"يا صديقي ؛ إنَّ اللهَ رحيمٌ ، ومن رحمتهِ أنَّهُ أَخفى القلبَ وأخفى بواعثَهُ ليظلَّ كلّ إنسانٍ مخبوءًا عن كلِّ إنسان ؛ فدعنِي مخبوءًا عنكَ!"
- الرافعيّ.
- الرافعيّ.
"يا ليتَني لم أهوَكُم، بل ليتَكم
لم تخرُجوا، بل ليتَني لم أُخلَقِ!"
- العبّاس بن الأحنف.
لم تخرُجوا، بل ليتَني لم أُخلَقِ!"
- العبّاس بن الأحنف.
وحدكَ تمشي في هذا الدَّرب
اللّٰه في قلبك..
وقلبك في يد اللّٰه
وهذا هو أمانُك الوحيد!
اللّٰه في قلبك..
وقلبك في يد اللّٰه
وهذا هو أمانُك الوحيد!
أبو عبيدة بن الجراح ؛ مواسياً عُمر بن الخطاب:
"هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمْضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة"
"هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمْضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة"
"إنِّي لأكتُمُ حُزنًا قد بَـرَى كَبِدي..
وكَاتِمُ الحُزنِ مِثلُ الطِّفلِ مَفضُوحُ!"
وكَاتِمُ الحُزنِ مِثلُ الطِّفلِ مَفضُوحُ!"
"أعلمُ -يا صَاحبي- أنّك مُتعَبٌ ومنهَكٌ مِن هذه الحَياةِ، أعلمُ أنّك سعَيتَ وتسعى وستسعى في سَبيلِ الحصولِ على الراحَةِ، ولكن دَعني أُذكّرُك بشيءٍ..
لا راحَةَ في هذه الحياةِ، وإلّا فَلِمَ وُجدَت الجَنّةُ ما دامَت الراحةُ موجودةً في الدُّنيا؟!
إنَّك في كَبَدٍ يا صاحِبي، هذه طبِيعةُ خَلقِك التي خلقَك بِها ربُّ العالَمينَ، أتَيتَ هذه الدُّنيا لِتَكِدَّ وتَتْعبَ؛ لِتبنِيَ مكَانًا لك في الجنّة..
إيَّاك أنْ تَنسى أو تَتَناسى الهدفَ الأسَاسِيَّ مِن وُجودِك هنا في هذه الدُّنيا، تتَعلَّمُ وتسعى في طلَبِ العِلمِ؛ لأَنَّ اللهَ أمرَك بهَذا لِتدخُلَ الجَنّةَ..
تعملُ وتتعبُ في عملِك؛ لأَنَّ اللهَ أمرَك بالكسبِ الحلالِ لِتدخلَ الجَنّةَ.
تبِرُّ والِدَيكَ وتَعملُ على إِرضائِهما؛ لأنَّ اللهَ أمرَك بهذا لتدخلَ الجنةَ..
تنصُرُ الضّعيفَ وتُنفقُ على الفقراءِ والمساكينِ، وتصلُ رحمَك، كلُّ هذا وأكثرُ؛ لأنَّ اللهَ أمرَك به لتدخلَ الجنةَ..
وتذكَّرْ أنَّ دخولَك الجنةَ برحمةِ اللهِ، وليسَ بعملِك أبدًا، ضَع الجنّةَ أمامَ عينَيكَ، سيهونُ كلُّ شيءٍ يا صاحبي، صِدقًا سيهون!"
والسّلامُ على قلبِكَ يا صَاحبي..
لا راحَةَ في هذه الحياةِ، وإلّا فَلِمَ وُجدَت الجَنّةُ ما دامَت الراحةُ موجودةً في الدُّنيا؟!
إنَّك في كَبَدٍ يا صاحِبي، هذه طبِيعةُ خَلقِك التي خلقَك بِها ربُّ العالَمينَ، أتَيتَ هذه الدُّنيا لِتَكِدَّ وتَتْعبَ؛ لِتبنِيَ مكَانًا لك في الجنّة..
إيَّاك أنْ تَنسى أو تَتَناسى الهدفَ الأسَاسِيَّ مِن وُجودِك هنا في هذه الدُّنيا، تتَعلَّمُ وتسعى في طلَبِ العِلمِ؛ لأَنَّ اللهَ أمرَك بهَذا لِتدخُلَ الجَنّةَ..
تعملُ وتتعبُ في عملِك؛ لأَنَّ اللهَ أمرَك بالكسبِ الحلالِ لِتدخلَ الجَنّةَ.
تبِرُّ والِدَيكَ وتَعملُ على إِرضائِهما؛ لأنَّ اللهَ أمرَك بهذا لتدخلَ الجنةَ..
تنصُرُ الضّعيفَ وتُنفقُ على الفقراءِ والمساكينِ، وتصلُ رحمَك، كلُّ هذا وأكثرُ؛ لأنَّ اللهَ أمرَك به لتدخلَ الجنةَ..
وتذكَّرْ أنَّ دخولَك الجنةَ برحمةِ اللهِ، وليسَ بعملِك أبدًا، ضَع الجنّةَ أمامَ عينَيكَ، سيهونُ كلُّ شيءٍ يا صاحبي، صِدقًا سيهون!"
والسّلامُ على قلبِكَ يا صَاحبي..
أحيانا نهرب من الواقع السيئ باللجوء إلى الخيال المستحيل ، فلا الأول يتغير و لا الثانى نناله •
"قُل للفُؤاد وقَدْ تَمادَىٰ غَمُّهُ
مَالي أَرَاكَ مُسَهّدًا مَهمُومًا؟!
أومَا عَلِمتَ بِأنَّ ربَّكَ قَائِلٌ
صَلُّوا عَليْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
فَبِهَا يُفَرّجُ كلّ كَرْب فادِحٍ
وتَكُونُ ذُخْرًا للمَعَادِ عَظِيمًا.."ﷺ
مَالي أَرَاكَ مُسَهّدًا مَهمُومًا؟!
أومَا عَلِمتَ بِأنَّ ربَّكَ قَائِلٌ
صَلُّوا عَليْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
فَبِهَا يُفَرّجُ كلّ كَرْب فادِحٍ
وتَكُونُ ذُخْرًا للمَعَادِ عَظِيمًا.."ﷺ
«يلتقيان ويحب كلاهما الآخر..
فهي حينئذٍ قويَّةٌ بعد ضعف..
وهو ضعيفٌ بعد قوَّة..
وهما حينئذٍ ضعيفان كلٌّ منهما مع حبيبه، قويَّان كلٌّ منهما بالآخر.»
فهي حينئذٍ قويَّةٌ بعد ضعف..
وهو ضعيفٌ بعد قوَّة..
وهما حينئذٍ ضعيفان كلٌّ منهما مع حبيبه، قويَّان كلٌّ منهما بالآخر.»
إذا لَم تكُن في وسائلِ التَّواصل مُفيدًا أو مستفيدًا؛ فأبشِر باحتِراق عُمرك، وتبدُّد عزمِك، ولن تزيدَك الأيَّام إلا نقصًا في دينِك، وخفَّةً في عقلِك
👏1
قال ابن عمر -رضـــي الله تعالى عنهما-:
ما مِن جُرْعةٍ أعظمُ عِندَ اللهِ أجرًا مِن:
جُرعةِ غَيظٍ
كظَمَها عبدٌ ابتِغاءَ وجهِ الله!
[الأدب المُفرَد للإمام البخاريِّ رحمه الله (١٣١٨)]
ما مِن جُرْعةٍ أعظمُ عِندَ اللهِ أجرًا مِن:
جُرعةِ غَيظٍ
كظَمَها عبدٌ ابتِغاءَ وجهِ الله!
[الأدب المُفرَد للإمام البخاريِّ رحمه الله (١٣١٨)]
«يتهامسونَ بذنبِ فلانٍ .. وَفلان يَتهامس بتوبتهِ معَ اللهِ تَعالى»
بَاءوا بإثمهِ وفازَ هُو بأجرهِ!
بَاءوا بإثمهِ وفازَ هُو بأجرهِ!
«وأنزلتُهُ من درجة أنَّه كلُّ الناسِ… إلى منزلة أنَّه ككلِّ الناسِ.»
- الرّافعي في الاستغناء
- الرّافعي في الاستغناء
- مقتبس من رواية : "ولنـا فـي الحـلال لقــاء "
ثـم قـال لهـا :
أعِدکِ أن أكون لكِ السند والرفيق ولكن إياكي أن يمتلئ قلبُكِ بيّ
فـَ أنا وغيري إلى زوال وإعلمي أن اللّه يغار عَـ قلوب عِبادِه.
فـَ إذا شعَرتي بأن حُبًا دُنياوياً ملأ القلب وَفااض !
فاهربـي إلى اللّه منىّ ومن الدنيا بأسرها
فهو الباقي الذي لا يغيب.
ولا تنسي بأن كل حب في غير الله زوال
ثـم قـال لهـا :
أعِدکِ أن أكون لكِ السند والرفيق ولكن إياكي أن يمتلئ قلبُكِ بيّ
فـَ أنا وغيري إلى زوال وإعلمي أن اللّه يغار عَـ قلوب عِبادِه.
فـَ إذا شعَرتي بأن حُبًا دُنياوياً ملأ القلب وَفااض !
فاهربـي إلى اللّه منىّ ومن الدنيا بأسرها
فهو الباقي الذي لا يغيب.
ولا تنسي بأن كل حب في غير الله زوال