُز، يَشفي جراحك!
- قصي العسيلي.
ما عدتُ أشعرُ في رِبوعِك بالأمانْ
شيءٌ تكَسَّرَ بينَنَا..
لا أنت أنت ولا الزمانُ هو الزمان!
شيءٌ تكَسَّرَ بينَنَا..
لا أنت أنت ولا الزمانُ هو الزمان!
"وَقُلتُ لَها: ترَكتُ النَّومَ ليلاً
وعِشقِي قد غَزانِي فِي مَنامِي
فَقالت لي: لأنَّك نِمتَ عصرًا
فَدع عنكَ التَّلاعُبَ بالكَلامِ"
وعِشقِي قد غَزانِي فِي مَنامِي
فَقالت لي: لأنَّك نِمتَ عصرًا
فَدع عنكَ التَّلاعُبَ بالكَلامِ"
"ولا تجعلني خدشًا في قلبِ أحد، ولا تجربة سيئة، ولا خسَارة، ولا كسرًا، ولا جُرحًا، وأخرجني منها بالستر والعافية!"
"لا يأسِرُ مثلُ الرأفة، ولا يجذبُ مثلُ التفهُّم، ولا يُطمئِنُ مثلُ الإنصات، ولا يُغَرَمُ به مثلُ اللين، والتغافلُ أكثرُ ما يعينُ الناسَ على الناس!"
-أحمد إبراهيم.
-أحمد إبراهيم.
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره!
- ابن الجوزيّ | بستان الواعظين(٢٩٧).
- ابن الجوزيّ | بستان الواعظين(٢٩٧).