NOTES
2.86K subscribers
8.95K photos
1.39K videos
150 files
555 links
نسعى لنشر العلم والمعرفة والثقافة
Download Telegram
كتب قصة بجفن عينه

بعد أن تخرج جان دومينيك بوبي من الجامعة بدأ البحث عن عمل في باريس ، وإلتحق بعدة صحف ومجلات فرنسية ، عمل في البداية محرراً وتدرج خطوة خطوة حتى أصبح صحفياً مرموقاً ، ليُعينَ فيما بعد رئيسا لتحرير مجلة "EIle" الفرنسية الشهيرة ، بعدها بدأت الأعباء والأعمال تتراكم عليه ، و الضغوطات النفسية تزيد كل يوم ، لقد كان ينهك عقله في العمل صباحاً ، وعند المساء يعود ليجد زوجته وأبنائه بإنتظاره لعلهم يجدوا وقتاً ليتحدثوا معه عن مشاكلهم .!

في عام ١٩٩٥ وعندما بلغ بوبي من العمر ٤٣ عاماً ، أُصيب فجأة ودون أي مقدمات بغيبوبة استمرت عشرون يوماً ، وبعد ما أفاق وجد نفسه قد تغير قاما ، لقد أصبح مشلولاً بالكامل وعاجزاً عن الكلام ولم يستطع تحريك سوى جفن عينه الأيسر .

بعد مرور الأيام تعدى بوبي كل الصعاب وبحث عن طريقة للتواصل ، ووجد أن أفضل طريقة هي التعبير عن طريق تحريك جفن عينه الأيسر ، ومع هذا التحدي قرر أن يؤلف كتابه (قناع الغوص والفراشة) ، ساعدته بذلك مساعدته السابقة عندما كان رئيساً لتحرير مجلة "Elle" ، فقد كانت تحضر كل يوم إلى غرفة المستشفى ولمدة ثلاث ساعات ، ليملي عليها نص الكتاب عن طريق تحريك جفن عينه .

إستطاع بوبي تأليف كتابه عبر ١٣٧ صفحة وبجهد ٢٠٠ ألف إغماضه عين ، وقد صدر الكتاب عام ١٩٩٧ وتوفي بوبي بعد ثلاثة أيام من نشره ، وفي عام ٢٠٠٧ قام أحد المخرجين بصناعة فيلم سينمائي إقتبس قصته من الكتاب ، وقد حاز الفيلم على العديد من الجوائز والترشيحات .
إيفان شتجلوف حاول تفجير برج إيفل في باريس فقط لأن أضواء البرج الساطعة تدخل غرفته وتمنعه من النوم .
في ١٧ إبريل ١٩٥٥ كان يتوجب علي أينشتاين أداء عملية جراحية فرفض قائلا " أريد أن أذهب حينَما أريد ، فإن الحياة الطويلة المصطنعة ليس لها طعم ، لقد فعلت ما يتوجب عليّ فعلَه ، وقد حان الوقت للذهاب ، وسأفعل ذلك بأناقة " توفي أينشتاين في صباح اليوم التالي .

الغريب في الأمر أنه قبل ان يموت جلس يتمتم ببعض العبارات باللغة الألمانية التي لم يتمكن أحد من معرفة معناها حتى الان نظراً لان ممرضته لا تتحدث سوى الانجليزية..
الجنوب إفريقي فيرنون كروغر البالغ من العمر 52 عاما، يعيش في برميل على ارتفاع 25 متر منذ أكثر من شهرين، بعيدا عن الناس و إلى الان لم يقرر بعد موعد نزوله.وبذلك سيحطم رقمه المسجل سابقا في موسوعة جينس في عام 1997.
NOTES via @like
من الهند ، دلهي ..

أعلنت الهند في بحث علمي رسمي بأنها توصلت لتركيب الحمض النووي لفيروس كورونا الجديد . والمفاجأة ان فيروس كورونا غير حقيقي .
حيث اكتشف الباحثون وجود أربع أحماض نووية من فيروس الايدز تم زرعها في الفيروس الحاضن .

مما يعني أنه فيروس مخلق صناعياً في المعامل !
نشرت صحيفة “بيبولز ديلي” الصينية الحكومية، بعض الصور المؤثرة لأطباء وممرضين يحصلون على الراحة في أوضاع صعبة، بعد عمل شاق داخل مراكز صحية لعلاج مرضى فيروس “كورونا” الفتاك.

وفي الصور، حيث يبدو أنه لا وقت “ولا مكان” للنوم، يخطف أصحاب المعاطف والكمامات البيضاء نومة سريعة غير مريحة على مقاعد، فيما يفترش آخرون الأرض في المختبرات على ما يبدو، وسط أجواء من القلق مع تزايد زوار المستشفيات.

ويبدو أن ضغط العمل في مقار علاج “كورونا” يجعل من الصعب على الطواقم الطبية العودة إلى منازلهم للحصول على الراحة، لا سيما أن عددا كبيرا منهم منتدب من مناطق أخرى، وفق تقارير سابقة.

ولم توضح الصحيفة أسماء المراكز التي التقطت فيها الصور، لكنها أثنت على أعمال هذه الأطقم قائلة إنهم “يحاربون من أجلنا. يقاتلون الفيروس. هم آباء وأبناء وبنات”.

وتابعت “بيبولز ديلي”: “هم يحبون أن تبقى الأشياء منظمة ونظيفة، لكن في المراحل الحاسمة يمكنك رؤية أوضاع النوم هذه في كل مكان. هم أطباء وممرضون استخدموا معاطفهم الطبية كدروع عندما أتى الفيروس لحماية مرضاهم من الموت. هم يواجهون الموت والفيروس وحيدين ولهم كل الإجلال”..
تقول صاحبة الصورة :
هدوءها واستغراقها في القراءة ووقوفها بتلك الطريقه دفعاني لرسمها بسرعة في محطة المترو ..
3🥰1
هل تصدق أن هذه التفاصيل المذهلة ليست إلا لوحة مرسومة ؟

اللوحة للفنان الأسباني Ruben Belloso ..
3🔥1
هذه ليست لوحة رسمها لويناردو دافنشي او فان كوخ، تلك اللوحة رسمها ادولف هتلر في طفولته، كان هتلر فناناً يعشق الرسم والالوان وكان يرسم المناظر الطبيعية الموجودة ويبيعها، و كان متفوق جداً في دراسته.

ولكن والده كان قاسياً عليه لانه يريده ان يصبح موظف جمارك مثله، توفي والده وهو في سن ال 14 وعاش علي معونة الايتام وتعلق هتلر بأمه التي كانت تحبه وتعطف عليه ثم ماتت هي الاخري وهو في سن ال 18 وتركته وحيداً ، ولما تقدم هتلر للالتحاق بأكاديمية الفنون الجميلة في فيينا رفضوه وقتلوا فيه موهبته لانه يتيم فعاش هتلر في مأوي للمشردين بعد ذلك.

رسم هتلر اكثر من 2000 لوحة هذا الطفل البرئ الذي كان يحلم ان يكون رساماً من يصدق انه سيكون زعيم النازية ؟..
23🤯3
حشرة هلوكوسفالا واحدة من عجائب المخلوقات، حجمها قريب من حبة الرز وتتميز بقدرتها الرهيبة على قنص الحشرات وهي طائرة في الهواء وعيناها كغيرها من الحشرات مركبة من آلاف العدسات التي تمنحها قدرة عالية على الإبصار وتحديد مكان الفريسة.
2
شركة هولندية صاعدة تسمى Vanmoof تبيع دراجات كهربائية كانت تواجههم مشكلة عويصة تهدد أرباحهم وهي أن أكثر من %25 من بضاعتهم تتعرض للتلف أثناء التوصيل بسبب الخشونة والقسوة في الحمل والتعامل فقرّر مؤسسو الشركة اللجوء لحيلة عبقرية لتغيير تصرّف شركات النقل وبالتالي سلوكهم في التعامل ليصبح أكثر رفقــًا وعناية، والحيلة هي رسم صورة تليفزيون يتضمن بداخله دراجة على الصندوق حيث أن التليفزيون أكثر حساسية للكسر ..
نجحت الحيلة بإبهار في تغيير سلوك الموصلين والحاملين وأنخفضت نسبة الضرر الواقع على منتجهم بأقل من %80 ، وحتى بعدما أنكشفت الحيلة وعرفها الجميع ظلت ناجحة ..
1
كيف يمكن للصين بناء مستشفى بـ 1000 سرير في أسبوع واحد ؟ الحقيقة هي ...

بعد عملية بناء استمرت 10 أيام ، بدأ مستشفى هوهشنشان الذي تم إنشاؤه في ووهان ، مركز تفشي فيروس كورونا الجديد في الصين ، في استقبال المصابين بهذا الفيروس يوم الثلاثاء . أعجبت "سرعة الصين" المدهشة العالم وأثارت اهتمام العديد من وسائل الإعلام : " كيف يمكن للصين بناء مستشفى يضم 1000 سرير في أسبوع واحد ؟ "

ليس من الصعب الإجابة على هذا السؤال . اطلعوا على الصور لمعرفة الجواب.. الحقيقة هي : لا توجد معجزة أو سحر وراء "سرعة الصين" ، ​​بل هناك وجوه قوية وأجسام متعبة ، وأزواج من الأيدي مع ندوب لا تحصى عليها ، للصينيين المجتهدين . حيث عمل أكثر من 3000 عامل على مدار الساعة خلال 10 أيام في موقع بناء مستشفى هوهشنشان ، مما يحقق "المعجزة" في النهاية .

الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هنا ليس النظام، لكن الأشخاص الذين قدموا للجبهة الأمامية عندما كانت بلادهم في أزمة، وهم معجزة الصين الحقيقية .

المصدر : CGTN
2🫡1
بعد اعتقاله بتهمة نشر أخبار كاذبة ... وفاة الطبيب الصيني الذي حذر من سرعة انتشار فيروس الكورونا في بداية الوباء ..

فى المرحلة المبكرة لإنتشار وباء فيروس الكورونا في الصين حاولت الحكومة الشيوعية التعتيم على الأمر ... و لكن أحد الأطباء فى مقاطعة " Wuhan " الدكتور " Li Wenliang " حذر زملائه من سرعة إنتشار الفيروس بإستخدام تطبيق WeChat و حثهم على ضرورة إرتداء ملابس واقية تغطي الجسد بالكامل أثناء التعامل مع المرضى في هذه المقاطعة ... بعد التحذير تم إعتقاله من قبل الحكومة الصينية بتهمة نشر أخبار كاذبة و أيضاً للأسف كان قد إلتقط الفيروس من أحد المرضى اللذين قابلهم ... أثناء الإعتقال تدهورت حالته و تم نقله الى " Wuhan Central Hospital " ... و لكنه توفى من مضاعفات الإصابة .

حاولت الحكومة التعتيم على خبر وفاته و أصدرت تقريراً بأنه ما زال يخضع للعلاج قبل أن تضطر للإعتراف بالخبر بالأمس . أثار خبر وفاته موجة غضب وسط المواطنين الصينيين مطالبين بتقديم الاعتذار لعائلته و إعتباره رمزاً وطنياً .
💔1