صادفتُ في دارِ القضاءُ محامية
مع فرصةٍ ليَ بالحديث مُؤاتية
أوقفتها وبما تضج صبابتي
كانت علامات التوتر كافية
كلمتُها والقلب يسمعُ نبضهُ
من كان يُنصتُ في آذانٍ صاغية
أشرعتُ في حجج الحديث
ولم أكن ادري بأني في البداهةِ داهية
وتخيل الكلمات كيف قد إرتقت
ما بين حرفة شاعرٍ ومحامية
الشهد يُنصف مثلها لو ربما
ما بين آنية يُدار و آنية
ينساب من فمها الحديث مضاهياً
رقراق ماء في سماحةِ ساقية
وبكحلها سرٌ كما لو أنها للتوِ
كانت في عزاءٍ باكية
تُشعرك بالدفئ الكمين بعينِها
وتذيب قبحك في النوايا الصافية
بقوام عارضةً وَمِشيَتِ ناسكاً
وعفاف قديس وخفةُ جارية
وهدوء ليلٍ وإنتظام مجرة
وحنانُ والدة وسطوة مافية
ثقة لها بالنفس مثل سفينةٍ
في الليل باتت في المرافئ راسية
لم تكترث زخم الحضور وقد بدت
في كل حينٍ للعيان كما هي
كرسالة حُفظت بجوفِ زجاجةٍ
وصلت إلى آمن الشواطئ طافية
من غير جُرحٍ بالحديث تبسمت
وبكل ما تعني العبارةُ راقية
قالت بهمسٍ لست إلا شاعراً
إذهب وشعركَ للهلاكِ بهاوية
- ياسر الشطيطاوي
مع فرصةٍ ليَ بالحديث مُؤاتية
أوقفتها وبما تضج صبابتي
كانت علامات التوتر كافية
كلمتُها والقلب يسمعُ نبضهُ
من كان يُنصتُ في آذانٍ صاغية
أشرعتُ في حجج الحديث
ولم أكن ادري بأني في البداهةِ داهية
وتخيل الكلمات كيف قد إرتقت
ما بين حرفة شاعرٍ ومحامية
الشهد يُنصف مثلها لو ربما
ما بين آنية يُدار و آنية
ينساب من فمها الحديث مضاهياً
رقراق ماء في سماحةِ ساقية
وبكحلها سرٌ كما لو أنها للتوِ
كانت في عزاءٍ باكية
تُشعرك بالدفئ الكمين بعينِها
وتذيب قبحك في النوايا الصافية
بقوام عارضةً وَمِشيَتِ ناسكاً
وعفاف قديس وخفةُ جارية
وهدوء ليلٍ وإنتظام مجرة
وحنانُ والدة وسطوة مافية
ثقة لها بالنفس مثل سفينةٍ
في الليل باتت في المرافئ راسية
لم تكترث زخم الحضور وقد بدت
في كل حينٍ للعيان كما هي
كرسالة حُفظت بجوفِ زجاجةٍ
وصلت إلى آمن الشواطئ طافية
من غير جُرحٍ بالحديث تبسمت
وبكل ما تعني العبارةُ راقية
قالت بهمسٍ لست إلا شاعراً
إذهب وشعركَ للهلاكِ بهاوية
- ياسر الشطيطاوي