⚠️ أحاديث.منتشرة.لا.تصح.tt ❌
حديث : ((عن أبي أُمامة الباهلي قال : جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالًا ، فقال : ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي شكره خيرٌ من كثير لا تطيقه ، ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالًا ، قال : أمَا لك فيّ أُسوة حسنة ، والذي نفسي بيده لو أردتُ أن تسير الجبال معي ذهبًا وفضة لسارت ، ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالًا ، والذي بعثك بالحقِّ لئن رزقني الله مالًا لأعطينَّ كلَّ ذي حق حقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ارزق ثعلبة مالًا ، اللهم ارزق ثعلبة مالًا. قال : فاتخذ غنمًا فنمتْ كما ينمو الدود ، فكان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر ، ويصلي في غنمه سائر الصلوات ، ثم كثرت ونمت ، فتقاعد أيضًا حتى صار لا يشهد إلا الجمعة ، ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضًا حتى كان لا يشهد جمعة ولا جماعة ، وكان إذا كان يومُ جمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأخبار ، فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : ما فعل ثعلبة؟ فقالوا : يا رسول الله ، اتخذ ثعلبة غنمًا لا يسعها وادٍ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ويح ثعلبة! يا ويح ثعلبة! يا ويح ثعلبة! ........ )).
#الدرجة : ❌ لا يصح
#يتبع_هنا 👇
📚 تـحـقـيـق مـوقـع الـدرر الـسـنـيـة 📚
https://dorar.net/fake-hadith/328
حديث : ((عن أبي أُمامة الباهلي قال : جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالًا ، فقال : ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي شكره خيرٌ من كثير لا تطيقه ، ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالًا ، قال : أمَا لك فيّ أُسوة حسنة ، والذي نفسي بيده لو أردتُ أن تسير الجبال معي ذهبًا وفضة لسارت ، ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالًا ، والذي بعثك بالحقِّ لئن رزقني الله مالًا لأعطينَّ كلَّ ذي حق حقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ارزق ثعلبة مالًا ، اللهم ارزق ثعلبة مالًا. قال : فاتخذ غنمًا فنمتْ كما ينمو الدود ، فكان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر ، ويصلي في غنمه سائر الصلوات ، ثم كثرت ونمت ، فتقاعد أيضًا حتى صار لا يشهد إلا الجمعة ، ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضًا حتى كان لا يشهد جمعة ولا جماعة ، وكان إذا كان يومُ جمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأخبار ، فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : ما فعل ثعلبة؟ فقالوا : يا رسول الله ، اتخذ ثعلبة غنمًا لا يسعها وادٍ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ويح ثعلبة! يا ويح ثعلبة! يا ويح ثعلبة! ........ )).
#الدرجة : ❌ لا يصح
#يتبع_هنا 👇
📚 تـحـقـيـق مـوقـع الـدرر الـسـنـيـة 📚
https://dorar.net/fake-hadith/328
تابع / #الإنصات
#ثالثا : ما يُستثنَى من تحريمِ الكلامِ
#المسألة_الأولى : ما قَبْلَ الخُطبةِ وما بَعدَها
👈 لا يَحرُمُ الكلامُ فيما بين خروجِ الإمامِ وبين أخْذه في الخُطبةِ ، ولا بَيْنَ نزولِه منها وبين افتتاحِه الصَّلاةَ ، وهذا مذهبُ الجمهورِ : المالِكيَّة ، والشافعيَّة ، والحَنابِلَة ، وهو قولُ أبي يوسفَ ومحمَّد بن الحَسَنِ من الحَنَفيَّة ، وحُكي الإجماعُ على ذلك.
#الأدلة :
● أولًا : من السُّنَّة
□ عن أبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عنه : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ((إذا قلتَ لصاحبِك : أَنصِتْ والإمامُ يخطبُ يومَ الجُمُعة ، فقد لَغوتَ )) . رواه البخاري ومسلم.
#وجه_الدلالة : أنَّ قوله في الحديثِ : ((والإمامُ يَخطُب)) جملةٌ حاليَّة ، أي : حال كون الإمام يخطب ؛ فتُخرِجُ ما قَبلَ خُطبتِه من حِينِ خروجِه ، وما بَعدَه إلى أنْ يَشرَع في الخُطبةِ.
● ثانيًا : من الآثار
1- ما رواه ثَعلبةُ بنُ أبي مالكٍ القُرَظيِّ ، أنَّهم كانوا في زَمانِ عُمرَ بن الخَطَّابِ يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتى يَخرُجَ عُمرُ ، فإذا خرَجَ عُمرُ وجَلَس على المنبرِ وأَذَّن المؤذِّنون (قال ثعلبة) : جَلَسْنا نَتحدَّثُ ، فإذا سكتَ المؤذِّنونَ وقامَ عُمرُ يَخطُبُ أَنْصتْنا ، فلمْ يَتكلَّمْ منَّا أحدٌ.
2- عن السَّائبِ بنِ يَزيدَ : (كنَّا نُصلِّي في زمنِ عمرَ يومَ الجُمُعةِ ، فإذا جلَسَ على المنبرِ قَطعْنا الصَّلاةَ ، فإذا سكَتَ المؤَذِّنُ خطَبَ ولم يتكلَّمْ أحدٌ) .
● ثالثًا : لأنَّ النَّهيَ عن الكلامِ لوجوبِ استماعِ الخُطبةِ ؛ فيقتصرُ على حالةِ الخُطبةِ.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتابُ الصَّلاةِ
https://dorar.net/feqhia/1641
#ثالثا : ما يُستثنَى من تحريمِ الكلامِ
#المسألة_الأولى : ما قَبْلَ الخُطبةِ وما بَعدَها
👈 لا يَحرُمُ الكلامُ فيما بين خروجِ الإمامِ وبين أخْذه في الخُطبةِ ، ولا بَيْنَ نزولِه منها وبين افتتاحِه الصَّلاةَ ، وهذا مذهبُ الجمهورِ : المالِكيَّة ، والشافعيَّة ، والحَنابِلَة ، وهو قولُ أبي يوسفَ ومحمَّد بن الحَسَنِ من الحَنَفيَّة ، وحُكي الإجماعُ على ذلك.
#الأدلة :
● أولًا : من السُّنَّة
□ عن أبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عنه : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ((إذا قلتَ لصاحبِك : أَنصِتْ والإمامُ يخطبُ يومَ الجُمُعة ، فقد لَغوتَ )) . رواه البخاري ومسلم.
#وجه_الدلالة : أنَّ قوله في الحديثِ : ((والإمامُ يَخطُب)) جملةٌ حاليَّة ، أي : حال كون الإمام يخطب ؛ فتُخرِجُ ما قَبلَ خُطبتِه من حِينِ خروجِه ، وما بَعدَه إلى أنْ يَشرَع في الخُطبةِ.
● ثانيًا : من الآثار
1- ما رواه ثَعلبةُ بنُ أبي مالكٍ القُرَظيِّ ، أنَّهم كانوا في زَمانِ عُمرَ بن الخَطَّابِ يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتى يَخرُجَ عُمرُ ، فإذا خرَجَ عُمرُ وجَلَس على المنبرِ وأَذَّن المؤذِّنون (قال ثعلبة) : جَلَسْنا نَتحدَّثُ ، فإذا سكتَ المؤذِّنونَ وقامَ عُمرُ يَخطُبُ أَنْصتْنا ، فلمْ يَتكلَّمْ منَّا أحدٌ.
2- عن السَّائبِ بنِ يَزيدَ : (كنَّا نُصلِّي في زمنِ عمرَ يومَ الجُمُعةِ ، فإذا جلَسَ على المنبرِ قَطعْنا الصَّلاةَ ، فإذا سكَتَ المؤَذِّنُ خطَبَ ولم يتكلَّمْ أحدٌ) .
● ثالثًا : لأنَّ النَّهيَ عن الكلامِ لوجوبِ استماعِ الخُطبةِ ؛ فيقتصرُ على حالةِ الخُطبةِ.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتابُ الصَّلاةِ
https://dorar.net/feqhia/1641
dorar.net
المَطلَبُ الثامن: الإنصات
حكم الإنصات والكلام أثناء خطبة الجمعة ,يجِبُ الإنصاتُ أثناءَ الخُطبةِ، ويَحرُمُ الكلامُ (1) ، وهو مذهبُ الجمهور: الحَنَفيَّة (2) ، والمالِكيَّة (3) ، والحَنابِلَة (4) ، وقولٌ للشافعي في القديمِ (5)
تابع / صِفةُ.صلاة.الجُمُعةِ.tt
3⃣ ما يُستحَبُّ قِراءتُه في صلاة الجمعة
#الفرع_الأول : قِراءةُ سورةِ (الجُمُعةِ) في الأُولى ، و(المُنافِقون) في الثَّانية :
👈 يُستحبُّ في صلاةِ الجُمُعة قِراءةُ سُورتَي : (الجُمُعة) و(المنافقون) ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ من الحَنَفيَّة ، المالِكيَّة ، الشافعيَّة ، والحَنابِلَة.
● عن ابنِ أبي رافعٍ ، قال : ((استخلَفَ مَروانُ أبا هريرةَ على المدينةِ ، وخرج إلى مكَّةَ ، فصلَّى لنا أبو هريرةَ الجُمُعةَ ، فقرأ بعد سورةِ الجُمُعةِ ، في الركعةِ الآخرةِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ، قال : فأدركتُ أبا هُريرةَ حين انصرَفَ ، فقلتُ له : إنَّك قرأتَ بسُورتَينِ كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ يَقرأُ بهما بالكوفةِ ، فقال أبو هريرة : إني سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ بهما يومَ الجُمُعةِ )). رواه مسلم.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتابُ الصَّلاةِ
https://dorar.net/feqhia/1654
3⃣ ما يُستحَبُّ قِراءتُه في صلاة الجمعة
#الفرع_الأول : قِراءةُ سورةِ (الجُمُعةِ) في الأُولى ، و(المُنافِقون) في الثَّانية :
👈 يُستحبُّ في صلاةِ الجُمُعة قِراءةُ سُورتَي : (الجُمُعة) و(المنافقون) ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ من الحَنَفيَّة ، المالِكيَّة ، الشافعيَّة ، والحَنابِلَة.
● عن ابنِ أبي رافعٍ ، قال : ((استخلَفَ مَروانُ أبا هريرةَ على المدينةِ ، وخرج إلى مكَّةَ ، فصلَّى لنا أبو هريرةَ الجُمُعةَ ، فقرأ بعد سورةِ الجُمُعةِ ، في الركعةِ الآخرةِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ، قال : فأدركتُ أبا هُريرةَ حين انصرَفَ ، فقلتُ له : إنَّك قرأتَ بسُورتَينِ كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ يَقرأُ بهما بالكوفةِ ، فقال أبو هريرة : إني سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ بهما يومَ الجُمُعةِ )). رواه مسلم.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتابُ الصَّلاةِ
https://dorar.net/feqhia/1654
dorar.net
المَطلَبُ الثالث: ما يُستحَبُّ قِراءتُه في صلاة الجمعة
ما يُستحَبُّ قِراءتُه في صلاة الجمعة,يُستحبُّ في صلاةِ الجُمُعة قِراءةُ سُورتَي: (الجُمُعة) (1) و(المنافقون) (2) ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ,يُستحَبُّ في صَلاةِ الجُمُعةِ القراءةُ بسُورتَي: (سبِّح)، و(الغاشية)