"رضي اللهُ عن غُرف الطلاب هذه الأيام، غرفٌ تشهدُ سهر الليل والصلوات لأوقاتها وذكر الله لاستمداد العون والقوة.
لا بأس عليكم من التوتر والرجفة، من تعب الظهر وصداع الرأس والضعف أحيانا، من صعوبة الامتحانات وضخامة المناهج وشد الأعصاب. كل هذا لله، نسأل الله أن يُعيننا على الأسباب ويخلع قلوبنا منها.
استعينوا بالصبر والصحبة، ولتكن لكم أوراد من "لا حول ولا قوة إلا بالله" بقلبٍ حاضر ونية صادقة. لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة، فمن كان فاته كثيرٌ وأظلَّه امتحان لم يُعدّ له فليُصلِّ أولًا ثم ليستعن بالله ولا يعجز، وليبدأ ولو ليلة امتحانه!"
ألف لا بأس عليكم، كل هذا سيمر..
لا بأس عليكم من التوتر والرجفة، من تعب الظهر وصداع الرأس والضعف أحيانا، من صعوبة الامتحانات وضخامة المناهج وشد الأعصاب. كل هذا لله، نسأل الله أن يُعيننا على الأسباب ويخلع قلوبنا منها.
استعينوا بالصبر والصحبة، ولتكن لكم أوراد من "لا حول ولا قوة إلا بالله" بقلبٍ حاضر ونية صادقة. لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة، فمن كان فاته كثيرٌ وأظلَّه امتحان لم يُعدّ له فليُصلِّ أولًا ثم ليستعن بالله ولا يعجز، وليبدأ ولو ليلة امتحانه!"
ألف لا بأس عليكم، كل هذا سيمر..
«يُؤدب الحُزن قَلب صَاحِبهُ ولكن يُعلّمهُ الدُّعاء… يُوحشهُ مِن النَّاس ويُؤنِسه بِربّه.»
- الرافعيّ
- الرافعيّ
اللهم اني وليتك امري فأعوذ بك من سوء حظي وضيق صدري و فراغ صبري واجعلني يارب ممن نظرت اليه فرحمته وسمعت دعائه فاجبته
"صلِّ عليك اللّٰه يا بدر الدجى
يا خير خلق اللّٰه دُمتَ كريمَا
نرجوك ربّي قربهُ في جَنتك
صلّوا عليه وأحسنوا التسليمَا!"
يا خير خلق اللّٰه دُمتَ كريمَا
نرجوك ربّي قربهُ في جَنتك
صلّوا عليه وأحسنوا التسليمَا!"
"اللهمَّ صِلني بك، ولا تقطعني عنك، عوَّدتني كرمك ولُطفك، لا تكلني إليّ، أنتَ ربي وربَّ كُل شيء، اللهمَّ حُلمي وأُمنيتي وآمالي، تولّها وتولني، أعطني ولا تحرمني، أتبرأ إليك من حولي وقوّتي، مَددت يدي إليك، لا رادَّ لفضلك، خزائن السموات والأرض كلها بين يديك، أستعينُ بك وأتوكل عليك، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشى لك أن أعود خائبًا، هب لي بهجة الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا یارب!"
دخل رجل على زوجته حزيناً فسألته: ما بك؟
فقال: أمر السلطان بقتل كل من لم يتزوج امرأة ثانية،
فقالت: اللهُ أكبر لقد اصطفاك الله للشهادة
فقال: أمر السلطان بقتل كل من لم يتزوج امرأة ثانية،
فقالت: اللهُ أكبر لقد اصطفاك الله للشهادة
"يا صديقي ؛ إنَّ اللهَ رحيمٌ ، ومن رحمتهِ أنَّهُ أَخفى القلبَ وأخفى بواعثَهُ ليظلَّ كلّ إنسانٍ مخبوءًا عن كلِّ إنسان ؛ فدعنِي مخبوءًا عنكَ!"
- الرافعيّ.
- الرافعيّ.
"يا ليتَني لم أهوَكُم، بل ليتَكم
لم تخرُجوا، بل ليتَني لم أُخلَقِ!"
- العبّاس بن الأحنف.
لم تخرُجوا، بل ليتَني لم أُخلَقِ!"
- العبّاس بن الأحنف.
وحدكَ تمشي في هذا الدَّرب
اللّٰه في قلبك..
وقلبك في يد اللّٰه
وهذا هو أمانُك الوحيد!
اللّٰه في قلبك..
وقلبك في يد اللّٰه
وهذا هو أمانُك الوحيد!
أبو عبيدة بن الجراح ؛ مواسياً عُمر بن الخطاب:
"هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمْضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة"
"هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمْضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة"
"إنِّي لأكتُمُ حُزنًا قد بَـرَى كَبِدي..
وكَاتِمُ الحُزنِ مِثلُ الطِّفلِ مَفضُوحُ!"
وكَاتِمُ الحُزنِ مِثلُ الطِّفلِ مَفضُوحُ!"
"أعلمُ -يا صَاحبي- أنّك مُتعَبٌ ومنهَكٌ مِن هذه الحَياةِ، أعلمُ أنّك سعَيتَ وتسعى وستسعى في سَبيلِ الحصولِ على الراحَةِ، ولكن دَعني أُذكّرُك بشيءٍ..
لا راحَةَ في هذه الحياةِ، وإلّا فَلِمَ وُجدَت الجَنّةُ ما دامَت الراحةُ موجودةً في الدُّنيا؟!
إنَّك في كَبَدٍ يا صاحِبي، هذه طبِيعةُ خَلقِك التي خلقَك بِها ربُّ العالَمينَ، أتَيتَ هذه الدُّنيا لِتَكِدَّ وتَتْعبَ؛ لِتبنِيَ مكَانًا لك في الجنّة..
إيَّاك أنْ تَنسى أو تَتَناسى الهدفَ الأسَاسِيَّ مِن وُجودِك هنا في هذه الدُّنيا، تتَعلَّمُ وتسعى في طلَبِ العِلمِ؛ لأَنَّ اللهَ أمرَك بهَذا لِتدخُلَ الجَنّةَ..
تعملُ وتتعبُ في عملِك؛ لأَنَّ اللهَ أمرَك بالكسبِ الحلالِ لِتدخلَ الجَنّةَ.
تبِرُّ والِدَيكَ وتَعملُ على إِرضائِهما؛ لأنَّ اللهَ أمرَك بهذا لتدخلَ الجنةَ..
تنصُرُ الضّعيفَ وتُنفقُ على الفقراءِ والمساكينِ، وتصلُ رحمَك، كلُّ هذا وأكثرُ؛ لأنَّ اللهَ أمرَك به لتدخلَ الجنةَ..
وتذكَّرْ أنَّ دخولَك الجنةَ برحمةِ اللهِ، وليسَ بعملِك أبدًا، ضَع الجنّةَ أمامَ عينَيكَ، سيهونُ كلُّ شيءٍ يا صاحبي، صِدقًا سيهون!"
والسّلامُ على قلبِكَ يا صَاحبي..
لا راحَةَ في هذه الحياةِ، وإلّا فَلِمَ وُجدَت الجَنّةُ ما دامَت الراحةُ موجودةً في الدُّنيا؟!
إنَّك في كَبَدٍ يا صاحِبي، هذه طبِيعةُ خَلقِك التي خلقَك بِها ربُّ العالَمينَ، أتَيتَ هذه الدُّنيا لِتَكِدَّ وتَتْعبَ؛ لِتبنِيَ مكَانًا لك في الجنّة..
إيَّاك أنْ تَنسى أو تَتَناسى الهدفَ الأسَاسِيَّ مِن وُجودِك هنا في هذه الدُّنيا، تتَعلَّمُ وتسعى في طلَبِ العِلمِ؛ لأَنَّ اللهَ أمرَك بهَذا لِتدخُلَ الجَنّةَ..
تعملُ وتتعبُ في عملِك؛ لأَنَّ اللهَ أمرَك بالكسبِ الحلالِ لِتدخلَ الجَنّةَ.
تبِرُّ والِدَيكَ وتَعملُ على إِرضائِهما؛ لأنَّ اللهَ أمرَك بهذا لتدخلَ الجنةَ..
تنصُرُ الضّعيفَ وتُنفقُ على الفقراءِ والمساكينِ، وتصلُ رحمَك، كلُّ هذا وأكثرُ؛ لأنَّ اللهَ أمرَك به لتدخلَ الجنةَ..
وتذكَّرْ أنَّ دخولَك الجنةَ برحمةِ اللهِ، وليسَ بعملِك أبدًا، ضَع الجنّةَ أمامَ عينَيكَ، سيهونُ كلُّ شيءٍ يا صاحبي، صِدقًا سيهون!"
والسّلامُ على قلبِكَ يا صَاحبي..