❤2
من هو الملك الآشوري الذي أسس اول مكتبة منهجية في العالم ؟
Anonymous Quiz
24%
سرجون الاول
37%
اشور بانيبال
30%
حمورابي
10%
سرجود الثاني
من هو آخر ملوك العراق بعد تأسيس دولة العراق الحديثة ؟
Anonymous Quiz
10%
غازي الاول
78%
فيصل الثاني
12%
علي ابن الحسين
🤔5
ما اسم المدينة التي كانت اخر معاقل العرب في الأندلس ؟
Anonymous Quiz
28%
قرطبة
20%
أشبيلية
49%
غرناطة
3%
جنوى
💔4
وإذَا ذَكَرتُ مُحَمَّدًا في أَحرُفي
فالحَرفُ مِن ذِكري لهُ يَتعطَّــرُ
فالحَرفُ مِن ذِكري لهُ يَتعطَّــرُ
❤15💔2
{يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}
سورة الحَج/ ٢
بيّنت هذه الآية في عدّة جمل انعكاس هذا الذعر الشديد، فقالت:
{يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ}
من شدّة الوحشة و الرعب.
{وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها} .
و ثالث انعكاس لهذا الذعر الشديد: {تَرَی النَّاسَ سُكاری وَ ما هُمْ بِسُكاری}
و علّة ذلك هو شدّة العذاب في ذلك اليوم
{وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّـهِ شَدِيدٌ}
هذا العذاب الذي أرعب الناس و أفقدهم صوابهم.
مسائل مهمّة:
١- تحدث هذه الظواهر المذكورة آنفا بشكل يسير في الزلازل الدنيويّة و الأحداث المرعبة، حيث تنسی الامّهات أطفالهنّ، و تسقط الحوامل حملهنّ، و تری آخرين كالسكاری قد فقدوا صوابهم، إلّا أنّ هذا لا يتّخذ طابعا عاما. أمّا زلزال البعث فإنّه يصيب الناس جميعا دون استثناء.
٢- قد تكون هذه الآيات إشارة إلی خاتمة العالم التي تعتبر مقدّمة للبعث، و في هذه الحالة ستأخذ عبارة «كلّ ذات حمل ... و تذهل كلّ مرضعة» مفهومها الحقيقي، إلّا أنّه يحتمل أنّها تشير إلی زلزال يوم البعث، بدلالة قوله سبحانه:
{لكِنَّ عَذابَ اللَّـهِ شَدِيدٌ}
و العبارات السابقة تكون كأمثلة. أي إنّ الموقف مرعب لدرجة أنّه لو فرض وجود ذات حمل لوضعت حملها، و تغفل الامّهات عن أطفالهنّ -تمامًا- إن شهدن هذا الموقف.
٣- نعلم أنّ كلمة «المرضع» تطلق في اللغة العربية علی المرأة التي ترضع ولدها [يؤتی بعلامة التأنيث في حالة أن يكون للكلمة تذكير و تأنيث، إلّا أنّ الحمل و الإرضاع خاصين بالنساء، لهذا لا حاجة لهما بتاء التأنيث و أمثالها.]٢، إلّا أنّ مجموعة من المفسّرين و بعض اللغويين يقولون: إنّ هذه الكلمة تستخدم بصيغة مؤنثة «مرضعة» لتشير إلی لحظة الإرضاع، أي يطلق علی المرأة التي يمكنها إرضاع طفلها كلمة المرضع، و كلمة المرضعة خاصة بالمرأة التي هي في حالة إرضاع طفلها و لهذا التعبير في الآية أهميّة خاصّة، فشدّة زلزال البعث، و رعبه بدرجة كبيرة، يدفعان المرضعة إلی سحب ثديها من فم رضيعها و نسيانه دون وعي منها.
٤- إنّ عبارة {تَرَی النَّاسَ سُكاری}
إشارة إلی أنّ النّبي صلی اللّه عليه و آله و سلم هو المخاطب فيها
فيقول له: ستری الناس هكذا، أمّا أنت فلست مثلهم، و يحتمل أن يكون الخطاب للمؤمنين الراسخين في الإيمان الذين ساروا علی خطی النّبي صلی اللّه عليه و آله و سلّم، بأنّهم في أمان من هذا الخوف الشديد.
٥- نقل كثير من المفسّرين و رواة الحديث في خاتمة هذه الآيات حديثا عن الرّسول صلی اللّه عليه و آله و سلّم و هو أنّ الآيتان من بداية السورة نزلتا ليلا في غزاة بني المصطلق
-و هم حي من خزاعة- و الناس يسيرون،
فنادی رسول اللّه صلی اللّه عليه و آله و سلّم فحثّوا المطي حتّی كانوا حوله صلی اللّه عليه و آله و سلم فقرأها عليهم. فلم ير أكثر باكيا من تلك الليلة، فلمّا أصبحوا لم يحطّوا السرج عن الدواب و لم يضربوا الخيام، و الناس بين باك حزين أو جالس يتفكّر،
"فقال رسول اللّه صلی اللّه عليه و آله و سلم: «أ تدرون أي يوم ذاك؟» قالوا: اللّه و رسوله أعلم. قال: «ذاك يوم يدخل الناس من كلّ ألف تسعمائة و تسعة و تسعين إلی النّار، و واحد إلی الجنّة»! فكبر ذلك علی المسلمين و بكوا بشدّة! و قالوا: فمن ينجو يا رسول اللّه؟ فأجابهم بأنّ المذنبين الذين يشكّلون الأكثرية هم غيركم. ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنّة» فكبّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنّة» فكبّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنّة، و إنّ أهل الجنّة مائة و عشرون صفّا، ثمانون منها أمّتي"
سورة الحَج/ ٢
بيّنت هذه الآية في عدّة جمل انعكاس هذا الذعر الشديد، فقالت:
{يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ}
من شدّة الوحشة و الرعب.
{وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها} .
و ثالث انعكاس لهذا الذعر الشديد: {تَرَی النَّاسَ سُكاری وَ ما هُمْ بِسُكاری}
و علّة ذلك هو شدّة العذاب في ذلك اليوم
{وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّـهِ شَدِيدٌ}
هذا العذاب الذي أرعب الناس و أفقدهم صوابهم.
مسائل مهمّة:
١- تحدث هذه الظواهر المذكورة آنفا بشكل يسير في الزلازل الدنيويّة و الأحداث المرعبة، حيث تنسی الامّهات أطفالهنّ، و تسقط الحوامل حملهنّ، و تری آخرين كالسكاری قد فقدوا صوابهم، إلّا أنّ هذا لا يتّخذ طابعا عاما. أمّا زلزال البعث فإنّه يصيب الناس جميعا دون استثناء.
٢- قد تكون هذه الآيات إشارة إلی خاتمة العالم التي تعتبر مقدّمة للبعث، و في هذه الحالة ستأخذ عبارة «كلّ ذات حمل ... و تذهل كلّ مرضعة» مفهومها الحقيقي، إلّا أنّه يحتمل أنّها تشير إلی زلزال يوم البعث، بدلالة قوله سبحانه:
{لكِنَّ عَذابَ اللَّـهِ شَدِيدٌ}
و العبارات السابقة تكون كأمثلة. أي إنّ الموقف مرعب لدرجة أنّه لو فرض وجود ذات حمل لوضعت حملها، و تغفل الامّهات عن أطفالهنّ -تمامًا- إن شهدن هذا الموقف.
٣- نعلم أنّ كلمة «المرضع» تطلق في اللغة العربية علی المرأة التي ترضع ولدها [يؤتی بعلامة التأنيث في حالة أن يكون للكلمة تذكير و تأنيث، إلّا أنّ الحمل و الإرضاع خاصين بالنساء، لهذا لا حاجة لهما بتاء التأنيث و أمثالها.]٢، إلّا أنّ مجموعة من المفسّرين و بعض اللغويين يقولون: إنّ هذه الكلمة تستخدم بصيغة مؤنثة «مرضعة» لتشير إلی لحظة الإرضاع، أي يطلق علی المرأة التي يمكنها إرضاع طفلها كلمة المرضع، و كلمة المرضعة خاصة بالمرأة التي هي في حالة إرضاع طفلها و لهذا التعبير في الآية أهميّة خاصّة، فشدّة زلزال البعث، و رعبه بدرجة كبيرة، يدفعان المرضعة إلی سحب ثديها من فم رضيعها و نسيانه دون وعي منها.
٤- إنّ عبارة {تَرَی النَّاسَ سُكاری}
إشارة إلی أنّ النّبي صلی اللّه عليه و آله و سلم هو المخاطب فيها
فيقول له: ستری الناس هكذا، أمّا أنت فلست مثلهم، و يحتمل أن يكون الخطاب للمؤمنين الراسخين في الإيمان الذين ساروا علی خطی النّبي صلی اللّه عليه و آله و سلّم، بأنّهم في أمان من هذا الخوف الشديد.
٥- نقل كثير من المفسّرين و رواة الحديث في خاتمة هذه الآيات حديثا عن الرّسول صلی اللّه عليه و آله و سلّم و هو أنّ الآيتان من بداية السورة نزلتا ليلا في غزاة بني المصطلق
-و هم حي من خزاعة- و الناس يسيرون،
فنادی رسول اللّه صلی اللّه عليه و آله و سلّم فحثّوا المطي حتّی كانوا حوله صلی اللّه عليه و آله و سلم فقرأها عليهم. فلم ير أكثر باكيا من تلك الليلة، فلمّا أصبحوا لم يحطّوا السرج عن الدواب و لم يضربوا الخيام، و الناس بين باك حزين أو جالس يتفكّر،
"فقال رسول اللّه صلی اللّه عليه و آله و سلم: «أ تدرون أي يوم ذاك؟» قالوا: اللّه و رسوله أعلم. قال: «ذاك يوم يدخل الناس من كلّ ألف تسعمائة و تسعة و تسعين إلی النّار، و واحد إلی الجنّة»! فكبر ذلك علی المسلمين و بكوا بشدّة! و قالوا: فمن ينجو يا رسول اللّه؟ فأجابهم بأنّ المذنبين الذين يشكّلون الأكثرية هم غيركم. ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنّة» فكبّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنّة» فكبّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنّة، و إنّ أهل الجنّة مائة و عشرون صفّا، ثمانون منها أمّتي"
❤12🤓2