NOTES
2.86K subscribers
8.95K photos
1.39K videos
150 files
555 links
نسعى لنشر العلم والمعرفة والثقافة
Download Telegram
💘152🔥1
👨🏻‍🎨روب غونسالفيس (1959–2017)🎨
💘15❤‍🔥11🔥1
NOTES
👨🏻‍🎨روب غونسالفيس (1959–2017)🎨
كان فنانًا كنديًا بارزًا اشتهر بأسلوبه الفريد الذي يمزج بين الواقعية السحرية والأوهام البصرية. وُلد في تورونتو وأبدى شغفًا مبكرًا بالفن والعمارة، وبدأ برسم تصاميم خيالية في سن الثانية عشرة. درس الهندسة المعمارية، ثم عمل بها لفترة قبل أن يتفرغ للرسم.

تميّزت لوحاته بانتقالات سلسة ومدهشة بين مشاهد واقعية وخيالية، بأسلوب يذكّر بأعمال رينيه ماغريت وسلفادور دالي، حيث تتحول الأشياء تدريجيًا إلى عناصر مختلفة بطريقة مدهشة ومدروسة. أصدر عدة كتب فنية للأطفال، من أبرزها Imagine a Day الذي نال جائزة الحاكم العام في كندا.

توفي في عام 2017، مخلفًا إرثًا بصريًا فريدًا لا يزال يُلهم عشاق الفن حول العالم.
💘154
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍓64❤‍🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
14❤‍🔥1
أبرد كوكب في المجموعة الشمسية... ليس نبتون!

يعتقد الكثيرون أن أبعد كوكب عن الشمس هو بالضرورة الأبرد، لكن الحقيقة قد تفاجئك:
كوكب أورانوس أبرد من نبتون!

رغم أن نبتون هو الكوكب الثامن والأبعد عن الشمس، فإن أورانوس، الذي يأتي قبله من حيث الترتيب، يسجل أدنى درجة حرارة معروفة في المجموعة الشمسية، حيث تصل إلى -224 درجة مئوية!

فما السبب؟
ليست المسافة عن الشمس وحدها ما يحدد برودة الكوكب، بل هناك عوامل أخرى تلعب دوراً مهماً، منها:

تركيب الغلاف الجوي: يتكوّن غلاف أورانوس من الهيدروجين، والهيليوم، ونسبة عالية من غاز الميثان، مما يجعله يحتفظ بالبرودة أكثر من غيره.

ضعف الحرارة الداخلية: يطلق نبتون حرارة داخلية تفوق ما يتلقاه من الشمس، بينما لا يطلق أورانوس تقريبًا أي حرارة من داخله، مما يجعله أكثر برودة.

ميلانه المحوري الغريب: يميل أورانوس على جانبه بزاوية تقارب 98 درجة، وربما أثّر هذا على توزيع الحرارة فيه على مدى مليارات السنين.


الخلاصة:
المسافة عن الشمس ليست العامل الوحيد المؤثر في درجة الحرارة، فطبيعة الكوكب الداخلية وتركيب غلافه الجوي قد تقلب الموازين!
12💘3👍2
"قرن الإهانة الصيني"... من ذاكرة الجرح إلى مشروع النهوض

منذ منتصف القرن التاسع عشر، دخلت الصين واحدة من أحلك فصول تاريخها، فترة يسميها الصينيون اليوم "قرن الإهانة" (百年国耻)، والتي امتدت من 1840 إلى 1949.
قرنٌ شهد فيه الشعب الصيني التدخلات الأجنبية، الهزائم العسكرية، المعاهدات المجحفة، واحتلال الأراضي، ما جعلها من دولة حضارية عظيمة إلى "رجل آسيا المريض".

ما الذي جرى في هذا القرن؟

1840: بداية حرب الأفيون الأولى ضد بريطانيا، والتي أجبرت الصين على فتح موانئها والتنازل عن هونغ كونغ.

1895: هزيمة مذلة أمام اليابان في حرب السيطرة على كوريا، وخسارة جزيرة تايوان.

1900: قمع ثورة الملاكمين على يد تحالف دولي، وفرض غرامات ضخمة.

1937–1945: الاحتلال الياباني وأبشع الفظائع مثل مذبحة نانجينغ.

أجزاء من المدن الكبرى كانت تحت حكم أجنبي مباشر، مثل شنغهاي التي قُسمت بين البريطانيين والفرنسيين.


في كل محطة، كانت الصين تُجبر على تقديم تنازلات، وتُمنع من تقرير مصيرها.
17
NOTES
"قرن الإهانة الصيني"... من ذاكرة الجرح إلى مشروع النهوض منذ منتصف القرن التاسع عشر، دخلت الصين واحدة من أحلك فصول تاريخها، فترة يسميها الصينيون اليوم "قرن الإهانة" (百年国耻)، والتي امتدت من 1840 إلى 1949. قرنٌ شهد فيه الشعب الصيني التدخلات الأجنبية، الهزائم…
ثم جاء التحول في عام 1949

عندما أعلن ماو تسي تونغ قيام جمهورية الصين الشعبية، قال عبارته الشهيرة:
"لقد نهض الشعب الصيني."
بهذا، اعتبر الحزب الشيوعي أن صفحة قرن الإهانة طُويت، وبدأت مرحلة بناء أمة قوية، لا تسمح بتكرار الماضي.


---

لماذا لا تزال هذه الذكرى حاضرة اليوم؟

تُدرس في المناهج الصينية.

تُستخدم في الإعلام والخطابات السياسية.

تظهر في الوثائقيات، والأفلام، والمتاحف الوطنية.


لكن الغرض ليس البكاء على الماضي، بل ترسيخ الوعي القومي، وتحذير الأجيال الجديدة من العودة إلى الضعف.

التأثير العملي اليوم:

التمسك بالسيادة: موقف الصين الصارم تجاه القضايا الحساسة مثل تايوان، بحر الصين الجنوبي، وهونغ كونغ ينبع من هذا التاريخ.

القوة العسكرية والاقتصادية: يُنظر إليها كضمانة لمنع تكرار الإذلال.

الحلم الصيني: شعار قومي أطلقه الرئيس شي جين بينغ، يرتبط مباشرة بإغلاق جرح "قرن الإهانة" وتحقيق نهضة حضارية كاملة.


"قرن الإهانة الصيني" ليس مجرد فصل مظلم من تاريخ الصين، بل صار أساسًا لنهضتها الحديثة.
فكما أن الأمم تسقط حين تنسى، فإنها تنهض حين تتذكر، وتحوّل الذاكرة من جرح إلى دافع، ومن ألم إلى مشروع
17
جيوردانو برونو (1548–1600) كان فيلسوفًا وعالمًا إيطاليًا من عصر النهضة، عُرف بآرائه الجريئة التي تحدّت العقائد الدينية السائدة في زمانه. وُلد في مدينة نولا بالقرب من نابولي، وانضم إلى الرهبنة الدومينيكية في شبابه، حيث درس اللاهوت والفلسفة.

من أبرز أفكاره اعتقاده بأن الكون لا نهائي، وأن النجوم ما هي إلا شموس تحيط بها كواكب قد تكون مأهولة بالحياة، مما يتجاوز نموذج كوبرنيكوس الذي كان محظورًا آنذاك. كما رفض مركزية الأرض والكون المغلق، واعتبر أن الله والطبيعة كيان واحد، وهو ما يُعرف بالوحدة الوجودية.

بسبب هذه الآراء، اتُهم بالهرطقة من قبل الكنيسة الكاثوليكية، وبعد محاكمة دامت سنوات، أُعدم حرقًا في روما عام 1600. أصبح برونو رمزًا لحرية الفكر ورفض القمع الديني، ولا تزال أفكاره تُلهم المفكرين حتى اليوم.
8🗿4
هل النحل قادر على تمييز وجوه البشر؟!

على الرغم من أن دماغ النحلة صغير للغاية – أصغر من رأس دبوس – إلا أن الدراسات أثبتت أنه يمتلك القدرة على التعرف على الوجوه البشرية من خلال تحليل ترتيب ملامح الوجه، مثل العينين والأنف والفم، تمامًا كما يفعل الإنسان.

في تجربة علمية نُشرت في مجلة Journal of Experimental Biology، تم تدريب النحل على التمييز بين صور وجوه مختلفة باستخدام مكافآت من محلول سكري، وأظهر النحل قدرة واضحة على التفرقة بينها.

إنه لأمر مدهش أن حشرة بهذا الحجم الصغير تملك ذكاء بصريًا بهذه الدقة!
الذكاء لا يُقاس بالحجم دائمًا.
13🍓3💘1
الهندسة الوراثية والتعديل الجيني من أكبر التطورات العلمية اللي وصلت إلها البشرية بوقتنا الحالي. هاي التقنيات تخلّي العلماء يقدرون يغيّرون الجينات مالت الكائنات الحية، وحتى الإنسان، وهذا الشي يفتح مجال كبير لعلاج أمراض وراثية صعبة مثل التليف الكيسي وبعض أنواع السرطان. مو بس بالطب، حتى بالزراعة يخلّون النباتات أقوى، تتحمّل الجفاف أو الأمراض. بس اللي يثير الجدل أكثر هو موضوع “تصميم الأطفال”، يعني نختار صفات الطفل قبل لا ينولد، مثل طوله، شكله، وحتى ذكاءه. وهنا تبدي الأسئلة الأخلاقية تطلع وبقوة.

واحد من أكبر المخاوف هو التمييز، لأنه إذا هاي التقنيات متوفرة بس للأغنياء، فراح يصير فرق كبير بالمجتمع بين اللي يگدر يعدّل جيناته واللي ما يگدر. هذا ممكن يخلق طبقة ناس متفوّقين جينياً على الباقين. غير هذا، أكو ناس تشوف إن التلاعب بجينات الإنسان يقلّل من كرامته، كأنّما الإنسان صار مشروع نعدّله حسب الطلب، مو كائن عنده قيمة بحد ذاته.

زين نسأل: إذا صار خطأ بالتعديل الجيني، منو يتحمّل المسؤولية؟ الأهل اللي وافقوا؟ لو الطبيب؟ لو الدولة؟
13💘1
الفلاسفة مو كلهم متفقين على رأي واحد. البعض، مثل اللي يتبعون الفلسفة النفعية، يشوفون إن إذا هاي التقنيات تقلّل الألم وتزيد راحة الإنسان، فهي مقبولة حتى لو بيها مخاطرة. بس الكانطيين، اللي يتبعون أفكار الفيلسوف “كانط”، يرفضون تماماً استخدام الإنسان كوسيلة لتحقيق هدف، ويشوفون إن تصميم البشر بهالطريقة غلط. أمّا اللي يتبنون أفكار العدالة مثل “جون رولز”، فيشددون على إن الفائدة من التقدم العلمي لازم توصل للكل، مو بس لفئة معينة.
القوانين تختلف من بلد لبلد، بس أغلب الدول تمنع تعديل الجينات البشرية لأسباب غير علاجية. قبل كم سنة، عالم صيني أعلن إنه عدّل جينات توأم قبل لا ينولدون، وهذا الشي أثار ضجة بالعالم كله، لأن الناس خافوا من شلون ممكن تنفلت الأمور إذا ماكو ضوابط.

انتوا شنو رأيكم بالموضوع؟
13💘1
كيف تتحرك الجماهير؟

في كتابه الشهير "سيكولوجية الجماهير"، يشرح غوستاف لوبون كيف أن الأفراد، عندما ينضمون إلى جمهور، يفقدون جزءًا من هويتهم الفردية، ويصبحون تحت سيطرة عقل مشترك أشبه بـ"كائن جديد" يفكر بطريقة مختلفة تمامًا عن طريقة تفكيرهم وهم بمفردهم.

في هذا العقل الجمعي:

تختفي المسؤولية الفردية.

يسهل تحريك الناس بالعاطفة بدل العقل.

تنتشر الأفكار بسرعة دون تمحيص.

تصبح الجماهير مستعدة لتصديق أبسط الشعارات وأقواها تأثيرًا، حتى لو كانت خالية من المنطق.


يقول لوبون: "الجماهير لا تُقاد بالبرهان، بل بالإيحاء والعاطفة."

لهذا السبب، فإن القادة والشعارات والمشاعر الجماعية يمكن أن تغير مجرى التاريخ... لا لأن الجماهير فكرت، بل لأنها اندمجت في عقلٍ واحد لا يُفكر، بل ينفعل.
15💯4💘2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥12👍1
كيف تعمل البوصلة؟
البوصلة تحتوي على إبرة مغناطيسية خفيفة قادرة على الدوران بحرية، وتقوم هذه الإبرة دائمًا بالإشارة إلى الشمال المغناطيسي للأرض. يعود ذلك إلى أن الأرض نفسها تعمل كأنها مغناطيس ضخم له قطبان: شمالي وجنوبي، يُنتج حولهما مجال مغناطيسي. تتأثر إبرة البوصلة بهذا المجال، فتتجه تلقائيًا نحو محور الشمال–الجنوب، ومن خلال هذه الإشارة يمكننا تحديد باقي الجهات: الشرق والغرب والجنوب.

من الذي اخترع البوصلة؟
تشير الأبحاث التاريخية إلى أن الصينيين هم أول من استخدم حجر المغناطيس (اللودستون) كأداة لتحديد الاتجاهات، وكان ذلك في القرن الثاني قبل الميلاد تقريبًا. في البداية، استُخدمت لأغراض فلكية وفنغ شوي، ثم تحولت لاحقًا إلى أداة ملاحية في القرن الحادي عشر. ومن الصين، انتقلت فكرة البوصلة إلى العالم الإسلامي، ثم إلى أوروبا، وأسهمت بشكل كبير في تطور الملاحة واكتشاف الطرق البحرية الجديدة.
❤‍🔥162👍2💅2💘1