↰ صُـدِىٰ ألـطُـفِ
112 subscribers
477 photos
265 videos
4 files
57 links
بِسْمِ الله
كلّ مَا يَهمَّني في هذهِ الدُّنيا
هَو رِضا سَيِّدتي الزَّهراء
إلٰهي فَلا تَشغلني بغير رِضاها..
خُذُوا مَاشِئتُمْ ، واتَركُوا لنَا دَعوْه عَند المَولى ..
"نَحْنُ صَدَى ذَلِكَ النِّدَاءِ:
ذكُـرىٰ "2025/8/10" 🫂♥️.
بوتَ القناة:-Airgin13_bot@
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سَيَهْدِينِي الزَّمَانُ إِلى دِيَارِي
وَيُرْجِعُ لِلْفُؤَادِ سَنَا الوُجُود
نَعم ...
أنا عاشِـق لــ صاحِبِ رُوحـي والزَمان مَهديُـنا ’عـَج ’
رافِـعُ رايَـة الهُدى والصَلاح والإيمان ، مُنجِـي الأُمَـة من الغُمة ، ومُخرِجُــنا من ضلال الدٌنيا وزُخرُفـها إلى نـــــورِ الآخِـرة .
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَـٰنُ يَا رَحِيمُ
يَا مُقَلِّبَ‏ الْقُلُوبِ‏
ثَبِّتْ‏ قَلْبِي‏ عَلَى دِينِكَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قُرّ عَيّنِي بِجمالِ ظُهوركَ .
‏بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِما
‏وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ
ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ
‏والعَسكَريِّ المُتَّقي والقائِمِ
أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها
‏حَتَّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِمِ ..
🦋🦋🦋😭..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَيفَ لزِيَارَة عَاشُورَاء
المَليئَة بجِرَاحِ الحُسَيّنْ أَنْ تَكُونَ ضَمادَاً لِكُلِ مَكرُوبٍ وَمَحزُونٍ ؟
💔6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كـَلبي مـَطمئن حـَاجتي عـَد عـَم السـادة ♥.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مـُو هـَيچي نفـَترگ
چـَنت شـَكد انـَشبگ
چـَان يگـَعدلي واجـَي الشـَبگتة
بـَس هـُسة لا ضـَعت
مـَن هـزلتي طـَحت
مـَايقـبلون ابـَچـي ع التـَركتـة !
مــــــــَا نــسيتـة
وانـَا مچـَتوفة بـَهزل
مــــــــَا نــسيتـة !
عاشتْ الفتاة صباح مع ابن عمّها سمير في بيتِ جدّهما الكبير منذ صغرهما، حيث كان الجَدُّ قد أعطى والديهما غرفةً لكلٍّ منهما، فتزوجا وأنجبا عدّة أولاد، إلا أنّ سمير كان مُتعلقاً بابنة عمّه صباح منذ صغره، لتقارب عمريهما وجمالها وحسن أخلاقها، فكانا يلعبان ويرتعان معاً، ويقضيان أكثر نهاريهما سويةً.
ولمّا بلغا سنّ المراهقة والشباب، قلّ لقاؤهما وانفصلا عن بعضهما، لأنّ الأعراف السائدة في أسرتيهما، لا تسمح باللقاء الدائم بينهما، إلا أنهما اتفقا سرّاً على أنْ يتزوجا معاً مهما تغيرتْ الظروف.
نجحا في امتحانات البكلوريا العامة، وقُبلتْ صباح في كلية العلوم، بينما قُبل سمير في كليّة الاقتصاد، اجتهد سمير في دراسته لكي ينجح بتفوقٍ في كلّ السنين حتى يساير نجاحها هي في دراستها أيضاً، حيث كانت تتصف بالبحث المنطقي والعلمي في جميع مراحل دراستها.
وكانت هذه الصفة تثير إعجاب سمير بها وإكباره لها، وكان يُتابع أخبارها اللطيفة في الجامعة، حيث لم تكن تكلم أحداً مِنْ زملاء صفها، فكان ذلك يسرّه كثيراً، لاطمئنانه بعدم وجود شخصٍ في حياتها غيره، ولمّا أكملا دراستيهما تقدّم سمير لِخطبة ابنة عمِّه، فكلمها أولاً قبل أنْ يُفاتح أهلها.