NOTES
Photo
الصورة تظهر قبل وبعد العثور على "زقورة أور" the ziggurat of Ur
معقل الحضارة السومرية في بلاد الرافدين أول زقورة في التاريخ بناها مؤسس أول الشرائع القانونية في التاريخ الملك السومري أورنمو 3800 قبل الميلاد.
على مسافة عدة كيلومترات، بإمكان الزائرين لها رؤية أطلال زقورة أور شامخة في الأفق، وعند الاقتراب منها أو الصعود فوقها، سيجد الزائر نفسه عند أعتاب بناء عمراني في غاية الدقة، والشعور بهيبة المكان الذي تتوسطه الزقورة، حيث مدينة أور الأثرية الموغلة في القدم.
وتشكل الزقورة وهي كلمة أكدية معناها المكان المرتفع - الهوية التاريخية والحضارية لمحافظة ذي قار، ويرتبط الناس هنا بذاكرة هذه المدينة التي كانت يوما ما واحدة من أعظم الممالك على وجه الأرض، وأكثرها دقة وتنظيما لحياة سكان بلاد الرافدين القدماء.
بحسب ما تذكره التنقيبات الآثارية. وتتألف الزقورة من ثلاث طبقات وثلاثة سلالم، كل منها مؤلفة من مئة درجة، لأن 3 من الأرقام المقدسة بالعراق القديم، ولهذا يراه بعض علماء الآثار رقما ميتافيزيقيا، ما وراء أو ما فوق عالم الطبيعة ويعطي بعدا آخر لطريقة تفكير السومريين آنذاك.
وبنيت زقورة أور بطريقة في غاية الروعة - على قاعدة مربعة طول ضلعها 42 مترا ترتفع الطبقات المتعاقبة والمتساوية الارتفاعات وهي صلدة ومبنية جميعها من اللبن، وقد كسيت من الخارج
بطبقة سميكة من الآجر الأحمر المفخور، وبطريقة هندسية، تُسمى "السبط"، ويميل البناء إلى الداخل كلما ارتفع إلى الأعلى، مما
يعطي للناظر خدعة بصرية، ليبدو أعلى من ارتفاعها الحقيقي. وارتفاع الزقورة الحالي 16 مترا ونصف المتر، لكن ارتفاعها القديم عند بنائها الأول كان 26 مترا ونصف المتر، ولم يتبق من الزقورة
الآن سوى الطبقة الأولى، وأجزاء من الثانية، أما الثالثة فغير موجودة، إلى جانب المعبد العلوي أيضا الذي انهار بسبب عوامل التعرية.
معقل الحضارة السومرية في بلاد الرافدين أول زقورة في التاريخ بناها مؤسس أول الشرائع القانونية في التاريخ الملك السومري أورنمو 3800 قبل الميلاد.
على مسافة عدة كيلومترات، بإمكان الزائرين لها رؤية أطلال زقورة أور شامخة في الأفق، وعند الاقتراب منها أو الصعود فوقها، سيجد الزائر نفسه عند أعتاب بناء عمراني في غاية الدقة، والشعور بهيبة المكان الذي تتوسطه الزقورة، حيث مدينة أور الأثرية الموغلة في القدم.
وتشكل الزقورة وهي كلمة أكدية معناها المكان المرتفع - الهوية التاريخية والحضارية لمحافظة ذي قار، ويرتبط الناس هنا بذاكرة هذه المدينة التي كانت يوما ما واحدة من أعظم الممالك على وجه الأرض، وأكثرها دقة وتنظيما لحياة سكان بلاد الرافدين القدماء.
بحسب ما تذكره التنقيبات الآثارية. وتتألف الزقورة من ثلاث طبقات وثلاثة سلالم، كل منها مؤلفة من مئة درجة، لأن 3 من الأرقام المقدسة بالعراق القديم، ولهذا يراه بعض علماء الآثار رقما ميتافيزيقيا، ما وراء أو ما فوق عالم الطبيعة ويعطي بعدا آخر لطريقة تفكير السومريين آنذاك.
وبنيت زقورة أور بطريقة في غاية الروعة - على قاعدة مربعة طول ضلعها 42 مترا ترتفع الطبقات المتعاقبة والمتساوية الارتفاعات وهي صلدة ومبنية جميعها من اللبن، وقد كسيت من الخارج
بطبقة سميكة من الآجر الأحمر المفخور، وبطريقة هندسية، تُسمى "السبط"، ويميل البناء إلى الداخل كلما ارتفع إلى الأعلى، مما
يعطي للناظر خدعة بصرية، ليبدو أعلى من ارتفاعها الحقيقي. وارتفاع الزقورة الحالي 16 مترا ونصف المتر، لكن ارتفاعها القديم عند بنائها الأول كان 26 مترا ونصف المتر، ولم يتبق من الزقورة
الآن سوى الطبقة الأولى، وأجزاء من الثانية، أما الثالثة فغير موجودة، إلى جانب المعبد العلوي أيضا الذي انهار بسبب عوامل التعرية.
❤17
{اللَّـهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَی الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}
سورة الرُّوم/٤٨
أمّا هذه الآية فتعود ثانية لذكر نعمة هبوب الرياح فتقول: {اللَّـهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً}
[« الكِسف» جمع« كسفة» و معناها القطعة، و هي هنا- كما يبدو- إشارة إلی القطعات من الغيوم المتراكمة بعضها فوق بعض فتجعلها غليظة و شديدة، و ذلك حين تكون الغيوم مهيأة لنزول المطر.]
أي القطع الصغيرة المتراكمة ثمّ تخرج قطرات المطر منها علی شكل حبات صغيرة.
{فَتَرَی الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ }
[« الودق» و تطلق علی ذرات الماء الصغيرة كمثل الغبار أحيانا، إذ تتناثر عند نزول الغيث في السماء، كما تطلق علی قطرات« المطر» المتفرقة أحيانا ...] .
أجل، إن واحدا من الآثار المهمة عند نزول الغيث، يقع علی عاتق الرياح، إذ تحمل قطعات السحاب من البحر إلی الأرض العطشی و اليابسة، و الرياح هي المأمورة ببسط السحاب و الغيوم في السماء جعلها متراكمة بعضها فوق بعض، و بعد أن تلطف الجو و تصيره رطبا تهيء الغيث للنزول.
إن مثل الرياح كمثل راعي الغنم المُحنّك، الذي يجمع قطيع الغنم عند الاقتضاء من أطراف الصحراء، و يسير بها في مسير معيّن ليقوم بالتالي علی حلب لبنها!.
و جملة {فَتَرَی الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ} لعلها إشارة إلی أن غلظة الغيوم و شدة هبوب الرياح، ليستا في تلك الدرجة التي تمنع خروج قطرات الغيث الصغيرة من الغيم و نزولها علی الأرض، بل إن هذه الذرات الصغيرة- علی الرغم من الغيوم المغطاة بها صفحة السماء- تجد طريقها من خلال الغيوم إلی الأرض، و تتناثر ناعمة علی الأراضي العطشی حتی ترويها بصورة جيدة و في الوقت ذاته لا تدمر الثمر.
إن الرياح الشديدة و الأعاصير التي تقلع الشجرة من أصلها أحيانا - علی عظمتها و تحرك الصخور، تأذن للقطرة الناعمة أن تمرّ من خلالها و تستقر علی الأرض! و ينبغي الالتفات الی أن كون السحاب قطعات متراكمة «كسفا»- و إن لم يكن لنا جليا بهذه الصورة- في اليوم الغائم، حيث تغطي هذه القطع صفحة السماء، فلا نحس بأنّها علی شكل قطع، بل نراه سحابا مبسوطا .. لكن حين تقلّنا الطائرة و تحلق بنا فوق السحاب أو من خلاله، نلمس هذه الظاهرة بوضوح !
و يضيف القرآن في نهاية الآية قائلا:
{فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}
سورة الرُّوم/٤٨
أمّا هذه الآية فتعود ثانية لذكر نعمة هبوب الرياح فتقول: {اللَّـهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً}
[« الكِسف» جمع« كسفة» و معناها القطعة، و هي هنا- كما يبدو- إشارة إلی القطعات من الغيوم المتراكمة بعضها فوق بعض فتجعلها غليظة و شديدة، و ذلك حين تكون الغيوم مهيأة لنزول المطر.]
أي القطع الصغيرة المتراكمة ثمّ تخرج قطرات المطر منها علی شكل حبات صغيرة.
{فَتَرَی الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ }
[« الودق» و تطلق علی ذرات الماء الصغيرة كمثل الغبار أحيانا، إذ تتناثر عند نزول الغيث في السماء، كما تطلق علی قطرات« المطر» المتفرقة أحيانا ...] .
أجل، إن واحدا من الآثار المهمة عند نزول الغيث، يقع علی عاتق الرياح، إذ تحمل قطعات السحاب من البحر إلی الأرض العطشی و اليابسة، و الرياح هي المأمورة ببسط السحاب و الغيوم في السماء جعلها متراكمة بعضها فوق بعض، و بعد أن تلطف الجو و تصيره رطبا تهيء الغيث للنزول.
إن مثل الرياح كمثل راعي الغنم المُحنّك، الذي يجمع قطيع الغنم عند الاقتضاء من أطراف الصحراء، و يسير بها في مسير معيّن ليقوم بالتالي علی حلب لبنها!.
و جملة {فَتَرَی الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ} لعلها إشارة إلی أن غلظة الغيوم و شدة هبوب الرياح، ليستا في تلك الدرجة التي تمنع خروج قطرات الغيث الصغيرة من الغيم و نزولها علی الأرض، بل إن هذه الذرات الصغيرة- علی الرغم من الغيوم المغطاة بها صفحة السماء- تجد طريقها من خلال الغيوم إلی الأرض، و تتناثر ناعمة علی الأراضي العطشی حتی ترويها بصورة جيدة و في الوقت ذاته لا تدمر الثمر.
إن الرياح الشديدة و الأعاصير التي تقلع الشجرة من أصلها أحيانا - علی عظمتها و تحرك الصخور، تأذن للقطرة الناعمة أن تمرّ من خلالها و تستقر علی الأرض! و ينبغي الالتفات الی أن كون السحاب قطعات متراكمة «كسفا»- و إن لم يكن لنا جليا بهذه الصورة- في اليوم الغائم، حيث تغطي هذه القطع صفحة السماء، فلا نحس بأنّها علی شكل قطع، بل نراه سحابا مبسوطا .. لكن حين تقلّنا الطائرة و تحلق بنا فوق السحاب أو من خلاله، نلمس هذه الظاهرة بوضوح !
و يضيف القرآن في نهاية الآية قائلا:
{فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}
❤11
ربما ستقدّر الأشياء أكثر عندما لا يعود أمامك متّسع من الوقتِ لها.
- مارغريت آتوود
- مارغريت آتوود
❤8💘4👍1💯1
سُبحانكَ اللهُمَّ !
إنَّ هذا الشجرَ ليَتجرَّدُ ويَذوي ثمَّ لا يمنعُ ذلك أن يكونَ حيًّا يَتماسكُ ويَشِبُّ، وإنه ليَخضَرُّ ويُورِق، ثمَّ لا يَعصِمُه ذلك أن يعودَ إلى تجرُّدِهِ ويُبسِه، فما السعادةُ أن نجِدَ الزينةَ الطارئة، ولا الشقاءَ أن نفقِدَها، وما الشجرةُ إلا حِكمةٌ منك لعِبادِك تُعلِّمُهم أنَّ الحياةَ والسعادةَ والقوةَ ليست على الأرضِ إلا في شيءٍ واحد، هو نظرةُ القلب!
إنَّ هذا الشجرَ ليَتجرَّدُ ويَذوي ثمَّ لا يمنعُ ذلك أن يكونَ حيًّا يَتماسكُ ويَشِبُّ، وإنه ليَخضَرُّ ويُورِق، ثمَّ لا يَعصِمُه ذلك أن يعودَ إلى تجرُّدِهِ ويُبسِه، فما السعادةُ أن نجِدَ الزينةَ الطارئة، ولا الشقاءَ أن نفقِدَها، وما الشجرةُ إلا حِكمةٌ منك لعِبادِك تُعلِّمُهم أنَّ الحياةَ والسعادةَ والقوةَ ليست على الأرضِ إلا في شيءٍ واحد، هو نظرةُ القلب!
❤🔥8❤5🍓4
{خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَی النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَی اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّی أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ}
سورة الزُمّر/٥
بعد عرض هذا الخلق الكبير، تشير الآية إلی جوانب من تدبيره العجيب، و التغيرات التي تطرأ بحسابات دقيقة، و الأنظمة الدقيقة أيضا التي تحكم أولئك، إذ يقول القرآن المجيد: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَی النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَی اللَّيْلِ} .
ما أجملها من عبارة!
فلو وقف الإنسان في منطقة تقع خارج نطاق الكرة الأرضية، و نظر إلی مشهد حركة الأرض حول نفسها و تكوّن الليل و النهار اللذين يطوقان سطحها المكور، لشاهد- بصورة منتظمة- أن سواد الليل يستولي علی طرف النهار من جهة و من الجهة المقابلة يری بأن ضوء النهار يستولي محركة مستمرة علی ظلام الليل.
«يكور» من (تكوير) و تعني الشيء المتكور أو المنحني، و يعتبر أصحاب اللغة تكوير العمامة علی الرأس نموذجا للتكوير، و هذا التعبير القرآني الجميل يكشف عن بعض الأسرار، لكن الكثير من المفسّرين نتيجة عدم التفاتهم إلی كروية الأرض ذكروا مواضيع اخری لا تناسب مفهوم كلمة (التكوير)، فمن هذه الآية يتجلّی لنا أن الأرض كروية و تدور حول نفسها، و من جراء هذا الدوران، يطّوق الأرض دائما شريطان، أحدهما سواد الليل، و الثّاني بياض النهار، و لا يبقی هذان الشريطان ثابتين، و إنّما يغطي الشريط الأسود الأبيض، من جهة و الشريط الأبيض يغطي الأسود من جهة اخری، أثناء حركة الأرض حول نفسها.
سورة الزُمّر/٥
بعد عرض هذا الخلق الكبير، تشير الآية إلی جوانب من تدبيره العجيب، و التغيرات التي تطرأ بحسابات دقيقة، و الأنظمة الدقيقة أيضا التي تحكم أولئك، إذ يقول القرآن المجيد: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَی النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَی اللَّيْلِ} .
ما أجملها من عبارة!
فلو وقف الإنسان في منطقة تقع خارج نطاق الكرة الأرضية، و نظر إلی مشهد حركة الأرض حول نفسها و تكوّن الليل و النهار اللذين يطوقان سطحها المكور، لشاهد- بصورة منتظمة- أن سواد الليل يستولي علی طرف النهار من جهة و من الجهة المقابلة يری بأن ضوء النهار يستولي محركة مستمرة علی ظلام الليل.
«يكور» من (تكوير) و تعني الشيء المتكور أو المنحني، و يعتبر أصحاب اللغة تكوير العمامة علی الرأس نموذجا للتكوير، و هذا التعبير القرآني الجميل يكشف عن بعض الأسرار، لكن الكثير من المفسّرين نتيجة عدم التفاتهم إلی كروية الأرض ذكروا مواضيع اخری لا تناسب مفهوم كلمة (التكوير)، فمن هذه الآية يتجلّی لنا أن الأرض كروية و تدور حول نفسها، و من جراء هذا الدوران، يطّوق الأرض دائما شريطان، أحدهما سواد الليل، و الثّاني بياض النهار، و لا يبقی هذان الشريطان ثابتين، و إنّما يغطي الشريط الأسود الأبيض، من جهة و الشريط الأبيض يغطي الأسود من جهة اخری، أثناء حركة الأرض حول نفسها.
❤10