يا رب..
أنا قليل الحيلة وضعيف القُدرة وكثير الصبر
أسألك أن تلطُف بي وبحالي ♡゙.
أنا قليل الحيلة وضعيف القُدرة وكثير الصبر
أسألك أن تلطُف بي وبحالي ♡゙.
من دلائل حب الله للإنسان " الإبتلاء بالدنيا " فالله إبتلى جميع الأنبياء بإبتلاءات متعددة وكبيرة ، صحيح ليس الربط مطلق ، ولكنه الراجح والأقرب للتأويل والتدليل ، ومن هنا ربما محبة الله ضريبتها الإبتلاء ، فأصبر على الإبتلاء لأنه ربما مدلول حب الله لك ، ولا شيء يضاهي حب الله أبداً.
والله هي أقدار، تُساق إلينا ونُساق إليها مهما فعلنا، ومهما تحايلنا،
الأمر كله لله وحده في النهاية ..
إن رضيتم رُضيتم، وإن سخطتم بُليتم، وأمر الله نافذ، فقل الحمد لله وكفى به وكيلًا.
الأمر كله لله وحده في النهاية ..
إن رضيتم رُضيتم، وإن سخطتم بُليتم، وأمر الله نافذ، فقل الحمد لله وكفى به وكيلًا.
"وَعَذَرْتُهُ لَمَّا تَساقَطَ دَمْعُهُ
وَنَسِيتُ أيَّامًا بِها أَبْكَانِي!"
وَنَسِيتُ أيَّامًا بِها أَبْكَانِي!"
ماذا يخسر الرجل حينما يتزوج وماذا يكسب!؟
"الرجل يخسر عزوبيته، استقلاله في اتخاذ القرارات الصغيرة، وقدرته على التصرف دون تفكير بمسؤولياته الجديدة، يكسب بالمقابل شريكة في حياته، أمًا لأطفاله، وبيتًا ينبض بالحياة والدفء."
"الرجل يخسر عزوبيته، استقلاله في اتخاذ القرارات الصغيرة، وقدرته على التصرف دون تفكير بمسؤولياته الجديدة، يكسب بالمقابل شريكة في حياته، أمًا لأطفاله، وبيتًا ينبض بالحياة والدفء."
لا يتعافى المرء في الدنيا أبدًا..
لأن الدنيا دار شقاء..
بل إن التعافي كله في سماع:
"سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ"
وتمام التعافي عند أول غمسة في الجنة
ستقول بعدها: والله ما مر بي شقاء قط!
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وفعل.
لأن الدنيا دار شقاء..
بل إن التعافي كله في سماع:
"سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ"
وتمام التعافي عند أول غمسة في الجنة
ستقول بعدها: والله ما مر بي شقاء قط!
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وفعل.
عُبيدة بن الجراح مُواسيًّا عُمر بن الخطاب قائلًا:
يا عُمر،
إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن!
فبكىٰ عُمر وقال:
كُلنا غَيّرتنا الدُّنيا إلّا أنتَ يا أبَا عُبيدَة!
يا عُمر،
إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن!
فبكىٰ عُمر وقال:
كُلنا غَيّرتنا الدُّنيا إلّا أنتَ يا أبَا عُبيدَة!
واهدنا الصراط المستقيم يا الله، لأن الطرق اختلطت وتشابهت، والأحلام تشوهت، والعزائم فترت، والقلوب زاغت، والأبصار ضعفت، والرؤى غائمة، والحق والباطل امتزجا.
اهدنا الصراط المستقيم لأننا أصبحنا ننوي الخير ولا نفعله، ونفعل الشر دون أن ننويه.
اهدنا الصراط المستقيم لكي نقترب، ومع الصراط ارزقنا الهمة لأن الهمة ضيعها الأسى،
اهدنا، أعنّا، وثبّتنا.♡
اهدنا الصراط المستقيم لأننا أصبحنا ننوي الخير ولا نفعله، ونفعل الشر دون أن ننويه.
اهدنا الصراط المستقيم لكي نقترب، ومع الصراط ارزقنا الهمة لأن الهمة ضيعها الأسى،
اهدنا، أعنّا، وثبّتنا.♡
الموت مُوجع يا وعد..
ولكن الأكثر وجعًا هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء؛ ما أبشع أن يصبح قلب المرء قبرًا لشخص ما زال يمشي على الأرض!
- أدهم شرقاوي.
ولكن الأكثر وجعًا هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء؛ ما أبشع أن يصبح قلب المرء قبرًا لشخص ما زال يمشي على الأرض!
- أدهم شرقاوي.
"قدّ ننجو مِن صخور، وحُفر، ونشُق البحرَ دونَ غرق، ونقفزُ مِن فوقِ الشبك، ونهربُ مِن قبضةِ الصياد، ونتسلقُ الأسوار العالية والمنيعة، قدّ ننجو مِن هذا كله، ونتعثّر في كلِمة!"
إذا قرَّرت اعتزالَ قومٍ، فاحفظْ لسانك عنهم، وانسَ ما كان منك ومنهم، فلا تعدِّد معايبهم، ولا تنشر مثالبهم، واذكر بأنّك كنتَ يومًا فيهم، تُسقى من مآقيهم، وتقدَّمُ في مراقيهم!
"ألستَ تحزَن يا أبا بكر؟!"
قُلتُ: (بلى يا رسول اللّٰه!)..
قال: "فذلِك ما تُجزونَ بهِ في الدُنيا"..
لمّا نزلَ قول اللّٰه تعالى: "مَن يَعمَل سُوءًا يُجزَ بهِ" بلغَت مِن المُسلِمِين مبلغًا شدِيدًا خوفًا مِن عذابِ اللّٰه..
فجاءَ أبو بكر الصِديق رضِيَ اللّٰه عنهُ إلى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم فقال: (يا رسول اللّٰه.. كيف الصلاح بعد هذهِ الآية؟!)..
فقال لهُ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم:
"غفرَ اللّٰه لكَ يا أبا بكر! ألستَ تمرَض؟ ألستَ تحزَن؟ ألستَ تُنكَب؟ أليسَ تُصِيبك اللأواء(شِدّة أو ضِيقة)"..
قال رضِيَ اللّٰه عنهُ: (قُلت: بلى يا رسول اللّٰه)..
قال صلى اللّٰه عليه وسلم: "فذلِك ما تُجزونَ بهِ في الدُنيا"..
سُبحان اللّٰه! في الحدِيث سَلوى كبِيرة وإِعلامٌ مِن اللّٰه تعالى بِأنّهُ لا ينالُ المرء شيءٌ مِن أذى أو حُزن إلا كفّرَ اللّٰه تعالى عنهُ مِن خطاياه!
يا ربِّ يا واسِع!
قُلتُ: (بلى يا رسول اللّٰه!)..
قال: "فذلِك ما تُجزونَ بهِ في الدُنيا"..
لمّا نزلَ قول اللّٰه تعالى: "مَن يَعمَل سُوءًا يُجزَ بهِ" بلغَت مِن المُسلِمِين مبلغًا شدِيدًا خوفًا مِن عذابِ اللّٰه..
فجاءَ أبو بكر الصِديق رضِيَ اللّٰه عنهُ إلى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم فقال: (يا رسول اللّٰه.. كيف الصلاح بعد هذهِ الآية؟!)..
فقال لهُ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم:
"غفرَ اللّٰه لكَ يا أبا بكر! ألستَ تمرَض؟ ألستَ تحزَن؟ ألستَ تُنكَب؟ أليسَ تُصِيبك اللأواء(شِدّة أو ضِيقة)"..
قال رضِيَ اللّٰه عنهُ: (قُلت: بلى يا رسول اللّٰه)..
قال صلى اللّٰه عليه وسلم: "فذلِك ما تُجزونَ بهِ في الدُنيا"..
سُبحان اللّٰه! في الحدِيث سَلوى كبِيرة وإِعلامٌ مِن اللّٰه تعالى بِأنّهُ لا ينالُ المرء شيءٌ مِن أذى أو حُزن إلا كفّرَ اللّٰه تعالى عنهُ مِن خطاياه!
يا ربِّ يا واسِع!